نتائج البحث عن
«يحكم على الذي أصاب الصيد كلما عاد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال من أصابَ الصَّيدَ مرةً وهو حَرَمٌ حُكِمَ عليهِ فإن عاد لقتلِهِ مرةً أخرَى لَم يُحكَم عليهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ فيمن أصابَ صيدًا فحُكِمَ عليهِ ثمَّ عادَ ، قالَ : لا يُحكَمُ عليهِ ، ينتَقِمُ اللَّهُ منهُ .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه وَقيذٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُرسِلُ كَلبي وأُسَمِّي، فأجِدُ معهُ على الصَّيدِ كَلبًا آخَرَ لَم أُسَمِّ عليه، ولا أدري أيُّهما أخَذَ؟ قال: لا تَأكُلْ، إنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ ولَم تُسَمِّ على الآخَرِ. .
سألتُ عن صيدِ الِمعراضِ ؟ فقال : ما أصاب بحدِّهِ فكُلْ، وما أصابَ بعرْضِهِ فهو وقيدٌ قال : وسألتُهُ عن كلبِ الصيدِ فقال : إذا أرسلتَ كلبَكَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليهِ فكُلْ قلتُ : وإنْ قُتلَ، قال : وإنْ قُتلَ فإنْ أكل منهُ فلا تأكلْ، وإن وجدت معهُ كلبًا غيرَ كلبِكَ وقد قتلهُ فلا تأكلْ، فإنك إنما ذكرتَ اسمَ اللهِ عز وجل على كلبِكَ ولم تذكرْ على غيرهِ .
ما مِن صاحِبٍ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاةَ مالِه، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبكَنزِه، فيُحمَى عليه صَفائحَ في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جبينُه وجنبُه وظهرُه، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبإبلِه كأَوفَرِ ما كانت عليه، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، كلَّما مضى أُخراها عاد عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به وبغَنَمِه يومَ القيامةِ كأَوفَرِ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤه بأَظْلافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلَّما مَضَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالخيلُ؟ قال: الخيلُ مَعْقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثةٌ: فهي لرجُلٍ أَجرٌ، وهي لرجُلٍ سِترٌ، وهي على رجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي هي له أَجرٌ، الذي يَتَّخِذُها ويَحبِسُها في سبيلِ اللهِ، فما غيَّبَتْ في بُطونِها أجرٌ، ولوِ اسْتَنَّتْ منه شَرَفًا أو شَرَفَيْن كان له بكلِّ خُطوةٍ خَطاها أَجرٌ، ولو عرَضَ له نهرٌ فسقاها منه، كان له بكلِّ قَطرةٍ غيَّبَتْه في بُطونِها أَجرٌ، حتى ذكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلًا وتَكَرُّمًا، ولا يَنسى حقَّها في ظهورِها وبُطونِها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي هي عليه وِزرٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها أَشَرًا وبَطَرًا ورِئاءَ الناسِ، وبَذَخًا عليهم. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ علَيَّ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ: {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ} [الزلزلة: 7-8]. .
سأل عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ النبيَّ فقال : إني أَرْمِي بالْمِعْرَاضِ الصيدَ فأُصِيبُه قال : إذا رَمَيْتَ بالْمِعْرَاضِ فخَزَقَ أي : نَفَذَ في الجسدِ فكُلْ ، وما أصاب بعَرْضِهِ فلا تأكلْ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مِن أهلِ كتابٍ نأكُلُ في آنيتِهم وإنَّ أرضَنا أرضُ صيدٍ أصِيدُ بقوسي وبالكلبِ المُكلَّبِ وبالكلبِ الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فأخبِرْني ماذا يحِلُّ لنا ممَّا يحرُمُ عليَّ مِن ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا ما ذكَرْتَ أنَّكم بأرضِ أهلِ كتابٍ تأكُلونَ في آنيتِهم فإنْ وجَدْتُم غيرَ آنيتِهم فلا تأكُلوا فيها وإنْ لم تجِدوا غيرَ آنيتِهم فاغسِلوها وكُلوا فيها وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن الصَّيدِ فما صِدْتَ بقوسِك فكُلْ منه واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك المُكلَّبُ فكُلْ ممَّا أمسَك عليك واذكُرِ اسمَ اللهِ عليه وأمَّا ما أصاب كلبُك الَّذي ليس بمُكلَّبٍ فإنْ أدرَكْتَ ذَكاتَه فكُلْ وما لم تُدرِكْ ذَكاتَه فلا تأكُلْ ) .
