نتائج البحث عن
«يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المسلمين فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون»· 11 نتيجة
الترتيب:
يَخرُجُ الدَّجَّالُ فيَتَوجَّهُ قِبَلَه رَجُلٌ مِنَ المُؤمِنينَ، فتَلقاه المَسالِحُ، مَسالِحُ الدَّجَّالِ، فيَقولونَ له: أينَ تَعمِدُ؟ فيَقولُ: أعمِدُ إلى هذا الذي خَرَجَ، قال: فيَقولونَ له: أو ما تُؤمِنُ برَبِّنا؟ فيَقولُ: ما برَبِّنا خَفاءٌ، فيَقولونَ: اقتُلوه، فيَقولُ بَعضُهم لبَعضٍ: أليسَ قد نَهاكُم رَبُّكُم أن تَقتُلوا أحَدًا دونَه، قال: فيَنطَلِقونَ به إلى الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ المُؤمِنُ قال: يا أيُّها النَّاسُ هذا الدَّجَّالُ الذي ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فيَأمُرُ الدَّجَّالُ به فيُشَبَّحُ، فيَقولُ: خُذوه وشُجُّوه، فيوسَعُ ظَهرُه وبَطنُه ضَربًا، قال: فيَقولُ: أو ما تُؤمِنُ بي؟ قال: فيَقولُ: أنتَ المَسيحُ الكَذَّابُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُؤشَرُ بالمِئشارِ مِن مَفرِقِه حتَّى يُفَرَّقَ بينَ رِجلَيه، قال: ثُمَّ يَمشي الدَّجَّالُ بينَ القِطعَتَينِ، ثُمَّ يقولُ له: قُمْ، فيَستَوي قائِمًا، قال: ثُمَّ يقولُ له: أتُؤمِنُ بي؟ فيَقولُ: ما ازدَدتُ فيك إلَّا بَصيرةً، قال: ثُمَّ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه لا يَفعَلُ بَعدي بأحَدٍ مِنَ النَّاسِ، قال: فيَأخُذُه الدَّجَّالُ ليَذبَحَه، فيُجعَلَ ما بينَ رَقَبَتِه إلى تَرقوتِه نُحاسًا، فلا يَستَطيعُ إليه سَبيلًا، قال: فيَأخُذُ بيَدَيه ورِجلَيه فيَقذِفُ به، فيَحسِبُ النَّاسُ أنَّما قَذَفَه إلى النَّارِ، وإنَّما أُلقيَ في الجَنَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أعظَمُ النَّاسِ شَهادةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ. .
يَخْرُجُ الدجالُ ، فيَتَوَجَّهُ قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ ، فيَلْقَاهُ المُسَالِحُ ، مُسَالِحُ الدجالِ ، فيقولونَ له : أين تَعْمِدُ ؟ فيقولُ : أَعْمِدُ إلى هذا الذي خرج ، فيقولونَ له : أَوَمَا تُؤْمِنُ بربِّنا ؟ فيقولُ : ما بربِّنا خَفَاءٌ ، فيقولونَ : اقتُلُوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه ؟ فيَنْطَلِقُونَ به إلى الدجالِ ، فإذا رآه المؤمنُ قال : يا أَيُّها الناسُ هذا الدجالُ الذي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَأْمُرُ الدجالُ به فيُشَجُّ ، فيقولُ : خُذُوهُ وشُجُّوهُ ، فيُوسَعُ بطنُه وظَهْرُه ضَرْبًا ، فيقولُ : أَمَا تُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : أنت المَسِيحُ الكَذَّابُ ، فيُؤْمَرُ به فيُنْشَرُ بالمِنْشارِ ، من مَفْرِقِهِ حتى يُفَرَّقَ بين رِجْلَيْهِ ، ثم يَمْشِي الدجالُ بين القِطْعَتَيْنِ ، ثم يقولُ له : قم ، فيَسْتَوِي قائمًا ، ثم يقولُ له : أَتُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : ما ازددتُ فيكَ إلا بصيرةً ، ثم يقولُ : يا أَيُّها الناسُ إنه لا يَفْعَلُ بعدي بأحدٍ من الناسِ ، فيَأْخُذُه الدجالُ فيَذْبَحُه ، فيَجْعَلُ ما بين رَقَبَتِهِ إلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا ، فلا يستطيعُ إليه سبيلًا ، فيأخذُ بيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فيَقْذِفُ به ، فيَحْسِبُ الناسُ أنما قذفه في النارِ وإنما أُلْقِيَ في الجنةِ ، هذا أَعْظَمُ الناسِ شهادةً عند ربِّ العالمينَ .
