نتائج البحث عن
«يحل له أن ينظر إلى كل شيء فيها ، ما عدا فرجها»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ رجلًا سألَ عائشةَ: ما يحلُّ للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ؟ قالَت: كلُّ شيءٍ إلَّا فرجَها] .
أنَّ رجلًا سألَ عائشةَ: ما يحِلُّ للرَّجلِ مِنَ امرأتِهِ إذا كانَت حائضًا ؟ قالَت: كلُّ شيءٍ إلَّا فرجَها .
أنَّ مَسروقًا رَكِبَ إلى عائشةَ ، فقالَ : السَّلامُ على النَّبيِّ وعلى أَهْلِهِ ، فقالَت عائشةَ : مَرحبًا مَرحبًا ، فأذِنوا لَهُ فدخلَ فقالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عَن شيءٍ وأَنا أستَحي ، فقالَت : إنَّما أَنا أمُّكَ وأنتَ ابني ، فقالَ : ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ وَهيَ حائضٌ ؟ فقالت لَهُ : كلُّ شيءٍ إلَّا فَرجَها .
رَجُلٌ لم تأخُذْه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، ورَجُلٌ لم يَمُدَّ يَدَه إلى ما لا يَحِلُّ له، ورَجُلٌ لم يَنظُرْ إلى ما حُرِّمَ عليه. .
لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأئمة لاستشفى به من به كل عاهة ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة وليصبرن إليها وإنها لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة [ قبل أن تكون الكعبة ] والأرض يومئذ طاهرة ولم يعمل فيها شيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها فوضع له صف من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة [ ومن نظر إلى شيء من الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليها إلا من وجبت له الجنة ] والملائكة يذودونهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يقذفون به من كل جانب ولذلك سمي الحرم لأنهم يحلون فيما بينهم وبينه
إذا جامَعَ الرّجلُ امرأتَهُ فلا ينظرْ إلى فرْجِها .
ما قال عبدٌ قطُّ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، مُخلِصًا بها روحُه ، مصدِّقًا بها قلبُه لسانَه ، إلا فتقَ له أبوابَ السماءِ ، حتى ينظرَ اللهُ إلى قائلِها ، وحُقَّ لعبدٍ نظر اللهُ إليه أن يُعطيَه سُؤلَه .
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ .
سألْتُ عائشةَ ما يحلُّ للرجلِ منِ امرأتِهِ صائمًا قالَتْ كلُّ شيءٍ إلا الجماعُ .
ثلاثةٌ يَتحدثونَ في ظِلِّ العرشِ آمنينَ ، والناسُ في الحسابِ : رجلٌ لم تَأخُذْه [ في اللهِ ] لومةَ لائِمٍ ، ورجلٌ لم يَمُدَّ يديه إلى ما لا يَحِلُّ له ، ورجلٌ لم ينظرْ إلى ما حُرِّمَ عليه . .
إذا جامعَ الرجلَ زوجتهُ فلا ينظُرْ إلى فرجِها ، فإن ذلك يُورِثُ العشَا .
إذا جامَع أحدُكم زوجتَه فلا ينظُرْ إلى فرجِها، فإن ذلك يورِثُ العَمَى .
إذا جامعَ أحدُكم زوجتَه فلا ينظُرْ إلى فرجِها ، فإنَّ ذلك يُورثُ العَمى .
إذا جامعَ أحدُكم زوجتَه فلا ينظرْ إلى فرجِها فإنَّ ذلك يُورِثُ العمى .
ما قال عبدٌ قطُّ : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ، ولهُ الحمدُ ، وهوَ علَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ ) ؛ مُخلِصًا بها رُوحُه ، مُصدِّقاً بها قلبُه ، نَاطِقًا بها لِسانُه ؛ إلَّا فَتقَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ السَّماءَ فَتقًا حتَّى يَنظرَ إلى قائِلِها مِن الأرضِ ، وحُقَّ لِعبدٍ نَظرَ إليه أن يُعطِيَه سُؤْلَه .
لا مزيد من النتائج