أنَّ رجلًا أصاب مِن مَغنَمٍ خمسةً وعِشرينَ أوقيةً مِن ذهبٍ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدعُوَ له فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، ثم عاد فأعرَض عنه ، وقال : ما غنِم فلانٌ أفضلَ مما غنِمتَ تعلَّمْ خمسَ آياتٍ .
أنَّ رجُلًا أصابَ مِن مَغنَمٍ خَمْسةً وعِشْرينَ أوقيَّةً مِن ذَهبٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِيَدعُوَ له، فأَعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ عاد فأَعرَض عنه ، وَقال: ما غَنِم فُلانٌ أفضَلَ مِمَّا غَنِمتَ، تَعلَّمْ خَمْسَ آياتٍ. .
أصبت ظبْيا وأنا محرمٌ ، فأتيتُ عمرَ ومعي صاحبٌ لي ، فذكرتُ ذلكَ له ، فأقْبَلَ على رجلٍ إلى جانبهِ ، فشاورهُ فقال لي : اذبحْ شاةً ، فلما انصرفنا قلت لصاحبي : إن أميرَ المؤمنينَ لم يدرِ ما يقولُ ، فسمِعَني عمرُ فأقبلَ عليّ ضربا بالدُرّةِ ، وقال : أتقتُلُ الصيدَ وأنت مُحْرمٌ ، وتغْمُض الفُتْيا – أي تحتقرها وتطعنُ فيها ، قال اللهُ عز وجلَ في كتابهِ { يَحْكَمُ بِه ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُم } ها أنا ذا عمرُ وهذا ابن عوفٍ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُرْسِلُ الكلابَ المُعَلَّمَةَ ، فتُمْسِكُ عليَّ، فآكُلُ منه؟ قال إذا أَرسَلْتَ الكلابَ _ يعني: المُعَلَّمَةَ _ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ ، فأَمْسَكْنَ عليك فكُلْ. قلتُ : وإن قَتَلْنَ ؟ قال : وإن قتَلْنَ ، ما لم يَشْرِكْها كلبٌ ليس منها. قلتُ : وإني أرمي الصيدَ بالمِعْراضِ فأصيبُ فآكُلُ ؟ قال : إذا رميتَ بالمِعْراضِ، وسمَّيْتَ فخزقَ فكُلْ ، وإذا أصابَ بعرضِه فلا تأكُلْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسرِي به أتَى على قومٍ يزرعون في يومٍ ويحصُدون في يومٍ كلَّما حصدوا عاد كما كان فقال يا جبرائيلُ من هؤلاء قال هؤلاء المجاهدون في سبيلِ اللهِ تُضاعَفُ لهم الحسنةُ بسبعِمائةِ ضعفٍ وما أنفقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه .
مَنْ قالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه غَرسَ اللَّهُ لَه ألفَ نخلةٍ في الجنَّةِ أصلُها ذهبٌ وفرعُها وَرِقٌ طلعُها كثدِيِ الأبكارِ أحلى منَ العسلِ وألينَ منَ الزُّبدِ كلَّما أخذَ منها شيءٌ عادَ كما كان. .
من قالَ سبحانَ اللَّهِ [وبحمدِه غَرسَ اللَّهُ لَه ألفَ نخلةٍ في الجنَّةِ أصلُها ذهبٌ وفرعُها وَرِقٌ طلعُها كثدِيِ الأبكارِ أحلى منَ العسلِ وألينَ منَ الزُّبدِ كلَّما أخذَ منها شيءٌ عادَ كما كان.] .
لا مزيد من النتائج