نتائج البحث عن
«يحمد الله في نفسه .»· 30 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المؤمنَ تَخَرُجُ نفسُهُ منْ بينِ جنبيِهِ، و هوَ يحمدُ اللهَ تعالَى
إِنَّ المؤمِنَ تَخْرُجُ نفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ ، وهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى
المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ، تنزعُ نفسُهُ منْ بينِ جنبَيهِ، و هوَ يحمدُ اللهَ
المؤمِنُ بَخيرٍ على كُلِّ حالٍ ، تَنْزِعُ نَفسُهُ من بَينِ جَنْبَيْهِ ، و هو يَحمَدُ اللهَ
إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ ، على كلِّ حالٍ ، أنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبيْهِ و هو يحمدُ اللهَ عزَّ و جلَّ
إنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّما هيَ رحمةٌ ، إِنَّ المُؤْمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ ، إِنَّ نفسَهُ تُنْزَعُ من بَيْنِ جَنْبَيْهِ وهوَ يَحْمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ بناتِهِ وهي تَجُودُ بنفسِها فوقع عليها فلم يرفعْ رأسَهُ حتى قُبضتْ قال : فرفع رأسَهُ وقال : الحمدُ للهِ المؤمنُ بخيرٍ تُنزَعُ نفسُهُ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
مَن لم يحمَدِ اللَّهَ علَى ما عمَلَ من عملٍ صالحٍ ، وحمِدَ نفسَهُ ؛ قلَّ شكرُهُ وحبِطَ عملُهُ ، ومن زعَم أنَّ اللهَ جعلَ للعبادِ مِن الأمرِ شيئًا ؛ فقَد كفَرَ بما أنزلَ اللهُ على أنبيائِهِ ؛ لقولِهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعضِ بناتِهِ وهي في السوقِ فأخذها ووضعها في حجرِهِ حتى قُبِضَتْ فدمعتْ عيناهُ فبكت أمُّ أيمنَ فقيل لها : أتبكين عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ألا أبكي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي قال : إني لم أبكِ وهذهِ رحمةٌ إنَّ المؤمنَ تخرجُ نَفْسُهُ بين جنبيهِ وهو يحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي ، فاحتضَنها فوضعَها بين ثدْيَيه ، فماتت وهي بين ثديَيه ، فصاحت أمُّ أيمنَ ، فقيل : أتبكي عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ ! قالت : ألستُ أراك تبكي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لستُ أَبكي ، إنما هي رحمةٌ ، إنَّ المؤمنَ بكلٍّ خيرٌ ، على كلِّ حالٍ ، إنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبَيه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنتًا له تقضي فاحتضَنَها فوضعَها بينَ ثديَيهِ فماتت وهيَ بينَ ثديَيهِ فصاحت أمُّ أيمنَ فقيل : أتبكِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألستُ أراكَ تَبكي يا رسولَ اللهِ قال : لستُ أبكِي إنَّما هي رحمةٌ إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ على كلِّ حالٍ إنَّ نفسَهُ تَخرجَ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ
كان ابنُ عبَّاسٍ يُكثِرُ أنْ يُحدِّثَ بهذا الحديثِ: أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَتها الوفاةُ فأخَذها فجعَلها بينَ يدَيهِ ثمَّ احتضَنها وهي تنزِعُ حتَّى خرَج نفسُها وهو يبكي فوضَعها فصاحت أمُّ أيمنَ ـ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تبكي ) فقالت: ألا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنْ أَبْكِ فإنَّما هي رحمةٌ، المؤمنُ بكلِّ خيرِ تخرُجُ نفسُه مِن بينِ جنبيهِ وهو يحمَدُ اللهَ )
لمَّا حُضِرَتْ بنتٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فضمَّها إلى صدرِهِ ، ثمَّ وضعَ يدَهُ عليها ، فقَضَت ، وَهيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فبَكَت أمُّ أيمنَ ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أمَّ أيمنَ ، أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ عندَكِ ، فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ يبكي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنِّي لَستُ أبكي ، ولَكِنَّها رحمةٌ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ علَى كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يَحمدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
حضرِتِ ابنةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صغيرةٌ فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضمَّها إلى صدرِهِ ثمَّ وضعَ يديه عليها فقُبِضَت وَهيَ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَكَت أمُّ أيمنَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ أيمنَ أتبكينَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَكِ ؟ فقالَت : ما لي لا أبكي ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي لستُ أبكي ولَكِنَّها رحمةٌ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ تنزعُ نفسُهُ من بينِ جنبيهِ وَهوَ يحمَدُ اللَّهَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب احمرَّتْ عيناه ، وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه . حتى كأنه مُنذِرُ جيشٍ ، يقول : صبَّحكم ومسَّاكم . ويقول . " بُعثتُ أنا والساعةُ كهاتَين " . ويقرنُ بين أصبعَيه السَّبَّابةَ والوُسطى . ويقول : " أما بعدُ . فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ . وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ . وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها . وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ " . ثم يقول : " أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك مالًا فلأهلِه . ومن ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ " . وفي رواية : كانت خطبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمعةِ . يحمد اللهَ ويُثني عليه . ثم يقول على إثرِ ذلك ، وقد علا صوتُه . ثم ساق الحديثَ بمثله .
