نتائج البحث عن
«يحرم الكلام ما كان الإمام على المنبر ، وإن ذهب في غير ذلك ذكر الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جُلوسَ الإمامِ على المِنبرِ يَقطَعُ الكَلامَ، وكَلامُه يَقطَعُ الكَلامَ، وقال: إنَّهم كانوا يَتحدَّثونَ حين يَجلِسُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ حتى يَسكُتَ المُؤذِّنُ، فإذا قام عُمَرُ على المِنبرِ لم يَتكلَّمْ أحَدٌ حتى يَقضيَ خُطبتَيه كلَيهما، ثُمَّ إذا نَزَلَ عُمَرُ عن المِنبرِ، وقَضى خُطبتَيه تَكلَّموا. .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ ، على المِنبرِ يقطعُ الصَّلاةَ ، وَكَلامَهُ يقطعُ الكلامَ ، وقالَ: إنَّهم كانوا يتحدَّثونَ حينَ يجلِسُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبرِ حتَّى يسكُتَ المؤذِّنُ ، فإذا قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ ، لم يتَكَلَّم أحدٌ حتَّى يَقضيَ خُطبتيهِ كلتَيهما ، ثمَّ إذا نزلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ المنبرِ وقضى خطبتيهِ ، تَكَلَّموا .
حدَّثَني ثعلبةُ بن أبي مالكٍ أنَّ قعودَ الإمامِ يقطعُ السُّبحةَ , وأنَّ كلامَه يقطعُ الكلامَ , وأنهم كانوا يتحدَّثونَ يومَ الجمعةِ وعمرُ جالسٌ على المنبرِ , فإذا سكت المؤذِّنُ قام عمرُ فلم يتكلَّمْ أحدٌ حتى يقضِيَ الخُطبتَينِ كِلتَيهما فإذا قامتِ الصلاةُ ونزل عمرُ تكلَّموا . .
عنِ ابنِ عباسٍ قال يُكْرَهُ الكلامُ في أربعةِ مواطنَ يومَ الجمعةِ ويومَ الفطرِ ويومَ الأضْحَى وفي الاستسقاءِ إذا صعِدَ الإمامُ المنبرَ فتكلَّمَ حتى نزل .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُ حينَ يجلِسُ الإمامُ على المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ، في عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَ الناسُ، أمَرَ عُثمانُ يومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثالثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوْراءِ؛ فثبَتَ الأمْرُ على ذلكَ. .
أنَّ الأذانَ كان أوَّلُه حينَ يَجْلِسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما فلما كان خلافةُ عثمانَ وكثُرَ الناسُ أمَرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثالثِ فأُذِّنَ بِه على الزَّوْرَاءِ فثَبَتَ الأَمَرُ على ذلكَ .
أنَّ الأذانَ كانَ أوَّلُهُ حينَ يجلسُ الإمامُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ في عَهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأبي بَكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما فلمَّا كانَ خلافةُ عثمانَ وَكثرَ النَّاسُ أمرَ عثمانُ يومَ الجمعةِ بالأذانِ الثَّالثِ فأذِّنَ بِهِ على الزَّوراءِ فثبتَ الأمرُ على ذلِك. .
عن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يحِلُّ لي، وما يحرُمُ عَلَيَّ، قال: فصَعِد المنبَرَ، وأخذ يُصَوِّبُ في النَّظَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرُّ ما سكَنَت إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يطمَئِنَّ إليه القَلبُ، وإن أفتاك المُفتون. .
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
حديثُ عائشةَ – في شأنِ بَريرةَ لما خطب على المنبرِ : ( ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ ، وإن كان مائةَ شرطٍ .
عن أبي بردةَ أن الساعةَ التي في الجمعةِ يستجابُ فيها الدعاءُ : ما بين أن ينزلَ الإمامُ من المنبرِ إلى أن تنقضيَ الصلاةُ وفيه أن ابنَ عمرَ استحسن ذلك منه وبرك عليه ومسح على رأسِه .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ذهبٍ قبل التَّحريمِ وكان على المنبرِ فرماه وقال : شغلني هذا نظرةٌ إليه ونظرةٌ إليكم . .
عن أبي بُرْدَةَ [في ساعةِ الجمعةِ] ما بينَ أنْ ينزلَ الإمامُ مِنَ المنبرِ إلى أنْ تنقضيَ الصلاةُ و فيهِ أنَّ ابنَ عمرَ اسْتَحْسَنَ ذلِكَ مِنْهُ .
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ يقولُ في ساعةِ الجمعةِ :هي ما بين أن يجلسَ الإمامُ_ يعني- على المنبرِ إلى أن يقضيَ الصلاةَ. .
لا مزيد من النتائج