نتائج البحث عن
«يحل له الفداء ما قال الله : إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ولم يكن يقول قول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ الرَّجُلُ يَأكُلُ مِن مالِ امْرَأتِه الَّذي نَحَلَها وغَيْرِه، لا يَرى أنَّ عليه معَه جُناحًا حتَّى أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا}، فلم يَصلُحْ لهم بَعْدَ هذه الآيةِ أَخْذُ شيءٍ مِن أمْوالِهم، ثُمَّ قالَ: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}، وقال: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنُهُ نَفْسًا فُكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}». .
لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أنْ يَجلِدَ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال اللهُ: كَذَّبَني ابنُ آدَمَ ولم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولم يَكُنْ له ذلك؛ أمَّا تَكذيبُه إيَّايَ أن يَقولَ: إنِّي لَن أُعيدَه كما بَدَأتُه، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ أن يَقولَ: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا. وأنا الصَّمَدُ الذي لم ألِدْ ولم أولَدْ، ولم يَكُنْ لي كُفُؤًا أحَدٌ (لَم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أحَدٌ) .
قال اللهُ تبارَك وتعالى : كذَّبني عبدي ولَمْ يكُنْ له ذلكَ وشتَمني ولَمْ يكُنْ له ذلكَ؛ تكذيبي أنْ يقولَ : أنَّى يُعيدُنا كما بدَأَنا وأمَّا شَتْمُه إيَّايَ أنْ يقولَ : اتَّخَذ اللهُ ولَدًا وإنِّي الصَّمَدُ الَّذي لَمْ ألِدْ ولَمْ أُولَدْ ولَمْ يكُنْ لي كُفُوًا أحَدٌ .
إن المشركينَ قالوا للنبيِّ أُنْسُبْ لنا ربَّك فأنزل الله { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} قال فالصمدُ : الذي لم يَلِدْ ولم يولدْ ولم يولدْ لأنه ليس شيءٌ يَلِدُ أو يولَدُ إلا سيموتُ وليس شيءٌ يموت إلا يورَثُ وإن اللهَ لا يموتُ ولا يورَثُ ولم يكنْ له كُفُوًا أَحَدٌ قال ليس له شبيهٌ ولا مَثِيلٌ ولا عديلٌ .
حديث: ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ [ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ.] .
ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ. .
قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: كَذَّبَني عَبدي ولَم يَكُنْ له ذلك، وشَتَمَني ولَم يَكُنْ له ذلك؛ تَكذيبُه إيَّايَ أن يَقولَ: فلَن يُعيدَنا كما بَدَأَنا، وأمَّا شَتمُه إيَّايَ يَقولُ: اتَّخَذَ اللهُ ولَدًا، وأنا الصَّمَدُ الذي لَم ألِدْ ولَم أولَدْ، ولَم يَكُنْ لي كُفُوًا أحَدٌ .
ما مِنْ شيءٍ إلا وبينَهُ وبينَ اللهِ عز وجل حجابٌ إلا قولَ لا إلهَ إلا اللهُ كَما أنْ شفتَكَ لا يحجُبُها شيءٌ حتَّى تَنتهيَ إلى اللهِ تعالى فيقولُ اللهُ تَعالى اسكُنِي فتقولُ يا ربِّ كيفَ أسكنُ ولمْ تغفرْ لقائِلِي قال يقولُ اللهُ تَعالى وعزتِي وجلالِي ما أجريتُكِ على لسانِ عبدِي وأنا أريدُ أنْ أعذبَهُ .
أنَّ كلَّ نسَبٍ وسبَبٍ ينقطِعُ يومَ القِيامةِ إلَّا نَسَبي وسبَبي، فجاء رجلٌ فقال: ما نسَبُكَ؟ فقال: العربُ، قال: فما سبَبُكَ؟ قال المَوالي: يحِلُّ لهم ما يحِلُّ لي، ويحرُمُ عليهم ما يحرُمُ عليَّ، وإنَّ اللهَ أوحَى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا ويَميني رجلٌ مِنَ العربِ، فإنْ لَم يكُنْ فمِنَ المَوالي، فإنْ لَم يكُنْ فالنَّاسُ فِئامٌ لا خيرَ فيهم، يا سَلْمانُ، ليسَ لكَ أنْ تَنكِحَ نساءَهم، ولا تأمُرَهم؛ إنَّما أنتُمُ الوزَراءُ، وهمُ الأئمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ علِمَ أنَّ شجرةً خيرٌ مِن شجرتي لَأخرَجَني منها، وهي شجرةُ العربِ. .
قال اللهُ عز وجلَ : كذّبنِي عبدِي ، ولم يكنْ ذلكَ لهُ ، وشتمنِي عبدِي ، ولمن يكنْ ذلكَ لهُ ، أما تكذِيبهُ إيّاي أن يقولَ : لنْ يعيدنَا كما بدأنا ، وأما شتمهُ إيايَ ، أن يقول : اتخذَ اللهُ ولدا ، وأنا الصمدُ لم ألدْ ولم أُولدْ ، ولم يكنْ لي كُفوا أحدٌ .
مَن قالَ قبلَ أن ينصرفَ ويثنيَ رجليهِ من صلاةِ المغربِ والصُّبحِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ يحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ عشرَ مرَّاتٍ كَتبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ واحدةٍ عشرَ حسَناتٍ ومحا عنهُ عشرَ سيِّئاتٍ ورفعَ لَهُ عشرَ درجاتٍ وَكانَت له حِرزًا من كلِّ مَكْروهٍ وحِرزًا منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ولم يحِلَّ للذَّنبِ أن يُدْرِكَهُ إلَّا الشِّركَ وَكانَ من أفضلِ النَّاسِ عملًا إلَّا رجلًا يَفضلُهُ يقولُ أفضلَ مِمَّا قالَ .
من قال قبلَ أن ينصرفَ ويَثْنِيَ رجليه من صلاةِ المغربِ والصبحِ : لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، بيدِه الخيرُ، يُحْيِى ويُميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ – عَشْرَ مراتٍ - : كُتِبَ له بكلِّ واحدةٍ عَشْرُ حسناتٍ، ومُحِيَتْ عنه عَشْرُ سيئاتٍ، ورُفِعَ له عَشْرُ درجاتٍ، وكانت له حِرْزًا من كلِّ مكروهٍ، وحِرْزًا من الشيطانِ الرجيمِ، ولم يَحِلَّ لذنبٍ أن يُدرِكَه إلا الشركُ، وكان من أفضلِ الناسِ عملًا ؛إلا رجلًا يَفْضُلُه، يقولُ أفضلَ مما قال .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
لا مزيد من النتائج