نتائج البحث عن
«يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك ، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا»· 18 نتيجة
الترتيب:
يحبسُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ حتى يهِموا بذلكَ، فيقولونَ : لو استشْفعْنا إلى ربِّنا فيُريحُنا منْ مكانِنا، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت آدمُ أبو الناسِ، خلقكَ اللهُ بيدهِ، وأسكنكَ جنتَهُ، وأسجدَ لكَ ملائكتَهُ، وعلَّمك أسماءَ كلِّ شيءٍ، لتشفعَ لنا عندَ ربِّكَ حتى يُريحنا منْ مكانِنا هذا . قال : فيقولُ : لستُ هُناكم، قال : ويَذكرُ خطيئتَهُ التي أصابَ : أكلُهُ من الشجرةِ وقد نهي عنها، ولكنِ ائْتوا نوحًا أولَ نبيٍّ بعثهُ اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتونَ نوحًا فيقولُ : لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَه التي أصابَ : سؤالَهُ ربَّهُ بغيرِ علمٍ، ولكنِ ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ، قال : فيأتونَ إبراهيمَ فيقول : إني لستُ هُناكم، ويذكر ثلاثَ كلماتٍ كذَبهنَّ، ولكنِ ائْتوا موسى : عبدًا آتاهُ اللهُ التوراةَ وكلَّمهُ وقرَّبهُ نجيًّا، قال : فيأتونَ موسى فيقول : إني لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَهٌ التي أصابَ : قتلَهُ النفسَ، ولكنِ ائْتوا عيسى عبدَ اللهِ ورسولَهُ، وروحَ اللهِ وكلمتَهُ، قال : فيأتونَ عيسى فيقول : لستُ هُناكم، ولكنِ ائْتوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عبدًا غفر اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِه وما تأخرَ، فيأتوني، فأَستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، فيقول : ارفعْ محمدٌ، وقل يسمعُ، واشفع تشفَّعُ، وسلْ تعط، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، فيحدُّ لي حدًّا، فأخرج فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادة : وسمعتهُ أيضًا يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ فأستأذنُ على ربي في دارِهِ، فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يسمعُ، واشفعْ تشفعُ، وسلْ تعطَ، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفع فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةَ : وسمعتُهُ يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ الثالثةَ، فأستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُه وقعتُ لهُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يُسمعٌ، واشفعْ تشفَّعْ، وسلْ تعطَهْ، قال : فأرفعُ رأسي، فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةُ : وقد سمعتهُ يقولُ : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - حتى ما يبقى في النارِ إلا منْ حبسهُ القرآنُ ) . أي وجب عليهِ الخلودُ . قال : ثم تلا هذهِ الآيةَ : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . قال : وهذا المقامُ المحمودُ الذي وعدهُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
يحبسُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ حتى يهِموا بذلكَ، فيقولونَ : لو استشْفعْنا إلى ربِّنا فيُريحُنا منْ مكانِنا، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت آدمُ أبو الناسِ، خلقكَ اللهُ بيدهِ، وأسكنكَ جنتَهُ، وأسجدَ لكَ ملائكتَهُ، وعلَّمك أسماءَ كلِّ شيءٍ، لتشفعَ لنا عندَ ربِّكَ حتى يُريحنا منْ مكانِنا هذا . قال : فيقولُ : لستُ هُناكم، قال : ويَذكرُ خطيئتَهُ التي أصابَ : أكلُهُ من الشجرةِ وقد نهي عنها، ولكنِ ائْتوا نوحًا أولَ نبيٍّ بعثهُ اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتونَ نوحًا فيقولُ : لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَه التي أصابَ : سؤالَهُ ربَّهُ بغيرِ علمٍ ، ولكنِ ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ، قال : فيأتونَ إبراهيمَ فيقول : إني لستُ هُناكم، ويذكر ثلاثَ كلماتٍ كذَبهنَّ، ولكنِ ائْتوا موسى : عبدًا آتاهُ اللهُ التوراةَ وكلَّمهُ وقرَّبهُ نجيًّا، قال : فيأتونَ موسى فيقول : إني لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَهٌ التي أصابَ : قتلَهُ النفسَ، ولكنِ ائْتوا عيسى عبدَ اللهِ ورسولَهُ، وروحَ اللهِ وكلمتَهُ، قال : فيأتونَ عيسى فيقول : لستُ هُناكم، ولكنِ ائْتوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عبدًا غفر اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِه وما