نتائج البحث عن
«يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين ، فتلقاه المسالح ، مسالح الدجال فيقولون»· 12 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ الدجالُ فيتوجَّه قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ فتلقَّاه المسالحُ مسالحُ الدجالِ فيقولونَ له أين تعمدُ ؟ فيقولُ أعمدُ إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تُؤمنُ بربِّنا ؟ فيقولُ ما بربِّنا خفاءٌ فيقولون اقْتلوه فيقولُ بعضُهم لبعضٍ أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه قال فينطلقون به إلى الدجالِ فإذا رآه المؤمنُ قال يا أيُّها الناسُ ! هذا الدجالُ الذي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فيأمرُ الدجالُ به فيشبحُ فيقولُ خذوه وشُجُّوه فيُوسعُ ظهرَه وبطنَه ضربًا قال فيقولُ أو ما تؤمنُ بي ؟ قال فيقولُ أنت المسيحُ الكذَّابُ قال فيُؤمرُ به فيُؤشرُ بالمئشارِ من مفرقِه حتى يفرقَ بين رجلَيْه قال ثم يمشي الدجالُ بين القطعتينِ ثم يقولُ له قمْ فيستوي قائمًا قال ثم يقولُ له أتؤمنُ بي ؟ فيقولُ ما ازددتُ فيك إلا بصيرةً قال ثم يقولُ يا أيُّها الناسُ ! إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناسِ قال فيأخذُه الدجالُ لِيذبحُه فيجعلُ ما بين رقبتِه إلى ترقوتِه نُحاسًا فلا يستطيعُ إليه سبيلًا قال فيأخذُ بيديْه ورجلَيْه فيقذفُ به فيحسبُ الناسُ أنما قذفه إلى النارِ وإنما أُلقيَ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أعظمُ الناسِ شهادةً عندَ ربِّ العالمينَ
يَخرُجُ الدَّجَّالُ فيَتَوجَّهُ قِبَلَه رَجُلٌ مِنَ المُؤمِنينَ، فتَلقاه المَسالِحُ، مَسالِحُ الدَّجَّالِ، فيَقولونَ له: أينَ تَعمِدُ؟ فيَقولُ: أعمِدُ إلى هذا الذي خَرَجَ، قال: فيَقولونَ له: أو ما تُؤمِنُ برَبِّنا؟ فيَقولُ: ما برَبِّنا خَفاءٌ، فيَقولونَ: اقتُلوه، فيَقولُ بَعضُهم لبَعضٍ: أليسَ قد نَهاكُم رَبُّكُم أن تَقتُلوا أحَدًا دونَه، قال: فيَنطَلِقونَ به إلى الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ المُؤمِنُ قال: يا أيُّها النَّاسُ هذا الدَّجَّالُ الذي ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فيَأمُرُ الدَّجَّالُ به فيُشَبَّحُ، فيَقولُ: خُذوه وشُجُّوه، فيوسَعُ ظَهرُه وبَطنُه ضَربًا، قال: فيَقولُ: أو ما تُؤمِنُ بي؟ قال: فيَقولُ: أنتَ المَسيحُ الكَذَّابُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُؤشَرُ بالمِئشارِ مِن مَفرِقِه حتَّى يُفَرَّقَ بينَ رِجلَيه، قال: ثُمَّ يَمشي الدَّجَّالُ بينَ القِطعَتَينِ، ثُمَّ يقولُ له: قُمْ، فيَستَوي قائِمًا، قال: ثُمَّ يقولُ له: أتُؤمِنُ بي؟ فيَقولُ: ما ازدَدتُ فيك إلَّا بَصيرةً، قال: ثُمَّ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه لا يَفعَلُ بَعدي بأحَدٍ مِنَ النَّاسِ، قال: فيَأخُذُه الدَّجَّالُ ليَذبَحَه، فيُجعَلَ ما بينَ رَقَبَتِه إلى تَرقوتِه نُحاسًا، فلا يَستَطيعُ إليه سَبيلًا، قال: فيَأخُذُ بيَدَيه ورِجلَيه فيَقذِفُ به، فيَحسِبُ النَّاسُ أنَّما قَذَفَه إلى النَّارِ، وإنَّما أُلقيَ في الجَنَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أعظَمُ النَّاسِ شَهادةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ. .
يَخْرُجُ الدجالُ ، فيَتَوَجَّهُ قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ ، فيَلْقَاهُ المُسَالِحُ ، مُسَالِحُ الدجالِ ، فيقولونَ له : أين تَعْمِدُ ؟ فيقولُ : أَعْمِدُ إلى هذا الذي خرج ، فيقولونَ له : أَوَمَا تُؤْمِنُ بربِّنا ؟ فيقولُ : ما بربِّنا خَفَاءٌ ، فيقولونَ : اقتُلُوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه ؟ فيَنْطَلِقُونَ به إلى الدجالِ ، فإذا رآه المؤمنُ قال : يا أَيُّها الناسُ هذا الدجالُ الذي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَأْمُرُ الدجالُ به فيُشَجُّ ، فيقولُ : خُذُوهُ وشُجُّوهُ ، فيُوسَعُ بطنُه وظَهْرُه ضَرْبًا ، فيقولُ : أَمَا تُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : أنت المَسِيحُ الكَذَّابُ ، فيُؤْمَرُ به فيُنْشَرُ بالمِنْشارِ ، من مَفْرِقِهِ حتى يُفَرَّقَ بين رِجْلَيْهِ ، ثم يَمْشِي الدجالُ بين القِطْعَتَيْنِ ، ثم يقولُ له : قم ، فيَسْتَوِي قائمًا ، ثم يقولُ له : أَتُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : ما ازددتُ فيكَ إلا بصيرةً ، ثم يقولُ : يا أَيُّها الناسُ إنه لا يَفْعَلُ بعدي بأحدٍ من الناسِ ، فيَأْخُذُه الدجالُ فيَذْبَحُه ، فيَجْعَلُ ما بين رَقَبَتِهِ إلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا ، فلا يستطيعُ إليه سبيلًا ، فيأخذُ بيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فيَقْذِفُ به ، فيَحْسِبُ الناسُ أنما قذفه في النارِ وإنما أُلْقِيَ في الجنةِ ، هذا أَعْظَمُ الناسِ شهادةً عند ربِّ العالمينَ .
