نتائج البحث عن
«يحشى من الميت لما يخافون أن يخرج منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهبَ يلتمسُ منهُ ما يلتَمِسُ منَ الميِّتِ فلم يجِدْهُ فقالَ بأبي الطَّيِّبُ طِبتَ حيًّا وطِبتَ ميِّتًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من هذه؟ لامرأةٍ عِندَها فقالت: هذه خالِدةُ بنتُ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغُوثَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ الذي يُخرِجُ الحيَّ من الميِّتِ، ويخرِجُ الميِّتَ من الحَيِّ .
أنه لما غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبَ يَلْتَمِسُ منه مَا يَلْتَمِسُ مِنَ الْمَيَّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ فقال : بِأَبِي الطيبُ طبْتَ حيًّا ، وطبْتَ مِيِّتًا .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
السُّنَّةُ للمعتكفِ ألا يَخرجَ إلا لما لا بدَّ له منهُ .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طافَ بالبَيتِ سَبعًا ، ثم خرَج إلى الصَّفا منَ البابِ الذي يُخْرَجُ منه ، قال ابنُ عُمَرَ: وهو سُنَّةٌ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبيتِ سَبعًا، ثمَّ صلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا مِنَ البابِ الَّذي يخرجُ منهُ، فطافَ بالصَّفا والمروَةِ .
من قالَ حينَ يصبحُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ أدرَكَ ما فاتَهُ في يومِهِ ذلِكَ ، ومَن قالَهُنَّ حينَ يمسي أدرَكَ ما فاتَهُ في ليلتِهِ .
مَن قال حين يُصبِحُ { سُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ } أَدرَك ما فاتَه في يَومِه ومَن قالها حين يُمسي أَدرَك ما فاتَه في لَيلَتِه .
من قال حين يصبحُ : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ؛ أدرك ما فاته في يومِه ذلك ، ومن قالهنَّ حين يُمسي أدرك ما فاتَه في ليلتِه .
ما مِن أحَدٍ يدخُلُ الجَنَّةَ، يُحِبُّ أنْ يَخرُجَ منها، وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ، غيرَ الشَّهيدِ، يُحِبُّ أنْ يَخرُجَ فيُقتَلَ، لِما يَرَى منَ الكَرامةِ، أو مَعْناه. .
السُّنَّةُ على المعتكِفِ أنْ لا يعودَ مريضًا ولا يشهدَ جنازةً ولا يَمَسَّ امرأةً ولا يُباشرَها ولا يَخْرُجَ لِحاجةٍ إلا لِمَا لابُدَّ له منه ، ولا اعتكافَ إلا بصومٍ ، ولا اعتكافَ إلا في مسجِدٍ جامعٍ .
السُّنَّةُ على المُعْتَكِفِ أن لا يَعُودَ مريضًا ، ولا يَشْهَدَ جَنازةً ، ولا يَمَسَّ المرأةَ ولا يُبَاشِرَها ، ولا يَخْرُجَ لحاجةٍ ؛ إلا لِمَا لا بُدَّ منه ، ولا اعْتِكَافَ إلا بصومٍ ، ولا اعْتِكَافَ إلا في مَسْجِدٍ جامِعٍ .
أنَّ عليًّا لمَّا قُضيَ عنه [ الميِّتُ ] دَينَه قال : الآن بَردَتْ عليه جِلدهُ .
لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ أَدْنَى مَسَالِحِ المسلمينَ ب ( بَوْلَاءَ ) يا عَلِيُّ إنكم ستُقَاتِلُونَ بَنِي الأَصْفَرِ ، ويُقَاتِلُهُم الذين مِن بعدِكم ، حتى يَخْرُجَ إليهم رُوْقَةُ الإسلامِ أهلُ الحجازِ الذين لا يَخَافُونَ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، فيَفْتَتِحُونَ القُسْطَنْطِينِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ ، فيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لم يُصِيبُوا مِثْلَها ، حتى يَقْتَسِمُوا بالْأَتْرِسَةِ ، ويأتي آتٍ فيقولُ : إنَّ المَسِيحَ قد خرج في بلادِكم ، أَلَا وهي كِذْبَةٌ ، فالآخِذُ نادِمٌ ، والتارِكُ نادِمٌ .
لا مزيد من النتائج