تأخرَ، فيأتوني، فأَستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، فيقول : ارفعْ محمدٌ، وقل يسمعُ، واشفع تشفَّعُ، وسلْ تعط، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، فيحدُّ لي حدًّا، فأخرج فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادة : وسمعتهُ أيضًا يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ فأستأذنُ على ربي في دارِهِ، فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يسمعُ، واشفعْ تشفعُ، وسلْ تعطَ، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفع فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةَ : وسمعتُهُ يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ الثالثةَ، فأستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُه وقعتُ لهُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يُسمعٌ، واشفعْ تشفَّعْ، وسلْ تعطَهْ، قال : فأرفعُ رأسي، فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةُ : وقد سمعتهُ يقولُ : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - حتى ما يبقى في النارِ إلا منْ حبسهُ القرآنُ ) . أي وجب عليهِ الخلودُ . قال : ثم تلا هذهِ الآيةَ : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . قال : وهذا المقامُ المحمودُ الذي وعدهُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
يحبسُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ حتى يهِموا بذلكَ، فيقولونَ : لو استشْفعْنا إلى ربِّنا فيُريحُنا منْ مكانِنا، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت آدمُ أبو الناسِ، خلقكَ اللهُ بيدهِ، وأسكنكَ جنتَهُ، وأسجدَ لكَ ملائكتَهُ، وعلَّمك أسماءَ كلِّ شيءٍ، لتشفعَ لنا عندَ ربِّكَ حتى يُريحنا منْ مكانِنا هذا . قال : فيقولُ : لستُ هُناكم، قال : ويَذكرُ خطيئتَهُ التي أصابَ : أكلُهُ من الشجرةِ وقد نهي عنها، ولكنِ ائْتوا نوحًا أولَ نبيٍّ بعثهُ اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتونَ نوحًا فيقولُ : لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَه التي أصابَ : سؤالَهُ ربَّهُ بغيرِ علمٍ، ولكنِ ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ، قال : فيأتونَ إبراهيمَ فيقول : إني لستُ هُناكم، ويذكر ثلاثَ كلماتٍ كذَبهنَّ، ولكنِ ائْتوا موسى : عبدًا آتاهُ اللهُ التوراةَ وكلَّمهُ وقرَّبهُ نجيًّا، قال : فيأتونَ موسى فيقول : إني لستُ هُناكم، ويَذكرُ خطيئتَهٌ التي أصابَ : قتلَهُ النفسَ ، ولكنِ ائْتوا عيسى عبدَ اللهِ ورسولَهُ، وروحَ اللهِ وكلمتَهُ، قال : فيأتونَ عيسى فيقول : لستُ هُناكم، ولكنِ ائْتوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عبدًا غفر اللهُ له ما تقدمَ من ذنبِه وما تأخرَ، فيأتوني، فأَستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، فيقول : ارفعْ محمدٌ، وقل يسمعُ، واشفع تشفَّعُ، وسلْ تعط، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، فيحدُّ لي حدًّا، فأخرج فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادة : وسمعتهُ أيضًا يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ فأستأذنُ على ربي في دارِهِ، فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُهُ وقعتُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يسمعُ، واشفعْ تشفعُ، وسلْ تعطَ، قال : فأرفعُ رأسي فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفع فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةَ : وسمعتُهُ يقول : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - ثم أعودُ الثالثةَ، فأستأذنُ على ربي في دارهِ فيؤذنُ لي عليهِ، فإذا رأيتُه وقعتُ لهُ ساجدًا، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعَني، ثم يقولُ : ارفعْ محمدٌ، وقلْ يُسمعٌ، واشفعْ تشفَّعْ، وسلْ تعطَهْ، قال : فأرفعُ رأسي، فأُثني على ربي بثناءٍ وتحميدٍ يعلمنيهِ، قال : ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا، فأخرجُ فأدخلُهم الجنةَ - قال قتادةُ : وقد سمعتهُ يقولُ : فأخرجُ فأخرجُهم من النارِ وأدخلُهم الجنةَ - حتى ما يبقى في النارِ إلا منْ حبسهُ القرآنُ ) . أي وجب عليهِ الخلودُ . قال : ثم تلا هذهِ الآيةَ : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . قال : وهذا المقامُ المحمودُ الذي وعدهُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
يُجْمَعُ المؤمنون يومَ القيامةِ فيقولونَ : لوِ اسْتَشْفَعْنا علَى رَبِّنا .