يأتي الدجالُ وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدْخُلَ نِقابَ المدينةِ ، فيَنْزِلُ بعضَ السِّبَاخِ التي بالمدينةِ ، فيَخْرُجُ إليه يَوْمَئِذٍ رجلٌ هو خيرُ الناسِ ، أو من خيرِ الناسِ ، فيقولُ له : أشهدُ أنك الدجالُ الذي حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه ، فيقولُ الدجالُ : أرأيتم إن قَتَلْتُ هذا ثم أَحْيَيْتُه ؟ هل تَشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فَيَقْتُلُه ، ثم يُحْيِيهِ ، فيقولُ حينَ يُحْيِيهِ : واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدَّ بصيرةً مِنِّي اليومَ ، فيريدُ الدجالُ أن يقتلَه ، فلا يُسَلَّطُ عليه .
"يأْتي الدَّجَّالُ وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، فيَخرُجُ إليه رجُلٌ يومَئِذٍ هو خَيرُ النَّاسِ -أو من خَيرِهم- فيقولُ: أَشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثَه، فيقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتم إنْ قتَلْتُ هذا ثُم أَحيَيْتُه، أتشُكُّونَ في الأَمرِ، فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه، ثُم يُحْييه، فيقولُ حين يَحْيا: واللهِ ما كُنْتُ قَطُّ أَشدَّ بَصيرةً فيكَ منِّي الآنَ، قال: فيُريدُ قتْلَه الثانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه". .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما حَدَّثَنا به أن قال: يَأتي الدَّجَّالُ -وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ- بَعضَ السِّباخِ التي بالمَدينةِ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ هو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خَيرِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا عَنكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتَ إن قَتَلتُ هذا ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ حينَ يُحييه: واللهِ ما كُنتُ قَطُّ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أقتُلُه، فلا أُسَلَّطُ عليه. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما يُحَدِّثُنا به أنَّه قال: يَأتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ، فيَنزِلُ بَعضَ السِّباخِ التي تَلي المَدينةَ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خيارِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتُم إن قَتَلتُ هذا، ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ: واللهِ ما كُنتُ فيكَ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه فلا يُسَلَّطُ عليه. .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ فقال فيما حدَّثنا : ( يأتي الدَّجَّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يدخُلَ أنقابَ المدينةِ فيخرُجُ إليه رجُلٌ وهو خيرُ النَّاسِ يومَئذٍ - أو مِن خيرِهم - فيقولُ : أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأَيْتُم إنْ قتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيْتُه أتشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فيُسلَّطُ عليه فيقتُلُه ثمَّ يُحييه فيقولُ حينَ يَحْيا : واللهِ ما كُنْتُ بأشَدَّ بصيرةً فيك منِّي الآنَ فيُريدُ قَتْلَه الثَّانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه ) قال مَعمَرٌ : يرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذي يقتُلُه الدَّجَّالُ ثمَّ يُحييه : الخَضِرُ .
إنَّ الأعورَ الدجالَ – مسيحُ الضلالةِ – يخرجُ من قِبلِ المشرقِ ، في زمانِ اختلافٍ من الناسِ وفُرقةٍ ، فيبلغُ ما شاء اللهُ من الأرضِ في أربعين يومًا ، [ اللهُ ] أعلمُ ما مقدارَها ، اللهُ أعلمُ ما مقدارَها ( مرتين ) ؟ ! ويُنزلُ [ اللهُ ] عيسى ابنُ مريمَ ؛ فيَؤُمَّهم ، فإذا رفع رأسَه من الركعةِ قال : سمع اللهُ لمن حمدَه ، قتل اللهُ الدجالَ وأظهرَ المؤمنين .
إنَّ الأعورَ الدَّجَّالَ مَسيحَ الضَّلالةِ يخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ في زمانِ اختلافٍ مِن النَّاسِ وفُرْقةٍ فيبلُغُ ما شاء اللهُ مِن الأرضِ في أربعينَ يومًا اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها اللهُ أعلَمُ ما مِقدارُها - مرَّتَيْنِ - ويُنزِلُ اللهُ عيسى ابنَ مَريمَ فيؤُمُّهم فإذا رفَع رأسَه مِن الرَّكعةِ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده قتَل اللهُ الدَّجَّالَ وأظهَر المُؤمِنينَ .
يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن خُراسانَ. .
أحذِّرُكُمُ الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ . فقالَ ابنُ مسعودٍ : بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ! قد أخبرتَنا عنِ الدَّجَّالِ الأعوَرِ ، وعن أَكْذَبِ الكذَّابينَ ، فمنِ الثَّالثُ ؟ فقالَ : رجلٌ يخرجُ من قومٍ ؛ أوَّلُهُم مثبورٌ، وآخرِهِم مثبورٌ ، عليهمُ اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ ، وَهوَ الدَّجَّالُ الأليَسُ ؛ يأكلُ عبادَ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج