نتائج البحث عن
«يخرج أربعة من النار وقال ثابت : اثنان فيأمر الله تبارك وتعالى أن يردهم ، أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
يَخرُجُ مِنَ النارِ أربعةٌ يُعرَضونَ على اللهِ، فيَأمُرُ بهم إلى النارِ، فيَلتفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، قد كنتُ أرجو إنْ أَخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيها، فيقولُ: فلا تَعودُ فيها. .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى في كلِّ يومِ جمعةٍ أو قال : ليلةِ جمعةٍ يعتقُ ستَّمائةِ ألفِ عَتيقٍ من النَّارِ كلُّهم قد استوجب النَّارَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، كان يدعو على أربعةِ نفرٍ فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون) فهداهم اللهُ للإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو على أربعةِ نفرٍ ، فأنزَلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) فَهَداهمُ اللَّهُ لِلإسلامِ. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو على أربَعةٍ [نفرٍ فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون) فهداهم اللهُ للإسلامِ] .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منها وآخرَ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقولُ اللَّهُ لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتِها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجِعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتيها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى اذهب فادخلِ الجنَّةَ فإنَّ لَك مثلَ الدُّنيا وعشرةِ أمثالِها أو إنَّ لَك عشرةَ أمثالِ الدُّنيا قال فيقولُ أتسخرُ بي أو تضحَك بي وأنتَ الملِكُ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه قال فَكانَ يقالُ ذلِك أدنى أَهلِ الجنَّةِ منزلةً .
يخرجُ رجلٌ منَ النَّارِ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: كيف وجدتَ منزِلكَ؟ فيقول: يا ربِّ شرُّ منزلٍ فيقول اللَّهُ تباركَ وتعالى أتفتَدي بالدُّنيا منهُ ذهبًا فيقولُ نعَم فيقولُ لَهُ تبارَكَ وتعالى: كذبتَ قد سألتُكَ ما هوَ دونَ ذلِكَ فلم تفعَل ويجاءُ برجلٍ من أَهلِ الجنَّةِ فيقالُ لَهُ: يابنَ آدمَ كيفَ وجدتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: خيرُ منزلٍ فيقولُ فما تسألُني فيقولُ: ما أسألُكَ إلَّا تردَّني في الدُّنيا فأقتلُ في سبيلِكَ عشرَ مرَّاتٍ .
يقولُ اللهُ تبارَك وتعالى : أَخْرِجُوا من النارِ مَن ذَكَرَنِي يومًا أو خافَنِي في مَقَامٍ .
إن للهِ تباركَ وتعالى في كل يومِ جمعةٍ أو قال : ليلةَ جمعةٍ ستمائةِ ألفِ عتيقٍ من النارِ كلهُم قد استوجبَ النارَ .
إنِّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ حَبوًا، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، قال: فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها، أو إنَّ لك عَشَرةَ أمثالِ الدُّنيا، قال: فيَقولُ: أتَسخَرُ بي أو أتَضحَكُ بي، وأنتَ المَلِكُ؟ قال: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه. قال: فكانَ يُقالُ: ذاك أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً. .
افتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُلوكُ والعُظَماءُ والأشْرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الفُقَراءُ والضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال تَبارك وتَعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فيُلْقى فيها أهلُها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَأتيَها تَبارك وتَعالى فيَضَعُ قَدَمَه عليها، فتُزْوى وتقولُ: قَدْني قَدْني. وأمَّا الجَنَّةُ: فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا بما يَشاءُ، وقال حَسَنٌ الأشْيَبُ: وأمَّا الجَنَّةُ فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى. .
يَهْبطُ الرَّبُّ تبارك وتعالى - منَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى المقامِ الَّذي هوَ قائمُهُ ، ثمَّ يَخرُجُ عنقٌ منَ النَّارِ فيُظلُّ الخلائقَ كُلَّهُم ، فيقولُ : أمِرتُ بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ ، ومَن زعمَ أنَّهُ عزيزٌ كريمٌ ، ومَن دعى معَ اللَّهِ إلَه آخَرَ .
لا مزيد من النتائج