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ ، فيَهُمُّونَ بذلِكَ أو يلهمونَ بِهِ فيقولونَ لَو استشفَعْنا إلى ربِّنا ، فأراحَنا مِن مَكاننا هَذا ، فيأتونَ آدمَ : فيقولونَ يا آدمُ : أنتَ أبو النَّاسِ خلقَكَ اللَّهُ بيدِهِ وأسجدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وعلَّمَكَ أسماءَ كلَّ شيءٍ .
يُجمَعُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ فيَقولونَ: لَوِ استَشفَعنا إلى رَبِّنا فيُريحُنا مِن مَكانِنا هذا، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ له: أنتَ آدَمُ أبو البَشَرِ، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، وأسجَدَ لك المَلائِكةَ، وعَلَّمَك أسماءَ كُلِّ شيءٍ؛ فاشفَعْ لنا إلى رَبِّنا حتَّى يُريحَنا، فيَقولُ لهم: لَستُ هُناكُم، فيَذكُرُ لهم خَطيئَتَه التي أصابَ. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ .
أنَّ النَّاسَ قالوا : يا رسولَ اللهِ . . . هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فذكر الحديثَ بطولِه . فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون : نعوذُ باللهِ منك ، هذا مكانُنا ، حتَّى يأتيَنا ربُّنا ، فإذا جاءنا ربُّنا عرفناه ، فيأتيهم اللهُ في صورتِه الَّتي يعرفون . فيقولون : أنت ربُّنا فيدعوهم .
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يحمِلون أوزارَهم على ظهورِهم، فيسألُهم رَبُّهم فيقولون: ربَّنا لم ترسِلْ إلينا رسولًا ولم يأتِنا لك أمرٌ، ولو أرسَلتَ إلينا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عِبادِك. فيقولُ لهم رَبُّهم: أرأيَتكم إن أمَرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيقولون: نَعَم. فيأمُرُهم أن يَعمِدوا إلى جهنَّمَ فيَدخُلوها، فينطَلِقون حتى إذا دنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجِعون إلى ربِّهم فيقولون: ربَّنا أجِرْنا منها. فيقولُ لهم: ألم تزعُموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ: اعمِدوا إليها. فينطَلِقون حتَّى إذا رأوها فرَّقوا ورجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقنا منها ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخُلوها داخِرين. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دخَلوها أوَّلَ مَرَّةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا .
نحنُ يومَ القيامةِ على كومٍ فوقَ الناسِ ، فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها ، و ما كانت تعبدُ ، الأولَ فالأولَ ، ثم يأتيَنا ربنا بعدَ ذلك فيقولُ : ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظرُ ربَّنا ، فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون : حتى ننظرَ إليك ، فيتجلَّى لهم يضحكُ ، فيتبعونَه .
إنَّ اللَّهَ يتجلَّى لَهم يومَ القيامةِ ثمَّ يأتيهم في صورةٍ غيرِ الصُّورةِ الَّتي رأوْهُ فيها أوَّلَ مرَّةٍ فيقولُ أنا ربُّكم فيقولونَ نعوذُ باللَّهِ منكَ هذا مَكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا فإذا جاءَ ربُّنا عرفناه. ثمَّ يأتيهم في الصُّورةِ الَّتي رأوْهُ فيها في أوَّلِ مرَّةٍ فيقولُ أنا ربُّكم فيقولونَ أنتَ ربُّنا .
نجئُ يَومَ القيامةِ فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبدُ الأولُ فالأولُ ثمَّ يأتينا ربُّنا بعدَ ذلكَ فيقولُ مَن تنتظرونَ ربَّنا فيقولونَ ننتظرُ ربَّنا فيقولُ أنا ربُّكم فيقولونَ ننظرُ إلَيكَ فيتجلَّى لهم يضحكُ قالَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: حتَّى بدَتْ لهَواتُه وأضراسُه، قالَ: فينطلقُ بهم ويتبعونَه .
يُحبَسُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ حتَّى يُهِمُّوا بذلك، فيَقولونَ: لَوِ استَشفَعنا إلى رَبِّنا فيُريحُنا مِن مَكانِنا، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: أنتَ آدَمُ أبو النَّاسِ، خَلَقَك اللهُ بيَدِه، وأسكَنَك جَنَّتَه، وأسجَدَ لك مَلائِكَتَه، وعَلَّمَك أسماءَ كُلِّ شيءٍ، لتَشفَعْ لنا عِندَ رَبِّك حتَّى يُريحَنا مِن مَكانِنا هذا، قال: فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، قال: ويَذكُرُ خَطيئَتَه التي أصابَ: أَكْلَه مِنَ الشَّجَرةِ، وقد نُهي عَنها، ولَكِنِ ائتوا نوحًا أوَّلَ نَبيٍّ بَعَثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيَأتونَ نوحًا فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطيئَتَه التي أصابَ: سُؤالَه رَبَّه بغيرِ عِلمٍ، ولَكِنِ ائتُوا إبراهيمَ خَليلَ الرَّحمَنِ، قال: فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولُ: إنِّي لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ ثَلاثَ كَلِماتٍ كَذَبَهنَّ، ولَكِنِ ائتوا موسى عَبدًا آتاه اللهُ التَّوراةَ، وكَلَّمَه وقَرَّبَه نَجيًّا، قال: فيَأتونَ موسى، فيَقولُ: إنِّي لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطيئَتَه التي أصابَ: قَتْلَه النَّفسَ، ولَكِنِ ائتوا عيسى عَبدَ اللهِ ورَسولَه ورُوحَ اللهِ وكَلِمَتَه، قال: فيَأتونَ عيسى، فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ولَكِنِ ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدًا غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، فيَأتوني، فأستَأذِنُ على رَبِّي في دارِه فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رَأيتُه وقَعتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاءَ اللهُ أن يَدَعَني، فيَقولُ: ارفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَ، قال: فأرفَعُ رَأسي، فأُثني على رَبِّي بثَناءٍ وتَحميدٍ يُعَلِّمُنيه، ثُمَّ أشفَعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخرُجُ فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ - قال قَتادةُ: وسَمِعتُه أيضًا يقولُ: فأخرُجُ فأُخرِجُهم مِنَ النَّارِ، وأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ- ثُمَّ أعودُ الثَّانيةَ: فأستَأذِنُ على رَبِّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رَأيتُه وقَعتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاءَ اللهُ أن يَدَعَني، ثُمَّ يقولُ: ارفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَ، قال: فأرفَعُ رَأسي، فأُثني على رَبِّي بثَناءٍ وتَحميدٍ يُعَلِّمُنيه، قال: ثُمَّ أشفَعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخرُجُ، فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ -قال قَتادةُ: وسَمِعتُه يقولُ: فأخرُجُ فأُخرِجُهم مِنَ النَّارِ وأُدخِلُهمُ الجَنَّة- ثُمَّ أعودُ الثَّالِثةَ فأستَأذِنُ على رَبِّي في دارِه، فيُؤذَنُ لي عليه، فإذا رَأيتُه وقَعتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاءَ اللهُ أن يَدَعَني، ثُمَّ يقولُ: ارفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَ، قال: فأرفَعُ رَأسي، فأُثني على رَبِّي بثَناءٍ وتَحميدٍ يُعَلِّمُنيه، قال: ثُمَّ أشفَعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخرُجُ فأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ -قال قَتادةُ: وقد سَمِعتُه يقولُ: فأخرُجُ فأُخرِجُهم مِنَ النَّارِ، وأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ- حتَّى ما يَبقى في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ، أي: وجَبَ عليه الخُلودُ، قال: ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {عَسى أن يَبعَثَك رَبُّك مَقامًا مَحمودًا} [الإسراء: 79] قال: وهذا المَقامُ المَحمودُ الذي وُعِدَه نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
