نتائج البحث عن
«يحج عن الميت وإن لم يوص»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه المُحارِبيُّ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدِّينُ خَمْسٌ لا يَقبَلُ اللهُ مِنهنَّ شيء دونَ شيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه والجَنَّةِ والنَّارِ والحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ؛ هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمْسُ عَمودُ الدِّينِ؛ لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِن الذُّنوبِ؛ لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ ولا الصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، فمَن فَعَلَ هؤلاء، ثُمَّ جاءَ رَمَضانُ فتَرَكَ صِيامَه مُتَعمِّدًا؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، فمَن فَعَلَ هؤلاء الأرْبَعَ، ثُمَّ تَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ، ولم يُوصِ بحَجِّه، ولم يَحُجَّ عنه بعضُ أهْلِه؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الأرْبعَ الَّتي قَبْلَها؟ .
حَديثٌ رَواه المُحارِبيُّ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدِّينُ خَمْسٌ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنها شَيئًا دونَ شيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ، ومَلائِكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والجَنَّةِ، والنَّارِ، والحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ؛ هذه واحِدةٌ. والصَّلَواتُ الخَمْسُ عَمودُ الدِّينِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِن الذُّنوبِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ ولا الصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، فمَن فَعَلَ هؤلاء، ثُمَّ جاءَ رَمَضانُ، فتَرَكَ صِيامَه مُتَعَمِّدًا؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الإيمانَ، ولا الصَّلاةَ، ولا الزَّكاةَ، فمَن فَعَلَ هؤلاء الأرْبَعَ، ثُمَّ تَيَسَّرَ له الحَجُّ، فلم يَحُجَّ، ولم يُوصِ بحَجَّةٍ، ولم يَحُجَّ عنه بعضُ أهْلِه؛ لم يَقبَلِ اللهُ مِنه الأرْبَعَ الَّتي قَبِلَها؛ لأنَّ الحَجَّ فَريضةٌ مِن فَرائِضِ اللهِ تَعالى؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يوصِ .
الدِّينُ خَمسٌ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُنَّ شَيئًا دونَ شَيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبهِ ورُسُلِه والجَنَّةِ والنارِ والحياةِ بَعدَ المَوتِ، هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمسُ عَمودُ الإسلامِ، لا يُقبَلُ الإيمانِ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِنَ الذُّنوبِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ والصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، مَن فَعَلَ هؤلاء ثم جاءَ رَمَضانَ فتَرَكَ صيامَه مُتَعمِّدًا لم يَقبَلِ اللهُ منه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، ومَن فَعَلَ هؤلاء الأربَعَ وتَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ ولم يُوصِ بحَجَّةٍ ولم يَحُجَّ عنه بَعضُ أهلِه، لا يَقبَلُ اللهُ منه الإيمانَ، ولا الصَّلاةَ، ولا الزَّكاةَ، ولا صيامَ رَمَضانَ؛ لِأنَّ الحَجَّ فَريضةٌ مِن فَرائِضِ اللهِ، ولن يَقبَلَ اللهُ تَعالى شَيئًا مِن فَرائِضِه بَعضَها دونَ بَعضٍ. .
مَن لم تمنَعهُ عَنِ الحَجِّ حاجَةٌ ظاهِرَةٌ، أو سُلطانٌ جائِرٌ، أو مَرَضٌ حابِسٌ، فماتَ ولم يَحُجَّ، فليَمُت إنْ شاءَ يَهوديًّا وإنْ شاءَ نَصرانيًّا .
أنَّ ابنَ عمرَ لم يوصِ [يعني حديثَ: أنَّ ابنَ عُمَرَ لم يوصِ، وقال: أمَّا مالي فاللهُ أعلَمُ ما كنتُ أصنعُ فيه في الحياةِ، وأمَّا رِباعي فما أُحِبُّ أن يَشرَكَ ولدي فيها أحَدٌ] .
مَن لم يُوصِ ، لم يُؤْذَنْ له في الكلامِ مع المَوْتَى .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُوصِ .
أن حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ بحضرةِ عمرَ لم يوصِ .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رَجلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ لَم يَحجَّ ، فإن حَملتُه على بعيرٍ لَم يثبُتْ عليهِ ، وإن أنا شَددتُه لَم آمَنْ عليهِ ، قالَ : كنتَ قاضيًا عَن أبيكَ دَيْنًا لَو كان علَى أبيكَ ؟ قال : نعَم ، قال : فحُجَّ عَن أبيكَ .
ما خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبَةً إلَّا نَهانا عنِ المُثلَةِ ألَا وإنَّ منَ المُثلَةِ أنْ يَخزِمَ الرجُلُ أنفَه ، ألَا وإنَّ منَ المُثلَةِ أنْ يَنذِرَ الرجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشِيًا ، فمَن نذَر أنْ يَحُجَّ ماشِيًا فلْيُهدِ ولْيَركَبْ .
مَن لم يَحبِسْه مَرَضٌ أو حاجةٌ ظاهرةٌ، أو سُلطانٌ جائِرٌ، ولم يَحُجَّ، فليَمُتْ إن شاءَ يَهوديًّا، وإن شاءَ نَصرانيًّا .
مَنْ لَمْ يحبِسْهُ مرَضٌ، أو حاجةٌ ظاهرةٌ، أو سُلطانٌ جائِرٌ، ولَمْ يحُجَّ، فَلْيَمُتْ إنْ شاءَ يهوديًّا، وإنْ شاءَ نصرانيًّا. .
من لم يحبِسْه مرضٌ أو مشقَّةٌ ظاهرةٌ أو سلطانٌ جائرٌ فلم يَحُجَّ ، فليَمُتْ إن شاء يهوديًّا ، وإن شاء نصرانيًّا .
لا مزيد من النتائج