نتائج البحث عن
«يجيء الرجل يوم القيامة من الحسنات ما يظن أن ينجو بها فلا يزال يقوم رجل قد ظلمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
يجيءُ الرجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ ما يظنُّ أنه ينجو بها ، فلا يزال يقومُ رجلٌ قد ظلمَه مظلمةً ، فيُؤخَذُ من حسناتِه ؛ فيُعطَى المظلومُ حتى لا تَبقى له حسنةٌ ، ثم يجيءُ من قد ظلمَه ؛ ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ، فيُؤخذُ من سيئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيئاتِه
يجيءُ الرجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ ما يظنُّ أنه ينجو بها ، فلا يزال يقومُ رجلٌ قد ظلمَه مظلمةً ، فيُؤخَذُ من حسناتِه ؛ فيُعطَى المظلومُ حتى لا تَبقى له حسنةٌ ، ثم يجيءُ من قد ظلمَه ؛ ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ ، فيُؤخذُ من سيئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيئاتِه .
يجيءُ الرَّجُلُ يومَ القيامةِ من الحَسَناتِ ما يَظُنُّ أنَّه ينجو بها، فلا يزالُ رجُلٌ يجيءُ قد ظلَمه بمَظلَمةٍ فتُؤخَذُ من حسَناتِه، فيُعطى المظلومُ حتَّى لا يبقى له حسَنةٌ، ثمَّ يجيءُ من يطلُبه ولم يَبقَ من حسَناتِه شيءٌ، فيُؤخَذُ من سيِّئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيِّئاتِه .
يجيءُ الرَّجلُ يومَ القيامةِ من الحسناتِ بما يرجو أنَّه ينجو بها فلا يزالُ رجلٌ يجيءُ قد ظلَمه بمظلمةٍ فيُؤخَذُ من حسناتِه فيُعطَى المظلومُ حتَّى لا تبقى له حسنةٌ ثُمَّ يجيءُ مَن يطلُبُه ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ فيُؤخَذُ من سيِّئاتِ المظلومِ فتُوضَعُ على سيِّئاتِه .
إنَّ إبليسَ يَئسَ أنْ تُعبَدَ الأصنامُ بأرضِ العربِ، ولكنَّه سيَرْضى بدونِ ذلك منكم بالمُحَقِّراتِ مِن أَعمالِكُم، وهي المُوبقاتُ، فاتَّقوا المَظالِمَ ما استَطَعْتُم؛ فإنَّ العبدَ يَجيءُ يومَ القيامةِ، وله مِنَ الحسناتِ ما يَرى أنَّه يُنَجِّيهِ، فلا يَزالُ عَبدٌ يقومُ، فيقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا ظَلَمَني مَظْلمَةً، فيقالُ: امْحوا مِن حسناتِهِ، حتَّى لا يَبْقى له حسنةٌ. .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها رِضوانَه إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها عليه سَخَطَه إلى يَومِ القيامةِ» قال: فكان عَلقَمةُ يَقولُ: «كَم مِن كَلامٍ قد مَنَعَنيه حَديثُ بلالِ بنِ الحارِثِ!». .
إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ [من سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما تبلُغُ فيكتبُ اللهُ بها سَخطَه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ بها رضاه إلى يومِ القيامةِ] .
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما تبلُغُ فيكتبُ اللهُ بها سَخطَه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ بها رضاه إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ له بِها رضوانهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمَةِ من سخطِ اللَّهِ ما يظنُّ أن تبلغَ به ما بلغت يَكتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ منْ رضوانِ اللهِ تعالى ما يظنُّ أنْ تبلغَ ما بلغتْ ؛ فيكتبُ اللهُ له بها رضوانَهُ إلى يومِ القيامةِ، وإنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ منْ سخطِ اللهِ تعالى ما يظنُّ أنْ تبلغَ ما بلغتْ ؛ فيكتبُ اللهُ عليهِ بها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ الرجُلَ لَيتكلَّمُ بِالكلِمَةِ من رِضوانِ اللهِ تَعالى ما يَظُنَّ أنْ تَبلُغَ ما بَلَغَتْ ؛ فيَكتبُ اللهُ له بِها رِضوانَهُ إلى يَومِ القِيامةِ ، وإنَّ الرجُلَ لَيتكلمُ بِالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ تَعالى ما يَظنُّ أنْ تبلُغَ ما بَلَغَتْ ؛ فيُكتُبُ اللهُ عليه بِها سَخَطَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ .
اتَّقُوا الظُلمَ ما اسْتَطَعْتُمْ فإنَّ العبدَ يَجِيءُ بِالحَسَناتِ يومَ القيامةِ يرَى أنَّها سَتُنْجِيهِ فما يزالُ عَبْدٌ يَقُومُ يقولُ : يا رَبِّ ظَلَمَنِي عبدُكَ مَظْلَمَةً ، فيقولُ : أتمُوا من حَسَناتِه ، ما يزالُ كذلكَ حتى ما يَبْقَى لهُ حسنةُ مِنَ الذنوبِ .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ .
يَجيءُ الظَّالمُ يومَ القيامةِ حتَّى إذا كان على جسرِ جهنَّمَ بين الظُّلمَةِ والوَعِرةِ لقيه المظلومُ فعرَفه وعرَف ما ظلمه به ، فما يبرَحُ الَّذين ظُلِموا يقُصُّون من الَّذين ظلَموا حتَّى ينزِعوا ما فيه أيديهم من الحسناتِ ، فإن لم يكُنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيِّئاتِهم حتَّى يُورَدوا الدَّركَ الأسفلَ من النَّارِ .
يجيءُ الظالمُ يومَ القيامةِ حتَّى إذا كان على جسرِ جهنَّمَ بينَ الظُّلمةِ والوُعْرةِ لقيه المظلومُ فعرَفه وعرَف ما ظلَمه به فما يبرحُ الَّذين ظُلِموا يقصُّونَ من الَّذين ظلَموا حتَّى ينزَعوا ما في أيديهم من الحسناتِ فإن لم تكنْ لهم حسناتٌ رُدَّ عليهم من سيِّئاتِهم حتَّى يُورَدَ الدَّرْكَ الأسفلَ من النَّارِ .
لا مزيد من النتائج