نتائج البحث عن
«يجمع الناس - يعني يوم القيامة - فيأتون آدم ، فيقولون : يا أبانا ، استفتح لنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَجمَعُ اللهُ الناسَ فيَقومُ المُؤمِنونَ حين تُزلَفُ الجَنَّةُ فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا استَفتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: هل أخرَجَكم مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكم؟ فيَقولُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، اعمَدوا إلى إبراهيمَ خَليلِ رَبِّه، فيَقولُ إبراهيمُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وَراءِ وَراءِ، اعمَدوا إلى ابني موسى الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأتونَ موسى... .
يجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامَةِ ، فيقومُ المؤمنونَ حينَ تُزْلَفُ لهم الجنةُ ، فيأتونَ آدمَ ، فيقولونَ : يا أبانا ! استفتِحْ لنا الجنةَ ، فيقولُ : وهلْ أخرجَكُمْ مِنَ الجنةِ إلَّا خطيئةُ أبيكم آدمَ ، لستُ بصاحبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى ابني إبراهيمَ خليلِ اللهِ ، فيقولُ إبراهيمُ : لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ؛ إِنَّما كنتُ خليلًا مِنْ وراءِ وراءِ ، اعمَدوا إلى موسى الذي كَلَّمَهُ اللهُ تكليمًا ، فيأتونَ موسى ، فيقولُ لستُ بصاحِبِ ذلِكَ ، اذهبوا إلى عيسى كلمَةِ اللهِ وروحِهِ ، فيقولُ عيسى لستُ بصاحِبِ ذلَكِ ، اذهبوا إلى محمدٍ ، فيأتونَ محمدًا ، فيقومُ فيؤذَنُ له ، وتُرْسَلُ الأمانَةُ والرحِمُ ، فتقومانِ جنْبَتَيِ الصراطِ يمينًا وشمالًا ، تجرِي بهم أعمالُهم ، ونبيُّكم قائِمٌ على الصراطِ يقولُ : يا ربِّ سلِّمْ سلِّمْ ، حتى تعجِزَ أعمالُ العبادِ ، وحتَّى يجيءَ الرجلُ فلا يستطيعُ السيرَ إلَّا زحفًا ، وفي حافَّتَيِ الصراطِ كلاليبُ مُعَلَّقَةٌ ، مأمورةٌ ، تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بأخذِهِ فمخدوشٌ ناجٍ ، ومكدوسٌ في النارِ .
يُجمَعُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ فيَقولونَ: لَوِ استَشفَعنا إلى رَبِّنا فيُريحُنا مِن مَكانِنا هذا، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ له: أنتَ آدَمُ أبو البَشَرِ، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، وأسجَدَ لك المَلائِكةَ، وعَلَّمَك أسماءَ كُلِّ شيءٍ؛ فاشفَعْ لنا إلى رَبِّنا حتَّى يُريحَنا، فيَقولُ لهم: لَستُ هُناكُم، فيَذكُرُ لهم خَطيئَتَه التي أصابَ. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ .
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ ، فيَهُمُّونَ بذلِكَ أو يلهمونَ بِهِ فيقولونَ لَو استشفَعْنا إلى ربِّنا ، فأراحَنا مِن مَكاننا هَذا ، فيأتونَ آدمَ : فيقولونَ يا آدمُ : أنتَ أبو النَّاسِ خلقَكَ اللَّهُ بيدِهِ وأسجدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وعلَّمَكَ أسماءَ كلَّ شيءٍ .