يأتي الدجالُ وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدْخُلَ نِقابَ المدينةِ ، فيَنْزِلُ بعضَ السِّبَاخِ التي بالمدينةِ ، فيَخْرُجُ إليه يَوْمَئِذٍ رجلٌ هو خيرُ الناسِ ، أو من خيرِ الناسِ ، فيقولُ له : أشهدُ أنك الدجالُ الذي حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه ، فيقولُ الدجالُ : أرأيتم إن قَتَلْتُ هذا ثم أَحْيَيْتُه ؟ هل تَشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فَيَقْتُلُه ، ثم يُحْيِيهِ ، فيقولُ حينَ يُحْيِيهِ : واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدَّ بصيرةً مِنِّي اليومَ ، فيريدُ الدجالُ أن يقتلَه ، فلا يُسَلَّطُ عليه .
"يأْتي الدَّجَّالُ وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، فيَخرُجُ إليه رجُلٌ يومَئِذٍ هو خَيرُ النَّاسِ -أو من خَيرِهم- فيقولُ: أَشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثَه، فيقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتم إنْ قتَلْتُ هذا ثُم أَحيَيْتُه، أتشُكُّونَ في الأَمرِ، فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه، ثُم يُحْييه، فيقولُ حين يَحْيا: واللهِ ما كُنْتُ قَطُّ أَشدَّ بَصيرةً فيكَ منِّي الآنَ، قال: فيُريدُ قتْلَه الثانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه". .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما حَدَّثَنا به أن قال: يَأتي الدَّجَّالُ -وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ- بَعضَ السِّباخِ التي بالمَدينةِ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ هو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خَيرِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا عَنكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتَ إن قَتَلتُ هذا ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ حينَ يُحييه: واللهِ ما كُنتُ قَطُّ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أقتُلُه، فلا أُسَلَّطُ عليه. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكان فيما يُحَدِّثُنا به أنَّه قال: يَأتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ، فيَنزِلُ بَعضَ السِّباخِ التي تَلي المَدينةَ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيرُ النَّاسِ -أو مِن خيارِ النَّاسِ- فيَقولُ: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتُم إن قَتَلتُ هذا، ثُمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ: واللهِ ما كُنتُ فيكَ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي اليَومَ، فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه فلا يُسَلَّطُ عليه. .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ فقال فيما حدَّثنا : ( يأتي الدَّجَّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يدخُلَ أنقابَ المدينةِ فيخرُجُ إليه رجُلٌ وهو خيرُ النَّاسِ يومَئذٍ - أو مِن خيرِهم - فيقولُ : أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأَيْتُم إنْ قتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيْتُه أتشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فيُسلَّطُ عليه فيقتُلُه ثمَّ يُحييه فيقولُ حينَ يَحْيا : واللهِ ما كُنْتُ بأشَدَّ بصيرةً فيك منِّي الآنَ فيُريدُ قَتْلَه الثَّانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه ) قال مَعمَرٌ : يرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذي يقتُلُه الدَّجَّالُ ثمَّ يُحييه : الخَضِرُ .
يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن خُراسانَ. .
أحذِّرُكُمُ الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ . فقالَ ابنُ مسعودٍ : بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ! قد أخبرتَنا عنِ الدَّجَّالِ الأعوَرِ ، وعن أَكْذَبِ الكذَّابينَ ، فمنِ الثَّالثُ ؟ فقالَ : رجلٌ يخرجُ من قومٍ ؛ أوَّلُهُم مثبورٌ، وآخرِهِم مثبورٌ ، عليهمُ اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ ، وَهوَ الدَّجَّالُ الأليَسُ ؛ يأكلُ عبادَ اللَّهِ .
يخرجُ الدَّجَّالُ من كوثَي قالَ : وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَيسَ أحدٌ أشدَّ على الدَّجَّالِ من بَني تميمٍ وقالَ : لا يخرُجُ حتَّى لا يَكونَ شيءٌ أحبَّ إلى المؤمِنِ خروجًا منهُ .
يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ أَصْبَهانَ .
لا مزيد من النتائج