نتائج البحث عن
«يجمع المؤمنون يوم القيامة ، فيهمون لذلك ، يقولون : لو استشفعنا إلى ربنا عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ ، فيَهُمُّونَ بذلِكَ أو يلهمونَ بِهِ فيقولونَ لَو استشفَعْنا إلى ربِّنا ، فأراحَنا مِن مَكاننا هَذا ، فيأتونَ آدمَ : فيقولونَ يا آدمُ : أنتَ أبو النَّاسِ خلقَكَ اللَّهُ بيدِهِ وأسجدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وعلَّمَكَ أسماءَ كلَّ شيءٍ .
يُجْمَعُ المؤمنون يومَ القيامةِ فيقولونَ : لوِ اسْتَشْفَعْنا علَى رَبِّنا .
يُجمَعُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ فيَقولونَ: لَوِ استَشفَعنا إلى رَبِّنا فيُريحُنا مِن مَكانِنا هذا، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ له: أنتَ آدَمُ أبو البَشَرِ، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، وأسجَدَ لك المَلائِكةَ، وعَلَّمَك أسماءَ كُلِّ شيءٍ؛ فاشفَعْ لنا إلى رَبِّنا حتَّى يُريحَنا، فيَقولُ لهم: لَستُ هُناكُم، فيَذكُرُ لهم خَطيئَتَه التي أصابَ. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ .
إن شِئْتُم أنبَأْتُكم بأوَّلِ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وبأوَّلِ ما يقولونَ قالوا نَعَمْ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنينَ هل أحبَبْتُم لقائي فيقولونَ نَعَمْ يا ربَّنا فيقولُ لِمَ فيقولونَ رجَوْنا رحمتَك وعفوَك فيقولُ فقد وجَبَتْ لكم رحمتي .
ويْلٌ لِلأغنياءِ من الفُقراءِ يَومَ القِيامةِ يَقولُونَ : رَبَّنا ظَلَمُونَا حُقُوقَنَا التي فُرِضَتْ لنا عليهم ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : وعِزَّتِي وجَلالِي لَأُدْنِيَنَّكُمْ ولَأُبْعِدَنَّهُمْ ثُمَّ تَلا رسولُ اللهِ : والَّذِينَ في أمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ والْمَحْرُومِ .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنين يومَ القيامةِ ، وما أوَّلُ ما يقولون له ؟ ، قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربَّنا ، فيقولُ : لم ؟ فيقولون : رجَوْنا عفوَك ومغفرتَك ، فيقولُ : قد وجبَتْ لكم مغفرتي .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنين يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما يقولون له ؟ قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنين هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربَّنا ، فيقولَ : لم ؟ فيقولون : رجَوْنا عفوَك ومغفرتَك ، فيقولَ : قد وجبتْ لكم مغفرتي .
إن شئتم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللهُ – عزَّ وجلَّ – للمؤمنين يومَ القيامةِ؟ وما أوَّلُ ما يقولون له؟ قلنا: نعم يا رسولَ اللهِ قال: إنَّ اللهَ –عزَّ وجلَّ- يقولُ للمؤمنين -: هل أحببتُمْ لقائي؟ فيقولون: نعمْ يا ربَّنا فيقولُ: لمَ؟ فيقولون: رجونا عفوَكَ ومغفرتَك فيقولُ: قد وجبتْ لكم مغفرتي .
إن شئتُم أنبأتُكم ما أولُ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنين يومَ القيامةِ ؟ وما أولُ ما يقولون له ؟ " قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنين : هل أحببتُم لِقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربَّنا فيقول : لمَ ؟ فيقولون : رجَوْنا عفوَك ومغفرتَك ، فيقول : قد وجبتْ لكم مَغفرتي .
إن شئتُمْ أنبأتكُمْ ما أوَّلُ ما يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ ، وما أوَّلُ ما يقولونَ لهُ ؟ قلنا : نعَم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمُؤمنينَ : هل أحبَبتُمْ لقائي ؟ فيقولونَ : نعَم يا ربَّنا ! فيقولُ : لِمَ ؟ فيَقولونَ : رجَوْنا عفوَكَ ومغفِرَتكَ ، فيقولُ : قد وجَبتْ لكُمْ مغفِرَتي .
عَسقلانُ أحدُ العروسَينِ ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم ، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شُهَداءُ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وبها صفوفُ الشهداءِ رؤوسُهم مُقَطَّعَةٌ في أيديهم تثجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ : رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ . فيقولُ : صدَق عبادي ، اغسِلوهم في نهرِ القبضةِ . فيخرجونَ منها نقاءً بيضًا ، فيسرَحونَ في الجنةِ حيثُ شاءوا .
يتجلَّى لنا ربُّنا عزَّ وجلَّ ، يومَ القيامةِ ضاحِكًا .
يتجلَّى لنا ربُّنا عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ضاحكًا .
لا يَجمَعُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في جَوفِ عَبدٍ غُبارًا في سَبيلِ اللهِ ودُخانَ جَهَنَّمَ، ومَنِ اغبَرَّت قدَمُه في سَبيلِ اللهِ باعَدَ اللهُ مِنه النَّارَ يَومَ القيامةِ مَسيرةَ ألفِ عامٍ للرَّاكِبِ المُستَعجِلُ، ومَن جُرح جِراحةً في سَبيلِ اللهِ خُتِمَ له بخاتَمِ الشُّهَداءِ، له نورٌ يَومَ القيامةِ، لَونُها مِثلُ لَونِ الزَّعفرانِ، وريحُها مِثلُ المِسكِ، يَعرِفُه بها الأوَّلونَ والآخِرونَ، يَقولونَ: فلانٌ عليه طابَعُ الشُّهَداءِ، ومَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فُواقَ ناقةٍ وجَبَت له الجَنَّةُ .
لا مزيد من النتائج