يَجمَعُ اللهُ الناسَ، فيقولُ المُؤمِنونَ، حينَ تُزلَفُ الجنَّةُ، فيأتونَ آدَمَ، فيقولونَ: يا أبانا استَفْتِحْ لنا الجنَّةَ. فيقولُ: وهل أخرَجَكم مِن الجنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكم آدَمَ؟ لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، اعْمِدوا إلى إبراهيمَ خَليلِ رَبِّه، فيقولُ إبراهيمُ: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، إنَّما كنتُ خَليلًا مِن وَراءَ وَراءَ، اعْمِدوا إلى ابْني موسى، الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيأتونَ موسى، فيقولُ: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، اذهَبوا إلى كَلِمةِ اللهِ ورُوحِه عيسى. قال: فيقولُ عيسى: لَستُ بصاحِبِ ذلكَ، فيأتونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقومُ، فيُؤذَنُ له، وتُرسَلُ معه الأمانةُ والرَّحِمُ، فيَقِفانِ على الصِّراطِ، يَمينَه وشِمالَه، فيَمُرُّ أوَّلُكم كمَرِّ البَرقِ. قلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ مَرُّ البَرقِ؟ قال: ألم تَرَ إلى البَرقِ كيفَ يَمُرُّ، ثمَّ يَرجِعُ في طَرفةِ عَينٍ، كمَرِّ الرِّيحِ، ومَرِّ الطُّيورِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجري بهم أعمالُهم، ونَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ على الصِّراطِ، يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ، سَلِّمْ. قال: حتى تَعجِزَ أعمالُ الناسِ، حتى يَجيءَ الرجُلُ فلا يَستَطيعُ أنْ يَمُرَّ إلَّا زَحفًا، قال: وفي حافَّتَيِ الصِّراطِ كَلاليبُ مُعَلَّقةٌ مَأْمورةٌ، تأخُذُ مَن أُمِرتْ به، فمَخدوشٌ ناجٍ، ومَكدوسٌ في النارِ. والذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعرَ جَهنَّمَ لَسَبعينَ خَريفًا. .
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ، فيقومُ المؤمِنونَ حِين تُزْلَفُ الجنَّةُ، فيَأتون آدمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيَقولُون: يا أبانا، استَفتِحْ لنا الجنَّةَ، فيَقولُ: وهلْ أخْرَجَتْكم مِنَ الجنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكُم آدمَ، لسْتُ بصاحبِ ذلك، اعْمِدوا إلى إبراهيمَ خليلِ ربِّه، فيَقولُ إبراهيمُ: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ؛ إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وَراءَ وَراءَ، اعمِدوا إلى النَّبيِّ مُوسى الَّذي كلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأْتون مُوسى، فيَقولُ: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ، اذْهَبوا إلى كَلمةِ اللهِ ورُوحِه عِيسى، فيَقولُ عِيسى: لسْتُ بصاحبِ ذاكَ، فيَأْتون محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقومُ فيُؤذَنُ له، ويُرسَلُ معه الأمانةُ والرَّحمُ، فيَقِفانِ بالصِّراطِ يَمينَه وشِمالَه، فيَمُرُّ أوَّلُكم كمَرِّ البرْقِ، قُلتُ: بأبي وأُمِّي، أيُّ شَيءٍ مَرُّ البرْقِ، قال: ألمْ تَرَ إلى البرْقِ كيْف يمُرُّ ثمَّ يَرجِعُ في طَرْفةٍ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ ومَرِّ الطَّيرِ وشَدِّ الرِّجالِ، تَجْري بهمْ أعمالُهم ونَبيُّكم قائمٌ على الصِّراطِ: ربِّ سلِّمْ سلِّمْ، قال: حتَّى تَعجِزَ أعمالُ النَّاسِ، حتَّى يَجِيءَ الرَّجلُ، فلا يَستطيعُ أنْ يَمُرَّ إلَّا زحْفًا، قال: وفي حافَتَي الصِّراطِ كَلاليبُ مُعلَّقةٌ مَأمورةٌ تَأخُذُ مَن أُمِرَت به؛ فمَخدوشٌ ناجٍ، ومُكرْدَسٌ في النَّارِ، والَّذي نفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعْرَ جَهنَّمَ لسَبعينَ خَريفًا. .
