نتائج البحث عن
«يحشر الناس حفاة عراة غرلا»· 12 نتيجة
الترتيب:
يُحشَرُ النَّاسُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا
يُحْشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ حُفَاةً عُرَاةً ، غُرْلًا ، الأمرُ أَشَدُّ من أن يَنْظُرَ بعضُهم إلى بعضٍ
يُحْشَرُ الناسُ عراةً حفاةً غرلًا فأولُ من يُكسى إبراهيمُ عليهِ السلامُ ثم قرأ { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ }
يُحشَرُ النَّاسُ حُفاةً عُراةً غُرلًا ، فأوَّلُ من يُكْسى إبراهيمُ عليهِ السَّلام ثمَّ قرأَ : كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
يُحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ كما ولدَتْهم أُمهاتُهم حفاةً عراةً غُرلًا فذكر الحديثَ في صفةِ القيامةِ وفي مظالمِ العبادِ حديثًا طويلًا
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولدتهم أمَّهاتُهم حُفاةً عُراةً غُرلًا . فذكر الحديثَ في صفةِ القيامةِ وفي مظالمِ العبادِ حديثًا طويلًا
يُحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرلًا . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! النساءُ والرجالُ جميعًا ، يَنظرُ بعضُهُمْ إلى بعضٍ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ ! الأمرُ أشدُّ مِنْ أنْ ينظرَ بعضُهمْ إلى بعضٍ . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، ولمْ يذكرْ في حديثهِ غُرلًا . وفي روايةٍ : سمعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ وهوَ يقولُ : إنَّكمْ مُلاقُو اللهِ مُشاةً حُفاةً عُراةً غُرلًا . ولمْ يذكرْ زهيرٌ في حديثهِ : يخطبُ .
يحشر الله العباد أو قال الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما ، قال عبد الله بن أنس راوي الحديث رضي الله عنه قال : قلنا وما بهما ؟ قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الديان أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وعنده لأحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه ، ولا ينبغي لأحد من أهل الحنة أن يدخل الجنة وعنده لأحد من أهل النار حق حتى أقصه منه حتى اللطمة ، قال : قلنا كيف وإنما يأتي الناس حفاة عراة غر لا بهما ؟ قال : الحسنات والسيئات
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ حفاةً عراةً غرلاً كما خُلِقوا ثمَّ قرأَ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ وأوَّلُ من يُكسى منَ الخلائقِ إبراهيمُ ويُؤخَذُ من أصحابي برجالٍ ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشِّمالِ فأقولُ يا ربِّ أصحابي فيقالُ إنَّكَ لاَ تدري ما أحدَثوا بعدَكَ إنَّهم لم يزالوا مرتدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارقتَهم فأقولُ كما قالَ العبدُ الصَّالحُ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
بلَغني عن رجلٍ حديثٌ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فاشترَيْتُ بعيرًا ثُمَّ شدَدْتُ عليه رَحْلي ثُمَّ سِرْتُ إليه شهرًا حتَّى قدِمْتُ عليه بالشَّامِ فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فقُلْتُ للبوَّابِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فقال ابنُ عبدِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ فخرَج يطَأُ ثوبَه فاعتنَقَني واعتنَقْتُه فقُلْتُ حديثًا بلَغني عنك أنَّك سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ قبل أن أسمعَه فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ يَحشُرُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ أو قال النَّاسَ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال قُلْنا وما بُهْمًا قال ليس معهم شيءٌ ثُمَّ يُنادِيهم بصوتٍ يسمَعُه مَن بَعُد كما يسمَعُه مَن قَرُب أنا الدَّيَّانُ أنا المَلِكُ لا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ وله عند أحدٍ من أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه ولا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عنده حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قال قُلْنا كيف وإنَّما نأتي عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
