نتائج البحث عن
«يجيء الإسلام يوم القيامة فيقول الله عز وجل : أنت الإسلام ، وأنا السلام ، اليوم»· 20 نتيجة
الترتيب:
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فَيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ أي يا رَبِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيَقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخُذُ ، وبِكَ أُعطي ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
تجيءُ وفي لفظٍ تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأَعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وإنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا رب أنا الصلاة فيقول إنك على خير وتجيء الصدقة فتقول يا رب أنا الصدقة فيقول إنك على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا رب أنا الصيام فيقول إنك على خير ثم تجيء الأعمال على ذلك فيقول الله تبارك وتعالى إنك على خير ثم يجيء الإسلام فيقول يا رب أنت السلام وأنا الإسلام فيقول الله عز وجل إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي قال الله عز وجل في كتابه { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } فيقول الله { إن الدين عند الله الإسلام } { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خير ثُمَّ يجيءُ الصِّيامُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصِّيامُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ ثُمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلك فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى إنَّك على خيرٍ ثُمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ يا ربِّ أنت السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّك على خيرٍ بك اليومَ آخُذُ وبك أُعطِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، وتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ . فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ . فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ كلُّ ذلِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي . قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
يأتي الإسلامُ يومَ القيامةِ ، فيقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ : أنت الإسلامُ وأنا السلامُ اليومَ بكَ أُعطي وبكَ آخُذُ .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فَيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ أي يا رَبِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيَقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخُذُ ، وبِكَ أُعطي ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تجيءُ وفي لفظٍ تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأَعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وإنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تَجيءُ الأعمالُ يومَ القِيامةِ، فتَجيءُ الصَّلاةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّلاةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، فتَجيءُ الصَّدَقةُ، فتقولُ: يا ربِّ، أنا الصَّدَقةُ، فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الصيامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنا الصيامُ، فيقولُ: إنَّكَ على خيرٍ، ثمَّ تَجيءُ الأعمالُ على ذلك، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّكِ على خيرٍ، ثمَّ يَجيءُ الإسلامُ، فيقولُ: يا ربِّ، أنت السلامُ، وأنا الإسلامُ، فيقولُ اللهُ: إنَّكَ على خيرٍ، بك اليومَ آخُذُ، وبك أُعطي، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ في كِتابِه: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]. .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خير ثُمَّ يجيءُ الصِّيامُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصِّيامُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ ثُمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلك فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى إنَّك على خيرٍ ثُمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ يا ربِّ أنت السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّك على خيرٍ بك اليومَ آخُذُ وبك أُعطِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، وتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ . فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ . فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ كلُّ ذلِكَ ، يقولُ اللَّهُ تعالى : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي . قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصلاةُ فتقولُ: يا ربِّ أنا الصلاةُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ ثم تَجيءُ الصدقةُ فتقولُ: أيْ ربِّ أنا الصدقةُ فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ ويَجيءُ الصيامُ وتَجيءُ الأعمالُ كذلك فتقولُ: أيْ ربِّ أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي ثم تَلا الحسنُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ اللهُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ ويجيءُ الصَّومُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصَّومُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ حتَّى يجيءَ الإسلامُ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
تجيءُ الأعمالُ، فتجيءُ الصلاةُ فتقول : يا ربِّ ! أنا الصلاةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، فتجيءُ الصدقةُ، فتقول : يا ربِّ ! أنا الصدقةُ، فيقول : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الصيامُ، فيقول : يا ربِّ ! أنا الصيامُ، فيقول : إنكَ على خيرٍ، ثم تجيءُ الأعمالُ على ذلكَ، يقول الله - تعالى - : إنكِ على خيرٍ، ثم يجيءُ الإسلامُ فيقول : يا ربِّ ! أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ، فيقول الله - تعالى - : إنكَ على خيرٍ، بكَ اليومَ آخذُ، وبكَ أُعطي، قال الله - تعالى - في كتابهِ : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . .
يبعثُ اللهُ الإسلامَ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداؤُه ، ولا يكمُلُ الرجلُ إلا بردائِه ، فيأتي الربُّ عزَّ وجلَّ فيقول : يا ربِّ ؛ منك خرجتُ ، وإليك أعودُ ، فشفِّعْني اليومَ فيمن تشبَّثَ إليَّ . فيقول : قد شفَّعْتُكَ .
ما أدخل رجلٌ على مؤمنٍ سرورًا إلَّا خلق اللهُ عزَّ وجلَّ من ذلك السُّرورِ ملَكًا يعبُدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويوحِّدُه فإذا صار العبدُ في قبرِه أتاه ذلك السُّرورُ فيقولُ أما تعرِفني فيقولُ له من أنت فيقولُ أنا السُّرورُ الَّذي أدخلتَني على فلانٍ أنا اليومَ أُونسُ وحشتَك وأُلقِّنُك حُجَّتَك وأُثبِّتُك بالقولِ الثَّابتِ وأُشهِدُك مشاهدَك يومَ القيامةِ وأشفعُ لك إلى ربِّك وأُريك منزلَك من الجنَّةِ .
ما أدخل رجلٌ على مؤمنٍ سُرورًا إلا خلق اللهُ عزَّ وجلَّ من ذلك السرورِ ملكًا يعبدُ اللهِ عزَّ وجلَّ ويوحدُه فإذا صار العبدُ في قبرِه أتاه ذلك السرورُ فيقولُ: ما تعرفُني؟ فيقولُ له: من أنتَ؟ فيقولُ: أنا السرورُ الذي أدخلتني على فلانٍ، أنا اليومَ أونس وحشتَك، وألقِّنُك حجتَك، وأثبتُكَ بالقولِ الثابتِ، وأشهدُك مشاهدَ يومِ القيامةِ، وأتشفعُ لك إلى ربِّك وأريك منزلكَ من الجنَّةِ. .
يُبعثُ الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداءُ فيقولُ يا ربِّ منكَ خرجتُ وإليكَ أعودُ فشفِّعْني اليومَ فيمنْ شئتُ .
ما أدخلَ رجلٌ على مؤمنٍ سرورًا ، إلَّا خلقَ اللهُ عزَّ وجلَّ من ذلكَ السرورِ ملَكًا يعبدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويوحدُهُ ، فإِذَا صارَ العبدُ في قبرِهِ ، أَتَاهُ ذلكَ السرورُ ، فيقولُ : ما تعرفُنِي ؟ فيقولُ لهُ : مَنْ أنتَ ؟ فيقولُ : أنا السرورُ الذي أدَخَلْتَنِي على فلانٍ ، أنا اليومَ أُونِسُ وحْشَتَكَ ، و أُلَقِّنُكَ حُجَّتَكَ ، وأُثَبِّتُكَ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ ، وأشهدُكَ مشاهدَ يومِ القيامةِ ، وأَشْفَعُ لكَ إلى رَبِّكَ ، وأُرِيكَ مَنْزِلُكَ مِنَ الجنةِ .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ. .
لا مزيد من النتائج