يَجمَعُ اللهُ تَبارَك وتَعالى النَّاسَ، فيَقومُ المُؤمِنونَ حتَّى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّةُ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا أبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّةَ، فيَقولُ: وهل أخرَجَكُم مِنَ الجَنَّةِ إلَّا خَطيئةُ أبيكُم آدَمَ؟ لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى ابني إبراهيمَ خَليلِ اللهِ، قال: فيَقولُ إبراهيمُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كُنتُ خَليلًا مِن وراءَ وراءَ، اعمِدوا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كَلَّمَه اللهُ تَكليمًا، فيَأتونَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: لَستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ وروحِه، فيَقولُ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَستُ بصاحِبِ ذلك، فيَأتونَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقومُ فيُؤذَنُ له، وتُرسَلُ الأمانةُ والرَّحِمُ، فتَقومانِ جَنَبَتَيِ الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمُرُّ أوَّلُكُم كالبَرقِ، قال: قُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كَمَرِّ البَرقِ؟ قال: ألَم تَرَوا إلى البَرقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرفةِ عَينٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيرِ، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجري بهِم أعمالُهم، ونَبيُّكُم قائِمٌ على الصِّراطِ، يقولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حتَّى تَعجِزَ أعمالُ العِبادِ، حتَّى يَجيءَ الرَّجُلُ فلا يَستَطيعُ السَّيرَ إلَّا زَحفًا، قال: وفي حافَتَيِ الصِّراطِ كَلاليبُ مُعَلَّقةٌ مَأمورةٌ بأخذِ مَنِ أُمِرَت به، فمَخدوشٌ ناجٍ، ومَكدوسٌ في النَّارِ. والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، إنَّ قَعرَ جَهَنَّمَ لَسَبعونَ خَريفًا. .
يَلقَى الناسُ يومَ القِيامَةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَلقَوْهُ من الحَبسِ، فيقولون: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ؛ فيشفَعُ لنا إلى ربُّنا، فذَكَرَ الحديثَ... إلى أنْ قال: فينطَلِقون إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقول: أنا لها، فأنطَلِقُ حتى أستَفتِحَ بابَ الجَنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فأدخُلُ وربِّي على عرشِه فأخِرُّ ساجِدًا... وذَكَرَ الحديثَ. .
يُجمعونَ يومَ القيامةِ فيوهمونَ لذلِك قال فيقولونَ ألا نأتي من يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيريحُنا من مَكانِنا هذا قال فيأتونَ آدمَ فيقولونَ أنتَ آدمُ الَّذي خلقَك اللَّهُ بيدِه ونفخَ فيكَ من روحِه وأسكنَك جنَّتَه اشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستَ هناكَ ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا نوحًا أوَّلَ نبيٍّ بعثَه اللَّهُ إلى العالمينَ فيأتونَ نوحًا فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ عبدًا اتَّخذَه اللَّهُ خليلًا قال فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ ثلاثَ كذِباتٍ ولَكنِ ائتوا موسى عبدًا كلمَّهُ اللَّهُ تَكليمًا قال فيأتونَ موسى فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا عيسى روحَ اللَّهِ وَكلمتُه وعبدُه ورسولُه فيأتونَ عيسى فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ولا يذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ قال فيأتوني فأقومُ فآخذُ بحلقةِ البابِ فأستأذنُ فيؤذنُ لي فإذا رأيتُه وقعتُ ساجدًا قال فيقولُ ارفع رأسَك وقل يُسمَع واشفع تشفَّع وسَل تُعطَه قال فيخرجُ لي حدًّا منَ النَّارِ ثمَّ أقعُ ساجدًا فيقولُ لي ارفع رأسَك وقل تُسمَع واشفع تشفَّع وسل تعطَه قال فيخرَجُ لي حدٌّ منَ النَّارِ حتَّى أقولَ يا ربِّ إنَّهُ لم يبقَ في النَّارِ إلَّا من حبسَه القرآنُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِكلِّ نبيٍّ دعوةً قد دعا بِها في أمَّتِه وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا ) . .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بلَحمٍ فقال: إنَّ اللهَ يَجمَعُ يَومَ القيامةِ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُسمِعُهمُ الدَّاعي ويُنفِذُهمُ البَصَرُ، وتَدنو الشَّمسُ منهم -فذَكَرَ حَديثَ الشَّفاعةِ - فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولونَ: أنتَ نَبيُّ اللهِ وخَليلُه مِنَ الأرضِ، اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ، فذَكَرَ كَذَباتِه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى موسى. .
