نتائج البحث عن
«يجمع الناس في صعيد ، ولا تكلم نفس ، فأول مدعو محمد صلى الله عليه وسلم ، فيقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُحَدِّثُ عن حُذَيفةَ، قال: يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ فلا تَكَلَّمُ نَفسٌ، فيَكونُ أوَّلَ مَدعوٍّ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: "لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، والشَّرُّ ليسَ إليك، والمَهديُّ مَن هَدَيتَ، وعَبدُك بَينَ يَدَيك، أنا بك وإليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنك إلَّا إليك، تَبارَكتَ وتَعاليتَ، سُبحانَك رَبَّ البَيتِ، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] " .
عن حذيفةَ قال يجمعُ اللهُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ولا تكلمُ نفسٌ فأولُ من أحسبُه قال يتكلمُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ لبَّيك وسعديكَ والخيرُ في يدَيك والشرُّ ليس إليك والمهديُّ مَن هديتَ وعبدُك بينَ يديكَ ومنك وإليك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلا إليكَ تباركتَ وتعاليتَ سبحانَك ربَّ البيتِ فهذا قولُه عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
حديثُ حُذَيفةَ قال : يجتمعُ النَّاسُ في صعيدٍ واحدٍ ، فأوَّلُ مدعُوٍّ محمَّدٌ فيقولُ : لبيكَ وسعديكَ ، والخيرُ بينَ يديكَ ، والشَّرُ ليس إليكَ ، المهديُّ من هديتَ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ ، وبكَ وإليكَ ، ولا ملجَأَ ولا مَنجَا منكَ إلَّا إليكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، فهذا قولُهُ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } .
عن حذيفة قال: يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحِدٍ , فيُسمِعُهمُ الداعِي ويَنفُذُهمُ البصَرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا قِيامًا , لا تكلَّمُ نفسٌ إلَّا بإذنِه , يُنادي: يا محمدُ , فيقولُ: لبَّيكَ وسَعدَيكَ , والخيرُ في يدَيكَ , والشرُّ ليس إليكَ , والمُهدِيُّ مَن هدَيتَ , عبدُكَ بينَ يدَيكَ , وبِكَ وإليكَ , لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ , تَبارَكتَ وتَعالَيتَ , سُبحانَكَ ربَّ البيتِ. فهذا المَقامُ المحمودُ الذي ذكَره اللهُ تَعالى. .
عنْ حُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ، سَمِعْتُهُ يقولُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قالَ: يُجمعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ يُسْمِعُهم الدَّاعي، ويَنفُذُهم البَصرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا سُكوتًا لا تَتكلَّمُ نَفْسٌ إلَّا بإذنِهِ، قالَ: فيُنادَى مُحمَّدٌ، فيقولُ: «لبَّيكَ وسَعْديْكَ، والخيرُ في يَدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، المَهديُّ مَنْ هَدَيْتَ، وعبدُكَ بيْنَ يديْكَ ولكَ وإليكَ، لا مَلْجأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، تَبارَكْتَ وتَعاليْتَ، سُبحانَ ربِّ البيتِ». فذلك المَقامُ المحمودُ الَّذي قالَ اللهُ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. .
يجمعُ اللَّهُ الخلقَ في صعيدٍ واحدٍ فينفذُهمُ البصرُ ويُسمعُهمُ الدَّاعي فيقولُ : يا محمَّدُ . فأقولُ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ ، الشَّرُّ ليسَ إليْكَ وعبدُكَ بينَ يديْكَ وبِكَ وإليْكَ والمَهديُّ مَن هديتَ ولا ملجأَ ولا منجا منْكَ إلَّا إليْكَ ، تبارَكتَ وتعاليتَ سبحانَكَ ربَّ البيتِ قالَ حذيفةُ : فذلِكَ المقامُ المحمودُ الَّذي يغبطُهُ الأوَّلونَ والأخرون. .
يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرَ ويُسمِعُهم المنادي حفاةً عراةً كما خُلِقوا ، فيقالُ : يا محمَّدُ ، فأقولُ : لبيكَ وسعديك والخيرُ في يديكَ والمهديُّ من هديتَ وعبدُك بين يديكَ وبكَ وإليكَ تباركتَ وتعالَيتَ لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك . قال : فذلك المقامُ المحمودُ .
يجمعُ اللَّهُ الأُممَ يومَ القِيامَةِ ، في صعيدٍ واحدٍ . قال : فيتجلَّى لهم ربُّنا ضاحِكًا ، فيقولُ : أبشروا معاشِرَ المُسلِمينَ إنَّهُ ليسَ منكم أحدٌ ، إلَّا جعلتُ مَكانَه في النَّارِ يَهوديًّا أو نصرانيًّا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دَعوةٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ -وكانَت تُعجِبُه- فنَهَسَ منها نَهسةً. وقال: أنا سَيِّدُ القَومِ يَومَ القيامةِ، هل تَدرونَ بمَ؟ يَجمَعُ اللهُ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُبصِرُهمُ النَّاظِرُ ويُسمِعُهمُ الدَّاعي، وتَدنو منهمُ الشَّمسُ، فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ: ألا تَرَونَ إلى ما أنتُم فيه إلى ما بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ إلى مَن يَشفَعُ لَكُم إلى رَبِّكُم؟ فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ: أبوكُم آدَمُ، فيَأتونَه فيَقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيكَ مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَكَ، وأسكَنَكَ الجَنَّةَ، ألا تَشفَعُ لَنا إلى رَبِّكَ؟ ألا تَرى ما نَحنُ فيه وما بَلَغَنا؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولا يَغضَبُ بَعدَه مِثلَه، ونَهاني عَنِ الشَّجَرةِ فعَصَيتُه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نوحٍ، فيَأتونَ نوحًا، فيَقولونَ: يا نوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمَّاكَ اللهُ عَبدًا شَكورًا، أما تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى إلى ما بَلَغَنا؟ ألا تَشفَعُ لَنا إلى رَبِّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولا يَغضَبُ بَعدَه مِثلَه، نَفسي نَفسي، ائتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتوني فأسجُدُ تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَه. قال مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: لا أحفَظُ سائِرَه. .
