نتائج البحث عن
«يحيى بن عمارة :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن يحيى بنِ عمارةَ : قيل لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ يومَ الحَرَّةِ هذاك عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ يُبايِعُ الناسَ ، قال : على ما يُبايعهم ؟ قالوا : على الموتِ ، قال : لا أُبايِعُ عليه أحدًا
خرج جعفر بن أبي طالب في رهط من المسلمين فرارا بدينهم أن يفتنوا عنه إلى أرض الحبشة وبعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بن المغيرة وأمروهما أن يسرعا السير ففعلا وأهدوا النجاشي فرسا وجبة ديباج وأهدوا لعظماء الحبشة هدايا فلما قدما على النجاشي قبل هداياهم وأجلس عمرو بن العاص على سريره فقال عمرو بن العاص : إن بأرضك رجالا منا سفهاء ليسوا على دينكم ولا على ديننا فادفعهم إلينا فقالت عظماء الحبشة للنجاشي أجل فادفعهم إليهم فقال النجاشي : لا والله لا أدفعهم إليهم حتى أكلمهم وأعلم على أي شيء هم فقال عمرو بن العاص : هم أصحاب الرجل الذي خرج فينا وسنخبرك بما تعرف من سفههم وخلافهم الحق أنهم لا يشهدون أن عيسى ابن الله ولا يسجدون لك إذا دخلوا عليك كما يفعل من أتاك في سلطانك فأرسل النجاشي إلى جعفر وأصحابه وقد أجلس النجاشي عمرو بن العاص على سريره ، فلم يسجد له جعفر ولا أصحابه وحيوه بالسلام فقال عمرو وعمارة ألم نخبرك خبر القوم فقال النجاشي : ألا تحدثوني أيها الرهط ما لكم لا تحيوني كما يحييني من أتاني من قومكم وأخبروني ماذا تقولون في عيسى بن مريم وما دينكم أنصارى أنتم ؟ قالوا : لا قال : فيهود أنتم ؟ قالوا : لا قال فعلى دين قومكم ؟ قالوا لا ، قال : فما دينكم قالوا : الإسلام قال : وما الإسلام ؟ قالوا نعبد الله وحده لا شريك له ولا نشرك به شيئا ، قال : من جاءكم بهذا ؟ قالوا : جاءنا به رجل من أنفسنا قد عرفنا وجهه ونسبه قد بعثه الله إلينا كما بعث الرسل إلى من قبلنا فأمرنا بالبر للوالدين والصدق والوفاء وأداء الأمانة ونهانا أن نعبد الأوثان وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا فصدقناه وعرفنا كلام الله وعلمنا أن الذي جاء به من عند الله فلما فعلنا ذلك عادانا قومنا وعادوا النبي الصادق وكذبوه وأرادوا قتله وأرادونا على عبادة الأوثان ففرنا إليك بديننا ودمائنا من قومنا ، فقال النجاشي : والله إن خرج هذا الأمر إلا من المشكاة التي خرج منها أمر موسى عليه السلام ، قال جعفر : وأما التحية فإن رسولنا أخبرنا أن تحية أهل الجنة السلام فأمرنا بذلك فحييناك بالذي يحيي به بعضنا بعضا ، وأما عيسى فهو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وابن العذراء البتول ، فخفض النجاشي يده إلى الأرض وأخذ منها عودا وقال : والله ما زاد ابن مريم على هذا وزن هذا العود ، فقال عظماء الحبشة : والله لئن سمعت هذا الحبشة لتخلعنك ، فقال النجاشي : والله لا أقول في عيسى غير هذا أبدا ، ثم قال : أرجعوا إلى هذا هديته يريد عمرو بن العاص ، والله لو رشوني في هذا دبر ذهب – والدبر في لسان الحبشة الجبل – ما قبلته ، وقال لجعفر وأصحابه : امكثوا فأنتم سيوم – والسيوم الآمنون – وأمر لهم بما يصلحهم من الرزق وقال : من نظر إلى هؤلاء الرهط نظرة تؤذيهم فقد غرم – أي فقد عصاني – وكان الله قد ألقى العداوة بين عمرو بن العاص وعمارة في مسيرهما قبل أن يقدما إلى النجاشي ثم اصطلحا حين قدما على النجاشي ليدركا حاجتهما التي خرجا إليها من طلب المسلمين ، فلما أخطأهما ذلك رجعا إلى شر ما كانا عليه من العداوة فمكر عمرو بعمارة فقال : يا عمارة إنك رجل جميل فاذهب إلى امرأة النجاشي فتحدث عندها إذا خرج زوجها فإن ذلك عون لنا في حاجتنا ، فراسلها عمارة حتى دخل عليها ، فلما دخل عليها انطلق عمرو إلى النجاشي فقال له : إن صاحبي هذا صاحب نساء وإنه يريد أهلك فاعلم علم ذلك ، فبعث النجاشي فإذا عمارة عند امرأته فأمر به فنفخ في إحليله ثم ألقي في جزيرة من البحر فجن واستوحش مع الوحش ورجع عمرو إلى مكة قد أهلك الله صاحبه وخيب مسيره ومنعه حاجته
عن يحيى بنِ عمارةَ : قيل لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ يومَ الحَرَّةِ هذاك عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ يُبايِعُ الناسَ ، قال : على ما يُبايعهم ؟ قالوا : على الموتِ ، قال : لا أُبايِعُ عليه أحدًا .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، والحارِثُ بنُ نَبْهانَ الجَرْميُّ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن يَحْيى بنِ عُمارةَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّقَنِّعْني بما رَزَقْتَني. ورَواه وُهَيبُ بنُ خالِدٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ. .
