نتائج البحث عن
«يخرجها»· 34 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الحصاةَ لتُناشِدُ الَّذي يُخرجُها منَ المسجدِ
إِنَّ الحصا لتُناشِدُ الذي يُخْرِجُها مِنَ المسجِدِ
إنَّ الحَصاةَ تُناشِدُ الذي يُخرِجُها من المسجِدِ
أنَّهُ كان يخرجُها عن كلِّ إنسانٍ يعولُ ولو كان نصرانيًّا
إذا وجَد أحدُكمُ القَملةَ فى المسجدِ فلْيَصُرَّها حتى يُخرِجَها
عرضت عليّ أجورُ أمتي حتى القذاةِ يخرجُها الرجلُ من المسجدِ
ما مَثَلُ الدُّنيا في الآخرةِ إلَّا كما يُدخِلُ أحَدُكم إصبَعَه البحرَ ثمَّ يُخرِجُها فبِمَ ترجِعُ
يا عائشةُ إنما الصيامُ كالصدقةِ يُخرِجُها الرجلُ فيتصدَّقُ منها بما شاء ويُمسِكُ ما شاء
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فشرطَ لَها أن لا يُخْرِجَها من دارِها ، فارتفَعوا إلى عمرَ فوضعَ الشَّرطَ وقالَ : المرأةُ معَ زوجِها
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فشرطَ لها أن لا يُخرِجَها من دارِها فارتفَعوا إلى عمرَ فوضعَ الشَّرطَ وقالَ المرأةُ معَ زوجِها
أن رجلا تزوج امرأة فشرط أن لا يخرجها من دارها فارتفعوا إلى عمر فوضع الشرط وقال المرأة مع زوجها
أن رجلا تزوج امرأة على عهد عمر وشرطا لها أن لا يخرجها فوضع عنه عمر الشرط وقال : المرأة مع زوجها .
عرضتْ عليَّ أجورُ أمَّتي حتَّى القذاةَ يخرجُها من المسجدِ ، وعرضتْ عليَّ ذنوبُ أمتي فلم أرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ من القرآنِ أوتيها رجلٌ ثمَّ نَسِيَها
عُرِضَتْ علَيَّ أجورُ أُمَّتي حتَّى القَذاةُ يُخرِجُها الرَّجُلُ مِن المسجِدِ وعُرِضَتْ علَيَّ ذُنوبُ أُمَّتي فلَمْ أَرَ ذَنْبًا أعظَمَ مِن آيةٍ أو سُورةٍ أُوتِيَها رجُلٌ ثمَّ نسِيها
عُرضتْ عليَّ أُجورُ أمتي حتى القذاةُ يخرِجُها الرجلُ من المسجدِ ، وعُرِضَتْ عليَّ ذنوبُ أمتي فلمْ أرَ ذنبا أعظمَ من سورةٍ من القرآنِ أُوتِيهَا رجلٌ ثم أُنسِيها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي حتَّى القَذاةُ يُخرِجُها الرَّجلُ منَ المسجِدِ، وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي، فلم أرَ ذنبًا أعظمَ مِن سورةٍ منَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ثمَّ نَسيَها
عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها
عُرِضَتْ عليَّ أجورُ أُمَّتي ، حتى القذاةُ يخرجُها الرجلُ من المسجدِ ، وعُرِضَتْ عليَّ ذنوبُ أُمَّتي ، فلم أَرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ من القرآنِ ، أو آيةٍ أوتِيَها رجلٌ ثم نسِيَها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي حتَّى القذاةُ يُخرجُها الرَّجلُ منَ المسجدِ ، وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي ، فلم أرَ ذنبًا أعظمَ مِن سورةٍ منَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ثمَّ نَسيَها
عُرِضَتْ عليَّ أُجُورُ أُمَّتِي حتى الْقَذَاةُ يُخرجها الرجلُ من المسجدِ وعُرِضَتْ عليَّ ذنوبُ أُمَّتِي فلم أَرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ أو آيةٍ من القرآنِ أُوتيها الرجلُ ثم نسيها
عُرضتْ عليَّ أجورُ أمتي حتى الْقَذاةُ يخرجُها الرجلُ منَ المسجدِ، و عرضتْ عليَّ ذنوبُ أمتي ، فلمْ أرَ ذنبًا أعظمَ منْ سُورةٍ منَ القرآنِ، أوْ آيةٍ أوتيها رجلٌ ثمَّ نسيَها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي حتَّى القَذاةُ يُخرِجُها الرَّجلُ منَ المسجِدِ، وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي ، فلم أرَ ذنبًا أعظمَ مِن سورةٍ منَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ثمَّ نَسيَها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي ، حتَّى القذاةُ يخرجُها الرَّجلُ منَ المسجدِ ، وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي فلم أرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ منَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ثمَّ نسيَها
عُرِضَتْ عليَّ أجورُ أُمَّتي حتى القَذاةُ يخرجُها الرجلُ من المسجدِ ، وعُرِضت عليَّ ذنوبُ أُمّتي فلم أرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ من القرآن أو آيةٍ أوتِيَها رجلٌ ثم نسِيَها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي ، حتَّى القذاةُ يخرِجُها الرَّجلُ منَ المسجدِ وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي فلَم أرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ منَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ، ثمَّ نسيَها
عُرِضَت عليَّ أجورُ أمَّتي حتَّى القذاةُ يخرجُها الرَّجلُ من المسجِدِ وعُرِضَت عليَّ ذنوبُ أمَّتي ، فلم أرَ ذنبًا أعظمَ من سورةٍ مِنَ القرآنِ أو آيةٍ أوتيَها رجلٌ ثمَّ نسيَها
عُرضتْ عليَّ أجورُ أمتي حتى الْقَذاةُ يخرجُها الرجلُ منَ المسجدِ، و عرضتْ عليَّ ذنوبُ أمتي، فلمْ أرَ ذنبًا أعظمَ منْ سُورةٍ منَ القرآنِ، أوْ آيةٍ أوتيها رجلٌ ثمَّ نسيَها
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها
عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها ونظافتها أن لا يبقى فيها قمامة من الحرف والقذاء والعيدان
أنَّهُ ردَّ إليهم أبا جندلٍ للعَهدِ الَّذي كانَ بينَهُ وبينَهم أن يردَّ إليْهم من جاءَهُ منْهم مسلمًا ولم يردَّ النِّساءَ وجاءت سُبيعَةُ الأسلَميَّةُ مسلمةً فخرجَ زوجُها في طلبِها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ فاستحلفَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ لم يُخرجْها إلَّا الرَّغبةُ في الإسلامِ وأنَّها لم تخرجْ لحدَثٍ أحدثتْهُ في قومِها ولا بُغضًا لزوجِها فحلَفت فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجَها مَهرَها ولم يردَّها عليهِ