أنا سَيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ ، وبيدِي لِواءُ الحمدِ ولا فَخْرَ ، وما من نبيٍّ يومئذٍ آدمَ فمَن سِوَاه إلا تحت لوائي ، وأنا أولُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخْرَ ، فيَفْزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعاتٍ ، فيأتونَ آدمَ ، فيقولون : أنت أَبُونا آدمُ فاشْفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : إني أذنبتُ ذنبًا أُهْبِطْتُ منه إلى الأرضِ ، ولكنِ ائتوا نوحًا ، فيأتونَ نوحًا ، فيقولُ : إني دَعَوْتُ على أهلِ الأرضِ دعوةً فأُهْلِكوا ، ولكنِ اذهبوا إلى إبراهيمَ ، فيأتونَ إبراهيمَ ، فيقولُ : إني كَذَبْتُ ثلاثَ كَذِباتٍ ، ما من كَذِبةٍ إلا ما حَلَّ بها عن دينِ اللهِ ، ولكنِ ائتوا موسى ، فيأتونَ موسى ، فيقولُ : إني قتلتُ نَفْسًا ، ولكنِ ائتوا عيسى ، فيأتونَ عيسى ، فيقولُ : إني عُبِدْتُ من دونِ اللهِ ، ولكنِ ائتوا مُحَمَّدًا ، فيأتوني ، فأنطلقُ معهم ، فآخُذُ بحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فأُقَعْقِعُها ، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فأقولُ : مُحَمَّدٌ ، فيَفْتَحُونَ لي ، ويُرَحِّبُونَ ، فيقولون : مَرْحَبًا ، فأَخِرُّ ساجدًا ، فيُلْهِمُنِى اللهُ من الثناءِ والحَمْدِ ، فيُقالُ : ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وقُلْ : يُسْمَعْ لقولِك ، وهو المقامُ المحمودُ الذي قال اللهُ ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) .
يُجمَعونَ فيوهمونَ لذلِكَ فيأتونَ آدمَ [فيقولونَ أنتَ آدمُ الَّذي خلقَك اللَّهُ بيدِه ونفخَ فيكَ من روحِه وأسكنَك جنَّتَه اشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستَ هناكَ ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا نوحًا أوَّلَ نبيٍّ بعثَه اللَّهُ إلى العالمينَ فيأتونَ نوحًا فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ عبدًا اتَّخذَه اللَّهُ خليلًا قال فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ ثلاثَ كذِباتٍ ولَكنِ ائتوا موسى عبدًا كلمَّهُ اللَّهُ تَكليمًا قال فيأتونَ موسى فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ويذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا عيسى روحَ اللَّهِ وَكلمتُه وعبدُه ورسولُه فيأتونَ عيسى فيقولونَ انطلِق فاشفع لنا إلى ربِّكَ قال فيقولُ لستُ هناكم ولا يذكرُ خطيئتَه ولَكنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ قال فيأتوني فأقومُ فآخذُ بحلقةِ البابِ فأستأذنُ فيؤذنُ لي فإذا رأيتُه وقعتُ ساجدًا قال فيقولُ ارفع رأسَك وقل يُسمَع واشفع تشفَّع وسَل تُعطَه قال فيخرجُ لي حدًّا منَ النَّارِ ثمَّ أقعُ ساجدًا فيقولُ لي ارفع رأسَك وقل تُسمَع واشفع تشفَّع وسل تعطَه قال فيخرَجُ لي حدٌّ منَ النَّارِ حتَّى أقولَ يا ربِّ إنَّهُ لم يبقَ في النَّارِ إلَّا من حبسَه القرآنُ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِكلِّ نبيٍّ دعوةً قد دعا بِها في أمَّتِه وإنِّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ] .