حديثٌ رواه ابنُ أبي حاتمٍ، عن عُمَرَ بنِ شَبَّةَ، عن حَرَميِّ بنِ عُمارةَ، عن شُعبةَ، عن عَمرِو بن دينارٍ، عن يحيى بنِ جَعدةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو القاريِّ، عن أبي طلحةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسَح على الخُفَّينِ والخِمارِ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ والحارِثِ بنِ فُضَيْلٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي قُرادٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الوُضوءِ. ورَواه غُنْدَرٌ، عن شُعْبةَ، عن أبي جَعْفَرٍ المَدينيِّ، عن عُمارةَ بنِ عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ؛ قال: حَدَّثَني القَيْسيُّ: أنَّه كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فأُتِيَ بماءٍ، فغَسَلَ يَدَه مَرَّةً، وغَسَلَ وَجْهَه وذِراعَيه مَرَّةً، وغَسَلَ رِجْلَيه مَرَّةً بيَدَيه كِلْتَيهما؟ .
[قالَ أبو حاتِمٍ] سَألْتُ يَحْيى بنَ مَعينٍ، وقُلْتُ له: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بحَديثِ إسْحاقَ الأَزرَقِ، عن شَريكٍ، عن بَيانٍ، عن قَيْسٍ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ: أَبرِدوا بالظُّهْرِ، وذَكَرْتُه للحَسَنِ بنِ شاذانَ الواسِطيِّ، فحَدَّثَنا به، وحَدَّثَنا أيضًا عن إسْحاقَ، عن شَريكٍ، عن عُمارةَ بنِ القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ بمِثلِه؟ .
حديثٌ اختُلِفَ عَنِ الدَّراوَرْديِّ فيه: فروى سَعيدُ بنُ منصورٍ، عن عَبدِ العزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن عُمَارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بين مِنْبَري وحُجْرَتي رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ. ورواه إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، عَنِ الدَّراوَرْديِّ، عن عَمْرِو بنِ يحيى، عن عَبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بين بيتي ومِنْبري رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ؟ .
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وقد رَوى حَديثًا، ثُمَّ اخْتَلَفَ الرُّواةُ على حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ: فرَوى سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، واخْتُلِفَ عن سُفْيانَ: فرَوى وَكيعٌ، وثابِتُ بنُ مُحمَّدٍ الزَّاهِدُ: عن [حَبيبٍ]، عن ابنِ المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن أَفطَرَ يَوْمًا في رَمَضانَ مِن غَيْرِ مَرَضٍ ولا رُخْصةٍ لم يَقْضِه صِيامُ الدَّهْرِ كلِّه وإن صامَه. ورَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، وأبو نُعَيْمٍ، وقَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عن [حَبيبٍ]، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه حمَّادُ بنُ شُعَيْبٍ، وقَيْسٌ، عن حَبيبٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَوى هذا الحَديثَ شُعْبةُ، فقالَ: عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زادَ في الإسْنادِ: عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ. واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على شُعْبةَ: فرَوى سَعيدُ بنُ عامِرٍ، عن شُعْبةَ، عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن ابنِ مُطَوِّسٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، وأبو الوَليدِ، ومُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن شُعْبةَ، عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رأى عمارةُ بنُ رُؤيْبَةَ بشرَ بنَ مرْوانَ وهو يدعو في يومِ جمعةٍ فقال عمارةُ قبَّحَ اللهُ هاتينِ اليدينِ قال زائدة قال حصينُ حدثني عمارةُ قال لقدْ رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبرِ ما يزيدُ على هذه يعني السبابةَ التي تلي الإبهامَ .
رأى عُمارةُ بنُ رُوَيبةَ بِشرَ بنَ مروانَ وهو يدعو في يومِ جمعةٍ ، فقال عمارةُ : قبَّح اللهُ هاتينِ اليدينِ . قال زائدةُ قال حُصينٌ : حدثني عمارةُ قال : لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو على المنبرِ ما يزيدُ على هذه – يعني السبابةَ التي تلي الإبهامَ .
رأى عمارةُ بنُ رؤيبةَ بشرَ بنَ مروانَ وَهوَ يدعو في يومِ جمعةٍ فقالَ عمارةُ: قبَّحَ اللَّهُ هاتينِ اليدين. قالَ زائدةُ قالَ حصينٌ حدَّثني عمارةُ قالَ لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهوَ على المنبرِ ما يزيدُ على هذِهِ يعني السَّبَّابةَ الَّتي تلي الإبْهام. .
سَمِعتُ عِمارةَ بنَ رُوَيبةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ، فرَفعَ يَديْه في الدُّعاءِ، فَقال عِمارةُ: قَبَّح اللهُ هاتَينِ اليَديْنِ القَصيرَتينِ! لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وَما يَزيدُ على أنْ يَقولَ هَكذا؛ وأَشارَ هُشَيمٌ بِالسَّبَّابةِ. .
عن حُصَينِ بنِ عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، قال: كنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ بنِ رُوَيْبةَ وبِشْرٌ يَخطُبُنا، فلمَّا دَعا رفَعَ يدَيهِ، فقال عُمارةُ -يعني-: قبَّحَ اللهُ هاتَينِ اليَدَينِ -أو: هاتَينِ اليُدَيَّتَينِ-، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ إذا دَعا يقولُ هكذا، ورفَعَ السَّبَّابةَ وحْدَها. .
حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ] .
لا مزيد من النتائج