فأدخلُ على ربِّي في دارِهِ [يعني حديث: يُحْبَسُ المُؤْمِنُونَ يَومَ القِيامَةِ حتَّى يُهِمُّوا بذلكَ، فيَقولونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنا إلى رَبِّنا فيُرِيحُنا مِن مَكانِنا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فيَقولونَ: أنْتَ آدَمُ أبو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بيَدِهِ، وأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وأَسْجَدَ لكَ مَلائِكَتَهُ، وعَلَّمَكَ أسْماءَ كُلِّ شيءٍ، لِتَشْفَعْ لنا عِنْدَ رَبِّكَ حتَّى يُرِيحَنا مِن مَكانِنا هذا، قالَ: فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، قالَ: ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتي أصابَ: أكْلَهُ مِنَ الشَّجَرَةِ، وقدْ نُهي عَنْها، ولَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إلى أهْلِ الأرْضِ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتي أصابَ: سُؤالَهُ رَبَّهُ بغيرِ عِلْمٍ، ولَكِنِ ائْتُوا إبْراهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ ، قالَ: فَيَأْتُونَ إبْراهِيمَ فيَقولُ: إنِّي لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ ثَلاثَ كَلِماتٍ كَذَبَهُنَّ، ولَكِنِ ائْتُوا مُوسَى: عَبْدًا آتاهُ اللَّهُ التَّوْراةَ، وكَلَّمَهُ، وقَرَّبَهُ نَجِيًّا، قالَ: فَيَأْتُونَ مُوسَى، فيَقولُ: إنِّي لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتي أصابَ قَتْلَهُ النَّفْسَ، ولَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ ورَسوله ورُوحَ اللَّهِ وكَلِمَتَهُ، قالَ: فَيَأْتُونَ عِيسَى، فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ولَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي، فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي في دارِهِ فيُؤْذَنُ لي عليه، فإذا رَأَيْتُهُ وقَعْتُ ساجِدًا، فَيَدَعُنِي ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَدَعَنِي، فيَقولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قالَ: فأرْفَعُ رَأْسِي، فَأُثْنِي علَى رَبِّي بثَناءٍ وتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، - قالَ قَتادَةُ: وسَمِعْتُهُ أيضًا يقولُ: فأخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ - ثُمَّ أعُودُ الثَّانِيَةَ: فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي في دارِهِ، فيُؤْذَنُ لي عليه، فإذا رَأَيْتُهُ وقَعْتُ ساجِدًا، فَيَدَعُنِي ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يقولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَ، قالَ: فأرْفَعُ رَأْسِي، فَأُثْنِي علَى رَبِّي بثَناءٍ وتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، قالَ: ثُمَّ أشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخْرُجُ، فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، - قالَ قَتادَةُ، وسَمِعْتُهُ يقولُ: فأخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ - ثُمَّ أعُودُ الثَّالِثَةَ: فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي في دارِهِ، فيُؤْذَنُ لي عليه، فإذا رَأَيْتُهُ وقَعْتُ ساجِدًا، فَيَدَعُنِي ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يقولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، قالَ: فأرْفَعُ رَأْسِي، فَأُثْنِي علَى رَبِّي بثَناءٍ وتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، قالَ: ثُمَّ أشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا، فأخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، - قالَ قَتادَةُ وقدْ سَمِعْتُهُ يقولُ: فأخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ - حتَّى ما يَبْقَى في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَهُ القُرْآنُ، أيْ وجَبَ عليه الخُلُودُ، قالَ: ثُمَّ تَلا هذِه الآيَةَ: {عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قالَ: وهذا المَقامُ المَحْمُودُ الذي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ، فيقولون ربَّنا لم ترسلْ إلينا رسولًا، ولم يأتنا لك أمرٌ، ولو أَرسلتَ إلينا رسولًا لكنا أطوعَ عبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ فتطيعونَه؟ فيقولون: نعم، فيأمرُهم أن يعمُروا جهنمَ، فيدخلونها، فينطلقون، حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا، فيرجعون إلى ربِّهم، فيقولون ربَّنا أخرِجنا منها، أو أجرنا منها، فيقولُ: ألم تزعموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم، فيقولُ: اعمدوا لها فينطلقون، حتى إذا رأوها فرقوا فرجعوا. فقالوا: ربَّنا فرَقْنا منها، ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخلوها داخرين. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو دخلوها أولَ مرةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا. .
أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألَةِ؛ قال: إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهْلُ الجاهليَّةِ يحمِلونَ أوثانَهم على ظُهورِهم، فيسأَلُهم ربُّهم تبارَكَ وتعالى، فيقولونَ: ربَّنا لمْ تُرْسِلْ إلينا رسولًا، ولم يأْتِنا لك أمْرٌ، ولو أرسَلْتَ إلينا رسولًا لكُنَّا أطْوَعَ عِبادِك، فيقولُ لهم ربُّهم: أرأيْتُم إنْ أمرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيقولون: نعمْ، فيأْمُرُهم أنْ يَعْمِدوا إلى جهنَّمَ فيدخُلونها، فينطلِقونَ حتَّى إذا دَنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فرجَعوا إلى ربِّهم، فيقولون: ربَّنا أخرِجْنا منها -أو أجِرْنا منها-، فيقولُ لهم: أَلَمْ تزْعُموا أنِّي إنْ أمَرْتُكم بأمْرٍ تُطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مَواثيقَهم، فيقولُ: اعْمِدوا لها فادْخُلوها، فينطلِقونَ حتَّى إذا رَأَوها فَرِقُوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، ولا نستطيعُ أنْ ندخُلَها، فيقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ. فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو دخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَردًا وسَلامًا. .
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ، فيَقولونَ: لَوِ استَشفَعنا على رَبِّنا حتَّى يُريحَنا مِن مَكانِنا، فيَأتونَ آدَمَ فيَقولونَ: أنتَ الذي خَلَقَك اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيك مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَك، فاشفَعْ لنا عِندَ رَبِّنا. فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطيئَتَه، ويقولُ: ائتوا نوحًا؛ أوَّلَ رَسولٍ بَعَثَه اللهُ، فيَأتونَه فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطيئَتَه، ائتوا إبراهيمَ الذي اتَّخَذَه اللهُ خَليلًا، فيَأتونَه فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ويَذكُرُ خَطيئَتَه، ائتوا موسى الذي كَلَّمَه اللهُ، فيَأتونَه فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، فيَذكُرُ خَطيئَتَه، ائتوا عيسى فيَأتونَه، فيَقولُ: لَستُ هُناكُم، ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، فيَأتوني، فأستَأذِنُ على رَبِّي، فإذا رَأيتُه وقَعتُ ساجِدًا، فيَدَعُني ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُقالُ لي: ارفَعْ رَأسَك: سَلْ تُعطَه، وقُلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رَأسي، فأحمَدُ رَبِّي بتَحميدٍ يُعَلِّمُني، ثُمَّ أشفَعُ فيَحُدُّ لي حَدًّا، ثُمَّ أُخرِجُهم مِنَ النَّارِ، وأُدخِلُهمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أعودُ فأقَعُ ساجِدًا مِثلَه في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ، حتَّى ما بَقيَ في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ، وكان قَتادةُ يقولُ عِندَ هذا: أي وجَبَ عليه الخُلودُ. .
حديثُ أنَّ كلَّ أحدٍ يردُ القيامةَ وله ذنبٌ إن شاء اللهُ عذَّبه عليه. [يعني حديث: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَومَ القِيامَةِ، فيَقولونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنا علَى رَبِّنا حتَّى يُرِيحَنا مِن مَكانِنا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فيَقولونَ: أنْتَ الذي خَلَقَكَ اللَّهُ بيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ، وأَمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فاشْفَعْ لنا عِنْدَ رَبِّنا. فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ويقولُ: ائْتُوا نُوحًا، أوَّلَ رَسولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ، فَيَأْتُونَهُ فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا إبْراهِيمَ الذي اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا، فَيَأْتُونَهُ فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ويَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا مُوسَى الذي كَلَّمَهُ اللَّهُ، فَيَأْتُونَهُ فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، فَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، ائْتُوا عِيسَى فَيَأْتُونَهُ، فيَقولُ: لَسْتُ هُناكُمْ ، ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي، فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي، فإذا رَأَيْتُهُ وقَعْتُ ساجِدًا، فَيَدَعُنِي ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُقالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ: سَلْ تُعْطَهْ، وقُلْ يُسْمَعْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأرْفَعُ رَأْسِي، فأحْمَدُ رَبِّي بتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِي، ثُمَّ أشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا، ثُمَّ أُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أعُودُ فأقَعُ ساجِدًا مِثْلَهُ في الثَّالِثَةِ، أوِ الرَّابِعَةِ، حتَّى ما بَقِيَ في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَهُ القُرْآنُ وكانَ قَتادَةُ، يقولُ عِنْدَ هذا: أيْ وجَبَ عليه الخُلُودُ.] .
لا مزيد من النتائج