نتائج البحث عن
«يجوز إقرار العبد فيما أقر به من حد يقام عليه ، وما أقر به مما تذهب فيه رقبته ؛»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا يُكفَّرُ أحدُ إلا بجحودِهِ بِمَا أقرَّ بهِ .
أنَّ يَهوديًّا رَضَّ رَأسَ جاريةٍ بينَ حَجَرَينِ، فقيلَ لَها: مَن فعَلَ بكِ هذا؟ أفُلانٌ أو فُلانٌ، حتَّى سُمِّيَ اليَهوديُّ، فأُتيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَزَلْ به حتَّى أقَرَّ به، فرُضَّ رَأسُه بالحِجارةِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : من جحَد ما أنزل اللهُ فقد كفرَ ، ومن أقرَّ به ولم يحكمْ فهو ظالمٌ فاسقٌ .
عن إبراهيمَ قال : كان فيما جاء به عروةُ البارقيُّ إلى شريحٍ من عندِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ : أن الأصابعَ سواءٌ الخِنصَرَ والإبهامَ وإن جُرِحَ الرجالُ والنساءُ سواءٌ في السِّنِّ والموضِحَةَ ، وما خلا ذلك فعلى النصفِ ، وإن في عينِ الدابةِ ربُعَ ثمنِها ، وإن أحقَّ أحوالِ الرجلِ أن يُصدَّقَ عليها عندَ موتِه في ولدِه إذا أقرَّ به ، قال مغيرةُ : ونسيت الخامسةَ حتى ذكَّرني عبيدةُ أن الرجلَ إذا طلق امرأتَه ثلاثا ورِثتْه ما دامت في العدةِ .
مَن أقَرَّ بالخِراجِ وهو قادِرٌ على ألَّا يُقِرَّ به، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا. .
من أقرَّ بالخَراجِ وهو قادرٌ على أنْ لا يقرَّ به فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا .
مَن أقرَّ بالخراجِ وهو قادِرٌ علَى أن لا يقرَّ بِهِ ؛ فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يَقبلُ اللَّهُ منهُ صرفًا ، ولا عدلًا .
مَنْ أقرَّ عينَ مؤمنٍ أقرَّ اللهُ عينَهُ يومَ القيامةِ .
مَن أقَرَّ بعَينِ مُؤمِنٍ أقَرَّ اللهُ بعَينِه يَومَ القيامةِ .
منْ أقرَّ بعينِ مؤمنٍ، أَقَرَّ اللهُ بعينِهِ يومَ القيامةِ .
من أقرَّ بعينِ مؤمنٍ أقرَّ اللهُ بعينيْه يومَ القيامةِ .
مَن أقرَّ بعينِ مؤمنٍ ، أقرَّ اللهُ بعينِه يومَ القيامةِ .
من أقرَّ بعينِ مؤمنٍ ؛ أقرَّ اللهُ بعينه يومَ القيامةِ . .
لا مزيد من النتائج