نتائج البحث عن
«يحل خلع المرأة ثلاث : إذا أفسدت عليك ذات يدك ، أو دعوتها لتسكن إليها فأبت عليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ على عَقبةِ المدينةِ ، قالَ : فجعَلَت قُرَيْشٌ تمرُّ عليهِ والنَّاسُ حتَّى مرَّ عليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فوقَفَ عليهِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيْبٍ ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا ، أما واللَّهِ لقد كنتُ أنهاكَ عَن هذا أما واللَّهِ إن كنتَ ما عَلِمْتُ صوَّامًا قوَّامًا وصولًا للرَّحمِ ، أما واللَّهِ لأمَّةٌ أنتَ أشرُّها لأُمَّةُ خيرٍ . ثمَّ نَفذَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فبلغَ الحجَّاجَ موقفُ عبدِ اللَّهِ وقولُهُ ، فأرسلَ إليهِ فأُنْزِلَ عن جِذعِهِ وأُلْقيَ في قبورِ اليَهودِ ، ثمَّ أرسلَ إلى أمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فأبَت أن تأتيَهُ ، فأعادَ عليها الرَّسولَ لتأتينِّي أو لأبعثنَّ إليكِ من يَسحبُكِ بقرونِكِ قالَ : فأبَت وقالت : واللَّهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعثَ إليَّ من يَسحبُني بِقروني قالَ : فقالَ: أروني سِبتَيَّ فأخذَ نعليهِ ، ثمَّ انطلقَ يتوذَّفُ حتَّى دخلَ علَيها فقالَ : كيفَ رأيتِني صَنعتُ بعدوِّ اللَّهِ ؟ قالت : رأيتُكَ أفسدتَ عليهِ دُنْياهُ ، وأفسدَ عليكَ آخرتَكَ ، بلغَني أنَّكَ تقولُ لَهُ : يا بن ذاتِ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أَنا واللَّهِ ذاتُ النِّطاقينِ ، أمَّا أحدُهُما فَكُنتُ أرفعُ بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطعامَ أبي مِنَ الدَّوابِّ ، وأمَّا الآخرُ فنطاقُ المرأةِ الَّتي لا تَستَغني عنهُ ، أما إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ في ثقيفٍ كذَّابًا ومبيرًا فأمَّا الكذَّابُ فرأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاهُ. قالَ: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها .
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها. .
قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَيدِ الكَلبِ: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وإنْ أكَلَ منه، وكُلْ ما رَدَّتْ يَدُكَ. أو قال: وكُلْ ما رَدَّتْ عليكَ يَدُكَ. .
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ .
إذا أرسلتَ كلبَك ، وذكرتَ اسمَ اللهِ فكلْ ، وإنْ أكلَ منه ، وكلْ ما ردَّتْ عليك يدُك .
إذا أرسلتَ كلبَك وذكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ وإن أكَلَ منه وكُلْ ما ردَّتْ عليكَ يدُكَ .
إذا أرسَلتَ كلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ فَكُل وإن أَكَلَ منهُ ، وَكُل ما ردَّت عليكَ يدُكَ .
أنَّ أخا أبي القعيسِ استأذن على عائشةَ بعد آيةِ الحجابِ ، فأبت أن تأذنَ له ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ائذني له فإنَّه عمُّك . فقلتُ : إنَّما أرضعتني المرأةُ ، ولم يُرضِعْني الرَّجلُ ؟ فقال : إنَّه عمُّك ، فليلِجْ عليك .
في صيدِ الكلبِ إذا أرسلتَ كلبَك وذكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ وإن أكلَ منه وكُلْ ما ردَّت عليكَ يدُكَ .
عنْ أبي نَوفَلِ بنِ أبي عَقرَبٍ العَريجيِّ، قالَ: صلَبَ الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على عَقَبةِ المَدينةِ؛ ليُريَ ذلك قُرَيشًا، فإمَّا أنْ يُقِرُّوا فجَعَلوا يَمُرُّونَ ولا يَقِفونَ عليه، حتَّى أتَى عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فوقَفَ عليه، فقالَ: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، قالَها ثَلاثَ مرَّاتٍ، لقد نَهيْتُكَ عنْ ذا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ إنَّكَ كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا تصِلُ الرَّحِمَ، قالَ: فبلَغَ الحجَّاجَ وُقوفُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَنْزَلَه فرَمَى به في قُبورِ اليَهودِ، وبعَثَ إلى أسْماءَ بنتِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنها أنْ تَأْتيَه، وقد ذهَبَ بَصرُها، فأبَتْ، فأرسَلَ إليها: لَتَجيئِنَّ أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قالتْ: واللهِ لا آتِيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، فأتَى رَسولُه فأخبَرَه، فقالَ: يا غُلامُ، ناوِلْني سَبْتيَّتي، فناوَلَه نَعلَيْه، فقامَ وهو يَتوقَّدُ حتَّى أتاهَا، فقالَ: كيف رأيْتِ اللهَ صنَعَ بعَدوِّ اللهِ؟ قالتْ: رَأيْتُكَ أفسَدْتَ عليه دُنْياه وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، وأمَّا ما كنْتَ تُعَيِّرُه بذاتِ النِّطاقَينِ، أجَلْ، لقد كانَ لي نِطاقانِ، نِطاقٌ أُغَطِّي به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّملِ، ونِطاقي الآخَرُ لا بدَّ للنِّساءِ منه، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فقدْ رَأيْناهُ، وأمَّا المُبيرُ فأنتَ ذاك، قالَ: فخرَجَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صيدِ الكلبِ : إذا أرسلتَ كلبَك وذكرت اسمَ اللهِ فكُلْ وإن أكلَ منه ، وكُلْ ما ردَّتْ عليك يدُك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صيدِ الكلبِ: إذا أرسَلتَ كلبَك وذكَرتَ اسمَ اللهِ، فكُلْ، وإنْ أكَلَ منه، وكُلْ ما رَدَّتْ عليك يدُك. .
عن عائشةَ – أنَّ امرأةً أهدتْ إليها تمرًا فأكلت منه ، فقالتِ المرأةُ : أقسمتُ عليك إلا ما أكلتَه كُلَّه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الإثمُ على المُحنِثِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في صيدِ الكلبِ : إذا أرسلْتَ كلبَك وذكرتَ اسمَ اللهِ عليه ، فكُلْ وإنْ أكل منه ، وكُلْ ما ردَّتْ عليك يدُك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَيدِ الكَلبِ: إذا أرسَلتَ كَلبَك، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه فكُلْ، وإنْ أكَلَ منه، وكُلْ ما رَدَّتْ عليك يَدُك. .
لا مزيد من النتائج