نتائج البحث عن
«يحكم عليه مرة واحدة في العمد ، ثم رجع ، فقال : " يحكم عليه في العمد ، والخطأ ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
العمدُ قوَدٌ والخطأُ ديةٌ. .
العمْدُ قوَدٌ والخطأُ ديَةٌ .
العمْدُ قِوَدٌ ، والخطأُ دَيَةٌ .
العَمدُ قَوَدٌ [اليدُ والخَطَأُ عَقلٌ لا قَوَدَ فيه، ومن قُتِل في عِمِّيَّةٍ بحَجَرٍ أو عصًا أو سَوطٍ، فهو دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ في أسنانِ الإبِلِ»] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال شبهُ العمدِ الحجرُ والعصا والسوطُ والدَّفعةُ وكلُّ شيءٍ عمدتُه به ففيه التغليظُ في الديةِ والخطأِ أن يرميَ شيئًا فيُخطئَ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ قالَ شبهُ العَمدِ الحجرُ والعَصا والسَّوطُ والدَّفعةُ وَكُلُّ شيءٍ عَمِدتَهُ بهِ ففيهِ التَّغليظُ - والخطأُ أن يَرميَ شيئًا فيُخْطِئَ بِهِ. .
عن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِبهِ العَمدِ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ بنتَ لبونٍ وأربعونَ خَلِفةً فتيَّةً سمينةً إذا اصطلَحوا في العمدِ فهوَ على ما اصْطَلَحوا عليْهِ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ -وقال مَرَّةً: يَومَ فتحِ مَكَّةَ- فقال: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدعى ودَمٍ ومالٍ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا سِدانةَ البَيتِ، أو سِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ -قال خالِدٌ: أو قال: قَتيلَ الخَطَأِ شِبه العَمدِ- قَتيلَ السَّوطِ والعَصا: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها". .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو على درَجِ الكَعْبةِ: الحمدُ للهِ الذي أنجَزَ وَعْدَه، ونصَرَ عَبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانتْ في الجاهليَّةِ فإنَّها تحتَ قدمي اليَومَ، إلَّا ما كان مِن سِدانةِ البَيتِ، وسِقايةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ ما بينَ العَمدِ والخطأِ والقتلِ بالسَّوطِ والحجَرِ فيها مئةُ بَعيرٍ، منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على دَرَجِ الكَعبَةِ: الحَمدُ للهِ الذي أنجَزَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وحدَه، ألَا إنَّ كُلَّ مَأثُرَةٍ كانتْ في الجاهِليَّةِ، فإنَّها تحت قَدَميَّ اليَومَ، إلَّا ما كان من سِدانَةِ البَيتِ، وسِقايَةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ ما بين العَمْدِ، والخَطأِ، القتل بالسَّوطِ والحَجَرِ، فيها مِئَةُ بَعيرٍ، منها أربَعون في بُطونِها أولادُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكةَ يومَ الفتحِ قال ألا وإنَّ كلَّ قتيلِ خطإِ العمدِ أو شبهِ العمدِ، قتيلُ السوطِ والعصا، منها، أربعونَ في بطونها أولادُها .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال من أصابَ الصَّيدَ مرةً وهو حَرَمٌ حُكِمَ عليهِ فإن عاد لقتلِهِ مرةً أخرَى لَم يُحكَم عليهِ .
عَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغَلَّظٌ مِثلَ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحِبُه، وذلك أن يَنزُوَ الشَّيطانُ بَينَ النَّاسِ، فيَكونَ رَميًا في عَمياءَ، في غَيرِ فِتنةٍ ولا سِلاحٍ .
لا مزيد من النتائج