أن نوحًا أولُ الرسلِ [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَعْوَةٍ، فَرُفِعَ إلَيْهِ الذِّرَاعُ -وكَانَتْ تُعْجِبُهُ- فَنَهَسَ منها نَهْسَةً. وَقالَ: أَنَا سَيِّدُ القَوْمِ يَومَ القِيَامَةِ، هلْ تَدْرُونَ بمَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ، فيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ ويُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وتَدْنُو منهمُ الشَّمْسُ، فيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ: أَلَا تَرَوْنَ إلى ما أَنْتُمْ فِيهِ إلى ما بَلَغَكُمْ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ إلى مَن يَشْفَعُ لَكُمْ إلى رَبِّكُمْ؟ فيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ: أَبُوكُمْ آدَمُ، فَيَأْتُونَهُ فيَقولونَ: يا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ، وأَمَرَ المَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، وأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ، أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إلى رَبِّكَ؟ أَلَا تَرَى ما نَحْنُ فيه وما بَلَغَنَا؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، ولَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، ونَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إلى غيرِي، اذْهَبُوا إلى نُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فيَقولونَ: يا نُوحُ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إلى أَهْلِ الأرْضِ، وسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا، أَما تَرَى إلى ما نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى إلى ما بَلَغَنَا؟ أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إلى رَبِّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، ولَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، نَفْسِي نَفْسِي، ائْتُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتُونِي فأسْجُدُ تَحْتَ العَرْشِ ، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ: لا أَحْفَظُ سَائِرَهُ.] .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بلَحمٍ فقال: إنَّ اللهَ يَجمَعُ يَومَ القيامةِ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُسمِعُهمُ الدَّاعي ويُنفِذُهمُ البَصَرُ، وتَدنو الشَّمسُ منهم -فذَكَرَ حَديثَ الشَّفاعةِ - فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولونَ: أنتَ نَبيُّ اللهِ وخَليلُه مِنَ الأرضِ، اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ، فذَكَرَ كَذَباتِه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى موسى. .
حديثُ مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجمَع الأوَّلونَ والآخِرونَ في صعيدٍ واحدٍ...، الحديثُ بطولِه، وفيه صِفةُ الجنَّةِ. .
لُعنت القدريَّةُ على لسانِ سبعين نبيًّا آخرُهم نبيُّنا محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا كان يومُ القيامةِ وجُمع الناسُ في صعيدٍ واحدٍ نادى منادٍ يُسمعُ الأولين والآخرين: أين خُصماءُ اللهِ؟ فتقومُ القدريَّةُ. .
يجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القِيامةِ في صَعيدٍ ثمَّ يطَّلعُ علَيهِم ربُّ العالمينَ فيقولُ: ألا يتَّبعُ النَّاسُ ما كانوا يعبُدونَ فيمثَّلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُهُ ولصاحِبِ النَّارِ نارُهُ ولصاحبِ التَّصويرِ تصويرُهُ ، فيتَّبعونَ ما كانوا يعبُدونَ؛ ويبقى المسلِمونَ فيطَّلعُ عليهِم ربُّ العالمينَ فيقولُ: ألا تتَّبعونَ النَّاسَ فيقولونَ : نعوذُ باللَّهِ منكَ اللَّهُ ربُّنا وَهَذا مَكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا وَهوَ يأمرُهُم ويثبِّتُهُم؛ ثمَّ يتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيقولُ ألا تتَّبِعونَ النَّاسَ فيقولونَ : نعوذُ باللَّهِ منكَ اللَّهُ ربُّنا وَهَذا مَكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا ويثبِّتُهُم. قالوا وَهَل نراهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: فإنَّكم لا تتَمارونَ في رؤيتِهِ تلكَ السَّاعةَ ثمَّ يتوارى ثمَّ يطَّلعُ عليهِم فيعرِّفُهُم نفسَهُ ثمَّ يقولُ: أَنا ربُّكم فاتَّبعوني فيقومُ المسلِمونَ ويوضَعُ الصِّراطُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القيامةِ، فإذا بَدا للهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَصدَعَ بيْنَ خَلقِه، مَثَّلَ لكلِّ قَومٍ ما كانوا يَعبُدونَ، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النَّارَ، ثُمَّ يَأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحن على مَكانٍ رَفيعٍ فيَقولُ: مَن أنتم؟ فنَقولُ: نحن المُسلِمونَ، فيَقولُ: ما تَنتظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، قال: فيَقولُ: وهل تَعرِفونَه إنْ رَأَيتُموه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، فيَقولُ: كيف تَعرِفونَه ولم تَرَوْه؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، إنَّه لا عِدلَ له، فيَتجَلَّى لنا ضاحكًا، يقولُ: أبشِروا أيُّها المُسلِمونَ؛ فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ مَكانَه في النَّارِ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
لا مزيد من النتائج