إِنَّ المؤمِنَ تَخْرُجُ نفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ ، وهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى .
المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ، تنزعُ نفسُهُ منْ بينِ جنبَيهِ، و هوَ يحمدُ اللهَ .
المؤمِنُ بَخيرٍ على كُلِّ حالٍ ، تَنْزِعُ نَفسُهُ من بَينِ جَنْبَيْهِ ، و هو يَحمَدُ اللهَ .
إنَّ المؤمنَ بكلِّ خيرٍ ، على كلِّ حالٍ ، أنَّ نفسَه تخرجُ من بين جنبيْهِ و هو يحمدُ اللهَ عزَّ و جلَّ .
إنِّي لَسْتُ أَبْكِي ، إِنَّما هيَ رحمةٌ ، إِنَّ المُؤْمِنَ بكلِّ خَيْرٍ على كلِّ حالٍ ، إِنَّ نفسَهُ تُنْزَعُ من بَيْنِ جَنْبَيْهِ وهوَ يَحْمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
«أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ بَناتِه وهي تَجودُ بنَفْسِها، فوَقَعَ عليها، فلم يَرفَعْ رأسَه حتَّى قَضَتْ، قالَ: فرَفَعَ رَأسَه وقالَ: الحَمْدُ للهِ، المُؤمِنُ بخَيْرٍ؛ تُنْتَزَعُ نَفْسُه مِن بَيْنِ جَنْبَيه وهو يَحمَدُ اللهَ. لَفْظُ أَسْوَدَ بنِ عامِرٍ وفي رِوايةِ الفِرْيابيِّ، قالَ: انْتَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أحَدِ بَناتِه وهي تَجودُ بنَفْسِها فانْكَبَّ عليها، فلم يَزَلْ مُنْكَبًّا عليها حتَّى خَرَجَتْ نَفْسُها، فقامَ عنها وهو يقولُ: الحَمْدُ للهِ، المُؤمِنُ بخَيْرٍ على كلِّ حالٍ، نَفْسُه تَخرُجُ مِن بَيْنِ جَنْبَيه وهو يَحمَدُ اللهَ». .
أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ بناتِهِ وهي تَجُودُ بنفسِها فوقع عليها فلم يرفعْ رأسَهُ حتى قُبضتْ قال : فرفع رأسَهُ وقال : الحمدُ للهِ المؤمنُ بخيرٍ تُنزَعُ نفسُهُ من بينِ جنبَيهِ وهو يَحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ بناتِه، وهي تجودُ بنفسِها، فوقَع عليها، فلم يرفَعْ رأسَه حتى قُبِضتْ، قال: فرفَع رأسَه، وقال: الحمدُ للهِ، المؤمنُ بخيرٍ، تنزِعُ نفسُه من بينِ جَنْبَيْه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
مَن لم يحمَدِ اللَّهَ علَى ما عمَلَ من عملٍ صالحٍ ، وحمِدَ نفسَهُ ؛ قلَّ شكرُهُ وحبِطَ عملُهُ ، ومن زعَم أنَّ اللهَ جعلَ للعبادِ مِن الأمرِ شيئًا ؛ فقَد كفَرَ بما أنزلَ اللهُ على أنبيائِهِ ؛ لقولِهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعضِ بناتِهِ وهي في السوقِ فأخذها ووضعها في حجرِهِ حتى قُبِضَتْ فدمعتْ عيناهُ فبكت أمُّ أيمنَ فقيل لها : أتبكين عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ألا أبكي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي قال : إني لم أبكِ وهذهِ رحمةٌ إنَّ المؤمنَ تخرجُ نَفْسُهُ بين جنبيهِ وهو يحمدُ اللهَ عزَّ وجلَّ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ بَناتِه وهي في السُّوقِ، فأخَذَها ووضَعها في حِجْرِه؛ حتى قُبِضتْ، فدمَعتْ عَيْناه، فبكَتْ أمُّ أيمنَ، فقيلَ لها: أتبكينَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَتْ: أَلَا أبكي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكي؟ قال: إنِّي لم أَبْكِ، وهذه رحمةٌ، إنَّ المؤمنَ تخرُجُ نفْسُه من بينِ جَنْبَيْه وهو يحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
قيل يا رسولَ اللهِ الرجلُ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ وهو يحبُّ أن يحمدَ .
كان إذا شرب في الإناءِ تنفَّس ثلاثةَ أنفاسٍ، يحمدُ اللهَ عز وجل في كلِّ نفَسٍ، ويشكرُهُ في آخرهنَّ .
كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا شرِبَ في الإناءِ تنفَّسَ ثلاثةَ أنفاسٍ يحمَدُ اللَّهَ في كلِّ نفسٍ ويشكرُهُ في آخرِهِنَّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذا شرِبَ في الإناءِ تنفَّس ثلاثةَ أنفاسٍ يحمَدُ اللَّهُ تعالى في كلِّ نفس ويشكرُه في آخرهِ .
لا مزيد من النتائج