نتائج البحث عن
«يحكم عليه في العمد ، وليس عليه في الخطأ شيء ، قال : " والله ما قال الله إلا ومن»· 14 نتيجة
الترتيب:
ألا إن قتيلَ الخطأ العَمْد قال خالدٌ أو قال قتيلَ الخطأ شبهَ العمد قتيل السَوْط والعصا منها أربعونَ في بُطونِها أولادها .
قال أبو هُرَيرةَ -حَديثٌ لا أحسَبُه إلَّا رفَعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: ليس الغِنى عن كَثرةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنى غِنى النَّفْسِ، واللهِ ما أخشى عليكم الفَقرَ، ولكنْ أخشى عليكم التَّكاثُرَ، وما أخشى عليكم الخَطَأَ، ولكنْ أخشى عليكم العَمْدَ. .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل مكةَ عامَ الفتحِ قال ألا وإنَّ قتيلَ الخطإِ العمدِ، قتيلُ السوطِ والعصا، منها، أربعونَ في بطونها أولادُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ فتحِ مكةَ : ألا إنَّ في قتيلِ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلِ السوطِ والعصا ، الدِّيَةُ مُغلظةٌ منها أربعونَ في بطونِها أولادُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم مكةَ عامَ الفتحِ قال ألا وإنَّ قتيلَ الخطإِ العمدِ، قتيلُ السوطِ والعصا، منها، أربعونَ في بطونِها أولادُها .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إله إلا اللهُ وحده ، نصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ هاتين إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسَدانةِ البيتِ ، ألا إنَّ ديَةَ الخطأِ شِبهَ العمدِ ما كان بالسوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها ، وفي لفظٍ : قتيلُ الخطأِ بدلُ ديةِ الخطأِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
نحوَ معناه. [أي: معنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح ، ثم اتفقا : فقال : ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بًالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح بمكة ، فكبر ثلاثا ثم قال : لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم ، أو مال ، تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ ، فكَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه ، صدَقَ وعدَه ، ونصَرَ عبدَه ، وهزمَ الأحزابَ وحدَه ، ألا إن كلَّ مَأْثُرَةٍ كانت في الجاهليةِ تُذْكَرُ وتُدْعَى مِن دَمٍ ، أو مالٍ ، تحتَ قدميَّ ، إلا ما كان مِن سِقايَةِ الحاجِّ ، وسِدَانَةِ البيتِ . ثم قال : ألا إن دِيَةَ الخطأِ شبهِ العَمْدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مائةٌ مِن الإبلِ : منها أربعون في بطونِها أولادُها. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ -وقال مَرَّةً: يَومَ فتحِ مَكَّةَ- فقال: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدعى ودَمٍ ومالٍ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا سِدانةَ البَيتِ، أو سِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ -قال خالِدٌ: أو قال: قَتيلَ الخَطَأِ شِبه العَمدِ- قَتيلَ السَّوطِ والعَصا: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها". .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ ، فذكر حديثًا وفيه : فقال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ شِبهِ العَمدِ ما كان بالسَّوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ ثَلاثًا قالَ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعْدَه، ونَصَرَ عَبْدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وَحْدَه، أَلَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهِليَّةِ تُذكَرُ وتُدْعى مِن دَمٍ أو مالٍ تحتَ قَدَمَيَّ، إلَّا ما كانَ مِن سِقايةِ الحاجِّ أو سِدانةِ البَيْتِ"، ثُمَّ قالَ: "أَلَا إنَّ دِيَةَ الخَطَأِ شِبْهِ العَمْدِ ما كانَ بالسَّوْطِ أو العَصا مِئةٌ مِن الإبِلِ، مِنها أرْبَعونَ في بُطونِها أوْلادُها". .
لا مزيد من النتائج