يحشر الناس كما ولدتهم أمهم ، حفاة ، عراة ، غرلا . فقالت عائشة النساء والرجال ؟ بأبي أنت وأمي : فقال : نعم : فقالت : واسؤتاه ! ! فقال : ومن أي شيء تعجبين يا بنت أبي بكر ؟ قالت : عجبت من حديثك : يحشر الرجال والنساء حفاة عراة غرلا ، ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : فضرب على منكبها وقال يا بنت أبي قحافة : شغل الناس يومئذ عن النظر ، وسموا بأبصارهم موقوفين ، لا يأكلون ولا يشربون ، شاخصين بأبصارهم إلى السماء أربعين سنة ، فمنهم من يبلغ العرق قدميه ، ومنهم من يبلغ ساقيه ، ومنهم من يبلغ بطنه ، ومنهم من يلجمه العرق من طول الوقوف ، ثم يرحم الله من بعد ذلك العباد ، فيأمر الله الملائكة المقربين فيحملون عرشه من السموات إلى الأرض ، حتى يوضع عرشه في أرض بيضاء لم يسفك عليها دم ، ولم تعمل فيها خطيئة ، كأنها الفضة البيضاء ، ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش ، وذلك أول يوم نظرت عين إلى الله ، فيأمر مناديا فينادي بصوت يسمعه الثقلان من الجن والإنس ، أين فلان فلان بن فلان بن فلان ؟ فيشرئب الناس لذلك الصوت ، ويخرج ذلك المنادي من الموقف ، فيعرفه الله للناس ؛ ثم يقال تخرج معه حسناته ، يعرف الله أهل الموقف بتلك الحسنات ، فإذا وقف بين يدي رب العالمين ، قيل أين أصحاب المظالم ؟ فيجيبون رجلا ؛ فيقال لكل واحد منهم أظلمت فلانا لكذا وكذا ؟ فيقول : نعم يا رب : فذلك اليوم الذي تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، فتؤخذ حسنات الظالم فتدفع إلى من ظلمه ، ثم لا دينار ولا درهم ، إلا أخذ من الحسنات ، ورد من السيئات ، فلا يزال أصحاب المظالم يستوفون من حسنات الظالم حتى لا تبقى له حسنة ، ثم يقوم من بقي ممن لم يأخذ شيئا فيقولون ما بال غيرنا استوفى ومنعنا ؟ فيقال لهم : لا تعجلوا : فيؤخذ من سيآتهم فترد عليه ، حتى لا يبقى أحد ظلمه بمظلمة ، فيعرف الله أهل الموقف أجمعين ذلك ، فإذا فرغ من حساب الظالم قيل : ارجع إلى أمك الهاوية ، فإنه لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ، ولا يبقي يومئذ ملك ، ولا نبي مرسل ، ولا صديق ، ولا شهيد ، إلا ظن لما رآه من شدة الحساب أنه لا ينجو ، إلا من عصمه الله عز وجل
يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلا فقالت عائشة رضي الله عنها: والنساء بأبي أنت وأمي ؟ فقال: نعم فقالت: واسوأتاه فقال: ومن أي شيء عجبت يا بنت أبي بكر ؟ قلت: عجبت من حديثك يحشر الرجال والنساء عراة حفاة غرلا ينظر بعضهم إلى بعض قال: فضرب على منكبها فقال: يا بنت أبي قحافة شغل الناس يومئذ عن النظر وتسمو أبصارهم موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون متآمين بأبصارهم إلى السماء أربعين سنة فمنهم من يبلغ العرق قدميه ومنهم من يبلغ ساقه ومنهم من يبلغ بطنه ومنهم من يلجمه العرق من طول الوقوف ثم يرحم الله بعد ذلك العباد فيأمر الملائكة المقربين فيحملون عرشه من السماوات إلى الأرض حتى يوضع عرشه في أرض بيضاء لم يسفك عليها دم ولم يعمل فيها خطيئة كأنها الفضة البيضاء ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش وذلك أول يوم نظرت فيه عين إلى الله , عز وجل , ثم يأمر مناديا فينادي بصوت يسمعه الثقلان من الجن والإنس: أين فلان بن فلان بن فلان بن فلان ؟ فيشرئب لذلك ويخرج ذلك المنادي من الموقف فيعرفه الله الناس ثم يقال: تخرج معه حسناته فيعرف الله أهل الموقف تلك الحسنات فإذا وقف بين يدي رب العالمين تبارك وتعالى قيل: أين صاحب المظالم ؟ فيجيؤون رجلا رجلا فيقال له: أظلمت فلانا بكذا وكذا ؟ فيقول: نعم يا رب فذلك اليوم الذي تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون فتؤخذ حسناته فتدفع إلى من ظلمه يوم لا دينار ولا درهم إلا أخذ من الحسنات ورد من السيئات فلا تزال أصحاب المظالم يستوفون من حسناته حتى لا تبقى له حسنة ثم يقوم من بقي ممن لم يأخذ شيئا فيقولون: ما بال غيرنا استوفى وبقينا فيقال لهم: لا تعجلوا فيؤخذ من سيئاتهم فترد عليه حتى لا يبقى أحد ظلم بمظلمة فيعرف الله أهل الموقف أجمعين ذلك فإذا فرغ من حسناته قيل: ارجع إلى أمك الهاوية فإنه لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب فلا يبقى يومئذ ملك ولا نبي مرسل ولا صديق ولا شهيد ولا بشر إلا ظن مما رأى من شدة الحساب أنه لا ينجو إلا من عصمه الله عز وجل
لا مزيد من النتائج