نتائج البحث عن
«يجمع الناس في صعيد واحد ، فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر ، فأول مدعو محمد صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفة قال: يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحِدٍ , فيُسمِعُهمُ الداعِي ويَنفُذُهمُ البصَرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا قِيامًا , لا تكلَّمُ نفسٌ إلَّا بإذنِه , يُنادي: يا محمدُ , فيقولُ: لبَّيكَ وسَعدَيكَ , والخيرُ في يدَيكَ , والشرُّ ليس إليكَ , والمُهدِيُّ مَن هدَيتَ , عبدُكَ بينَ يدَيكَ , وبِكَ وإليكَ , لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ , تَبارَكتَ وتَعالَيتَ , سُبحانَكَ ربَّ البيتِ. فهذا المَقامُ المحمودُ الذي ذكَره اللهُ تَعالى. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بلَحمٍ فقال: إنَّ اللهَ يَجمَعُ يَومَ القيامةِ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُسمِعُهمُ الدَّاعي ويُنفِذُهمُ البَصَرُ، وتَدنو الشَّمسُ منهم -فذَكَرَ حَديثَ الشَّفاعةِ - فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولونَ: أنتَ نَبيُّ اللهِ وخَليلُه مِنَ الأرضِ، اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ، فذَكَرَ كَذَباتِه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى موسى. .
عنْ حُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ، سَمِعْتُهُ يقولُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قالَ: يُجمعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ يُسْمِعُهم الدَّاعي، ويَنفُذُهم البَصرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا سُكوتًا لا تَتكلَّمُ نَفْسٌ إلَّا بإذنِهِ، قالَ: فيُنادَى مُحمَّدٌ، فيقولُ: «لبَّيكَ وسَعْديْكَ، والخيرُ في يَدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، المَهديُّ مَنْ هَدَيْتَ، وعبدُكَ بيْنَ يديْكَ ولكَ وإليكَ، لا مَلْجأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، تَبارَكْتَ وتَعاليْتَ، سُبحانَ ربِّ البيتِ». فذلك المَقامُ المحمودُ الَّذي قالَ اللهُ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. .
إذا كان يومُ القيامةِ فإنَّ اللهَ يجمَعُ الخلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ يُسمِعُهم الدَّاعي ويَنفُذُهم البَصَرُ، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ قِبَلَه مَظلَمةٌ، ولا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارِ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عنده حَقٌّ حتَّى أُقِصَّه منه .
حديثُ حُذَيفةَ قال : يجتمعُ النَّاسُ في صعيدٍ واحدٍ ، فأوَّلُ مدعُوٍّ محمَّدٌ فيقولُ : لبيكَ وسعديكَ ، والخيرُ بينَ يديكَ ، والشَّرُ ليس إليكَ ، المهديُّ من هديتَ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ ، وبكَ وإليكَ ، ولا ملجَأَ ولا مَنجَا منكَ إلَّا إليكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، فهذا قولُهُ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } .
يجمعُ اللَّهُ الخلقَ في صعيدٍ واحدٍ فينفذُهمُ البصرُ ويُسمعُهمُ الدَّاعي فيقولُ : يا محمَّدُ . فأقولُ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ ، الشَّرُّ ليسَ إليْكَ وعبدُكَ بينَ يديْكَ وبِكَ وإليْكَ والمَهديُّ مَن هديتَ ولا ملجأَ ولا منجا منْكَ إلَّا إليْكَ ، تبارَكتَ وتعاليتَ سبحانَكَ ربَّ البيتِ قالَ حذيفةُ : فذلِكَ المقامُ المحمودُ الَّذي يغبطُهُ الأوَّلونَ والأخرون. .
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ،عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُخْتارِ، عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن حُذَيْفةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يَجمَعُ اللهُ الخَلْقَ يَوْمَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحِدٍ، يَنفُذُهم البَصَرُ، ويُسمِعُهم الدَّاعي...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
يُحَدِّثُ عن حُذَيفةَ، قال: يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحِدٍ فلا تَكَلَّمُ نَفسٌ، فيَكونُ أوَّلَ مَدعوٍّ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: "لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، والشَّرُّ ليسَ إليك، والمَهديُّ مَن هَدَيتَ، وعَبدُك بَينَ يَدَيك، أنا بك وإليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنك إلَّا إليك، تَبارَكتَ وتَعاليتَ، سُبحانَك رَبَّ البَيتِ، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] " .
يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرَ ويُسمِعُهم المنادي حفاةً عراةً كما خُلِقوا ، فيقالُ : يا محمَّدُ ، فأقولُ : لبيكَ وسعديك والخيرُ في يديكَ والمهديُّ من هديتَ وعبدُك بين يديكَ وبكَ وإليكَ تباركتَ وتعالَيتَ لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك . قال : فذلك المقامُ المحمودُ .
سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنَّكم مَجموعونَ في صَعيدٍ واحدٍ، يُسمعُكُمُ الدَّاعي ويُنفذُكُمُ البصرُ، ألا وإنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ . قالَ وأحسبُهُ قد أتبعَها: والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِهِ .
عن حذيفةَ قال يجمعُ اللهُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ولا تكلمُ نفسٌ فأولُ من أحسبُه قال يتكلمُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ لبَّيك وسعديكَ والخيرُ في يدَيك والشرُّ ليس إليك والمهديُّ مَن هديتَ وعبدُك بينَ يديكَ ومنك وإليك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلا إليكَ تباركتَ وتعاليتَ سبحانَك ربَّ البيتِ فهذا قولُه عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا .
يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ ينفذُهُمُ البَصرُ ويُسمِعُهُمُ الدَّاعي ثم يُنادي مُنادٍ سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ! (ثلاثَ مرَّاتٍ) ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت تتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا الآيةَ ثُمَّ ينادي : سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت لا تُلهيهِمْ تِجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكْرِ اللَّهِ ( ثلاثَ مرَّاتٍ ) ثمَّ يقولُ : أينَ الحمَّادونَ الَّذينَ كانوا يحمَدونَ اللَّهَ .
قال ابنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه هي أرضٌ بيضاءُ كهيئةِ الفضةِ لم يُعملْ عليها خطيئةٌ ، ولا سُفِكَ فيها دمٌ حرامٌ ، ويُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ ، ينفذُهم البصرُ ويُسمِعهم الدَّاعي ، حفاةً عُراةً غُرْلًا كما خُلقوا ، فيأخذ الناسُ من كربِ ذلك اليومِ وشِدَّتِه حتى يَلجمَهم العرقُ .
عن عبْدِ اللهِ، في قولِه عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ} [إبراهيم: 48]، قال: أرضٌ بَيْضاءُ نَقيَّةٌ لم يُسفَكْ فيها دمٌ، ولم يُعمَلْ فيها بخَطيئةٍ، يُسمِعهم الدَّاعي، ويُنفِذُهم البصَرُ، حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا، حتَّى يُلجِمَهم العرَقُ. .
سَمِعتُ عبْدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه تَلا {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: 48]، قال: أرضٌ كالفِضَّةِ بَيْضاءُ نَقيَّةٌ، لم يُسفَكْ فيها دمٌ، ولم يُعمَلْ فيها خَطيئةٌ، يُسمِعُهم الدَّاعي ويُنفِذُهم البصَرُ، حُفاةً عُراةً قِيامًا، ثمَّ يُلجِمُهم العرَقُ. .
لا مزيد من النتائج