يَطولُ يَومُ القِيامةِ على الناسِ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ أبي البَشَرِ، فيَشفَعَ لنا إلى رَبِّه، فليَقضِ بَينَنا، فيأتونَ آدَمَ، فيقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ الذي خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأسكَنَكَ جَنَّتَه، وأسجَدَ لكَ مَلائكَتَه، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فليَقضِ بَينَنا. فيقولُ: إنِّي لَستُ هُناكم، ولكِنِ ائْتوا نُوحًا؛ فإنَّه رأْسُ النَّبيِّينَ، فيأتون نُوحًا، فيقولونَ: يا نُوحُ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ليَقضِ بَينَنا، فيقولُ: إنِّي لَستُ هُناكم، ولكِنِ ائْتوا إبراهيمَ خَليلَ اللهِ، فيأتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فليَقضِ بَينَنا. فيقولُ: إنِّي لَستُ هُناكم، ولكِنِ ائْتوا موسى الذي اصطَفاه اللهُ برِسالَتِه، وبكَلامِه. قال: فيأتونَ موسى، فيقولونَ: يا موسى، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فليَقضِ بَينَنا. فيقولُ: إنِّي لَستُ هُناكم، ولكِنِ ائْتوا عيسى رُوحَ اللهِ وكَلِمَتَه. فيأتونَ عيسى، فيقولونَ: يا عيسى، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فليَقضِ بَينَنا. فيقولُ: إنِّي لَستُ هُناكم، أرأَيتُم لو كان مَتاعًا في وِعاءٍ قد خُتِمَ عليه، كان يَقدِرُ على ما في الوِعاءِ حتى يَفُضَّ الخَتمَ؟! قال: محمَّدٌ خاتَمُ النَّبيِّينَ، قد حضَرَ اليَومَ، وقد غفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيأتونَ محمَّدًا، فيقولونَ: يا محمَّدُ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، فليَقضِ بَينَنا. فأقولُ: أنا لها، حتى يأذَنَ اللهُ لمَن يَشاءُ ويَرضى. قال: فآتي بابَ الجنَّةِ، فأقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ محمَّدٌ. فيُفتَحُ لي، فآتي رَبِّي وهو على سَريرِه، أو على كُرسيِّه، فأخِرُّ ساجِدًا، فأحمَدُه بمَحامِدَ لم يَحمَدْه بها أحَدٌ كان قَبلي، ولا يَحمَدُه بها أحَدٌ بَعدي، فيقولُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لكَ، وسَلْ تُعطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ. فأرفَعُ رأْسي، فأقولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي. فيُقالُ: أَخرِجْ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ شَعيرةٍ مِن إيمانٍ. قال: فأُخرِجُهم، ثمَّ أعودُ فأسجُدُ، فأحمَدُه بمَحامِدَ لم يَحمَدْه بها أحَدٌ كان قَبلي، ولا يَحمَدُه بها أحَدٌ كان بَعدي. فيقولُ: ارفَعْ رأْسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لكَ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ. فأقولُ: أيْ رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي. فيقولُ: أَخرِجْ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ بُرَّةٍ. فأُخرِجُهم، ثمَّ أعودُ فأحمَدُه بمَحامِدَ لم يَحمَدْه بها أحَدٌ كان قَبلي، ولا يَحمَدُه بها أحَدٌ بَعدي، فيقولُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأْسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لكَ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي. فيقولُ: أَخرِجْ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ. فأُخرِجُهم. وقال حُمَيدٌ في الثالِثةِ: أَخرِجْ مَن كان في قَلبِه أدْنى شيءٍ. .
لا مزيد من النتائج