نتائج البحث عن
«يجيء النبي يوم القيامة ، ومعه الرجل ، ويجيء النبي ومعه الرجلان ، ويجيء النبي»· 12 نتيجة
الترتيب:
يجيءُ النَّبيُّ ومعه الرَّجلان ، ويجيءُ النَّبيُّ ومعه الثَّلاثةُ ، وأكثرُ من ذلك وأقلُّ ، فيُقالُ له : هل بلَّغتَ قومَك ؟ فيقولُ : نعم . فيُدعَى قومُه ، فيُقالُ : هل بلَّغكم ؟ فيقولون : لا . فيُقالُ : من شهِد لك ؟ فيقولُ محمَّدٌ وأمَّتُه . فتُدعَى أمَّةُ محمَّدٍ فيُقالُ هل بلَّغ هذا ؟ فيقولون : نعم فيقولُ : وما عِلمُكم بذلك ؟ فيقولون : أخبرنا نبيُّنا بذلك أنَّ الرُّسلَ قد بلَّغوا ، فصدَّقناه . قال : فذلك قولُه تعالَى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا . .
يجيءُ النَّبيُّ ومعَهُ الرَّجُلانِ، ويجيءُ النَّبيُّ ومعَهُ الثَّلاثةُ وأَكْثرُ من ذلِكَ، وأقلُّ، فيقالُ لَهُ: هل بلَّغتَ قومَكَ؟ فيقولُ: نعَم، فيُدعَى قومُهُ، فيقالُ: هل بلَّغَكُم؟ فيقولونَ: لا، فيقالُ: مَن يشهدُ لَكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُهُ، فتُدعَى أُمَّةُ محمَّدٍ، فيقالُ: هل بلَّغَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، فيقولُ: وما عِلمُكُم بذلِكَ؟ فيقولونَ: أخبرَنا نبيُّنا بذلِكَ أنَّ الرُّسلَ قد بلَّغوا فَصدَّقناهُ، قالَ: فذلِكُم قولُهُ تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .
يَجِيءُ النبيُّ يومَ القيامةِ ومعه الرجلُ ، والنبيُّ ومعه الرجلانِ ، والنبيُّ ومعه الثلاثةُ ، وأكثرُ من ذلك ، فيُقالُ له : هل بَلَّغْتَ قومَك ؟ فيقولُ : نعم ، فيُدْعَى قومُه ، فيُقالُ لهم : هل بَلَّغَكم هذا ؟ فيقولونَ : لا ، فيُقالُ له : مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ ، فيُدْعَى مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ فيُقالُ لهم : هل بَلَّغَ هذا قومَه ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُقالُ : وما عِلْمُكُم بذلك ؟ فيقولونَ : جاءنا نبيُّنا ، فأَخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغُوا فصَدَّقْناه ، فذلك قولُه : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .
يَجيءُ النَّبيُّ يَومَ القيامةِ ومعه الرَّجُلُ، والنَّبيُّ ومعه الرَّجُلانِ، وأكثَرُ من ذلك، فيُدْعى قَومُه، فيُقالُ لهم: هل بَلَّغَكم هذا؟ فيقولون: لا، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ قَومَك؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيُقالُ له: مَن يَشهَدُ لك؟ فيقولُ: مُحمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُدعى وأُمَّتُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغَ هذا قَومَه؟ فيقولون: نَعَمْ. فيُقالُ: وما عِلمُكم؟ فيقولون: جاءَنا نَبيُّنا، فأخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغوا، فذلك قَولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: يقولُ: عَدْلًا؛ {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
عُرِض علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ فكان الرَّجُلُ يجيءُ معه الرَّجُلُ ويجيءُ معه الرَّجُلانِ ويجيءُ معه النَّفرُ كذلك حتَّى رأَيْتُ سوادًا كثيرًا فظنَنْتُ أنَّهم أمَّتي فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ قومُ موسى ثمَّ رأَيْتُ سوادًا كثيرًا قد سدَّ أُفقَ السَّماءِ فقُلْتُ : مَن هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاءِ مِن أمَّتِك ففرِحْتُ بذلك وسُرِرْتُ به ثمَّ قيل : إنَّه يدخُلُ بعدَ هؤلاءِ مِن أمَّتِك الجنَّةَ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ثمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال القومُ : مَن هؤلاءِ ؟ فتراجَعوا ثمَّ أجمَع رأيُهم أنَّهم مَن وُلِدَ في الإسلامِ وثبَت فيه ولَمْ يُدرِكْ شيئًا مِن الشِّرْكِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه عنهم فقال : ( الَّذين لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فجعلَ النَّبيُّ يمرُّ ومعَهُ الفِئامُ منَ النَّاسِ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلُ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلانِ والنَّبيُّ ليسَ معَهُ أحدٌ .
عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ قال: كان مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ لا يَجيءُ إلى المَسجِدِ إلَّا ومعه شَيءٌ يَتصدَّقُ به، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ إلى المَسجِدِ ومعه بَصَلٌ، فقُلتُ له: أبا الخَيرِ، ما تُريدُ إلى هذا؟ يُنتِنُ عليك ثَوبَك! قال: يا ابنَ أخي، إنَّه واللهِ ما كان في مَنزلي شَيءٌ أتَصدَّقُ به غيرَه، إنَّه حَدَّثَني رَجُلٌ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ظِلُّ المُؤمِنِ يَومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
كنَّا نتحامَلُ فكان الرَّجلُ يجيءُ بالصَّدقةِ فيُقالُ: هذا مُراءٍ ويجيءُ الرَّجلُ بنصفِ الصَّاعِ فيُقالُ: إنَّ اللهَ لغنيٌّ عن هذا فنزَلت هذه الآيةُ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 79] .
كنَّا نتَحاملُ فَكانَ الرَّجلُ يَجيءُ بالصَّدقةِ العَظيمةِ، فيُقالُ مُرائي، ويَجيءُ الرَّجُلُ بنِصفِ صاعٍ فيقالُ: إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عَن هذا، فنزلَت: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] . الآيةَ .
وسَمِعْتُ علِيَّ بنَ شِهابٍ الرَّازيَّ، وحَدَّثَنا عن عيسى بنِ جَعْفَرٍ قاضي الرَّيِّ، عن مِندَلٍ، عن الأَعمَشِ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن عَمْرِو بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوَّلُ ما يُقْضى يَوْمَ القِيامةِ بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماءِ؛ يَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فيِمَ قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها لي، قالَ: ويَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بم قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لِفُلانٍ، قالَ: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها ليست لِفُلانٍ، بُوءَا بذَنْبِه. .
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه .
يجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا ربِّ، هذا قتَلني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ: فإنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: أي ربِّ، إنَّ هذا قتلَني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لفُلانٍ، فيقولُ: فإنَّها ليست لفُلانٍ؛ فيَبوءُ بإثمِه .
لا مزيد من النتائج