نتائج البحث عن
«يخرج الله تعالى قوما من النار بعدما امتحشوا فيها ، وصاروا فحما ، فيلقون في نهر»· 13 نتيجة
الترتيب:
يُخرِجُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قومًا مِن النَّارِ بعْدَما امْتُحِشُوا فيها وصاروا فَحْمًا، فيُلْقَونَ في نَهرٍ على بابِ الجنَّةِ يُسمَّى نهرَ الحياةِ، فيَنْبُتون فيه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، أو كما تَنبُتُ الثَّعاريرُ، فيَدخُلون الجنَّةَ، فيُقال: هؤلاء عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن النَّارِ. فقال رجُلٌ يُتَّهَمُ برأْيِ الخوارجِ يُقال له: ابنُ هارونَ أبو موسى، أو أبو موسى بنُ هارونَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُحدِّثُ به يا أبا عاصمٍ؟! فقال عُبَيدٌ: إليك عَنِّي يا عِلْجُ، فلو لم أسمَعْهُ مِن أكثَرَ مِن ثلاثينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم أُحدِّثْ به. .
يَخرُجُ النَّاسُ مِنَ النَّارِ بعدَما احتَرَقوا وصاروا فَحْمًا، فيَدخُلون الجَنَّةَ، فيَنبُتون فيها كما يَنبُتُ الغُثاءُ في حَميلِ السَّيْلِ. .
إذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : أنا الآنَ أُخرِجُ بنِعمتي وبرَحمتي فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهم قدِ امتُحِشوا وصاروا فَحْمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ أو في نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فتسقُطُ مُحاشُهم على حافَةِ ذلك النَّهرِ فيعُودونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعاريرَ فيُكتَبُ في رقابِهم : عُتقاءُ اللهِ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، قال: يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، قال: فيُخرَجونَ قدِ امتَحَشوا، وعادوا فحمًا، فيُلقَونَ في نَهرٍ، يُقالُ له نَهرُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، أو قال: في حَميلةِ السَّيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً .
( يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ويدخُلُ أهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا: انظُروا مَن وجَدْتم في قلبِه مثقالَ حَبَّةٍ مِن خردلٍ مِن الإيمانِ فأخرِجوه قال: فيخرُجون منها حُممًا بعدما امتُحِشوا فيُلقَوْن في نهرِ الحياةِ فينبُتون فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ إلى جانبِ السَّيلِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألم ترَوْها كيف تخرُجُ صفراءَ مُلتويةً ) .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذينَ هُم أهلُ النَّارِ لا يَموتونَ فيها ولا يَحيَونَ، ولَكِنَّها تُصيبُ قَومًا بذُنوبِهم -أو خَطاياهم- حَتَّى إذا صاروا فحمًا أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضَبائِرَ ضَبائِرَ، فيُلقَونَ على أنهارِ الجَنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ أهريقوا عليهم مِنَ الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يُدخِلُ مَن يَشاءُ برَحمَتِه، ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ النَّارِ، ثُمَّ يقولُ: انظُروا مَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرَجونَ مِنها حُمَمًا قدِ امتَحَشوا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، أوِ الحَيا، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ إلى جانِبِ السَّيلِ، ألَم تَرَوها كيفَ تَخرُجُ صَفراءَ مُلتَويةً؟ وفي روايةٍ: فيُلقَونَ في نَهَرٍ يُقالُ له: الحَياةُ، ولَم يَشُكَّا. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الغُثاءةُ في جانِبِ السَّيلِ. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِئةٍ أو حَميلةِ السَّيلِ. .
إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يقولُ اللهُ: مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيَخرُجونَ قدِ امتُحِشوا وعادوا حُمَمًا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ -أو قال: حَميَّةِ السَّيلِ- وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم تَرَوا أنَّها تَنبُتُ صَفراءَ مُلتَويةً. .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتون فيها ولا يَحيونَ، وأهلُها الذين يَخرُجونَ منها إذا سقَطوا فيها صاروا حُمَمًا حتَّى يأذَنَ اللهُ فيهم... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتونَ فيها ولا َيَحيَونَ، ولكِنَّها تصيبُ قومًا بذُنوبِهم -أو خطاياهم- حتَّى إذا صاروا فَحمًا، أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضبائِرَ ضبائِرَ، فيَلقَونَ على أنَّهارِ الجنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ أهرِيقوا عليهم من الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ]. .
يخرجُ أقوامٌ منَ النَّارِ بعدما احترَقوا ، فَكانوا فحمًا ، يُرَشُّ عليهمُ الماءُ ، فينبُتونَ كما تَنبتُ الغثاءُ في حَميلِ السَّيلِ ، ثمَّ يُدخَلونَ الجنَّةَ .
يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يدخلُ من يشاءُ برحمتِه ويدخلُ أَهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ انظروا من وجدتُم في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ قال فيخرجونَ منها حَمَمًا قدِ امتَحشوا فيُلقَونَ في نَهرِ الحياةِ أوِ الحيا فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ أوِ الحيَّةُ شَك الرَّبيع إلى جانبِ السَّيلِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروها كيفَ تخرجُ صفراءَ ملتويةً .
يخرُجُ ناسٌ منَ النَّارِ بعدما كانوا فَحمًا ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، فيقولُ أَهلُ الجنَّةِ : ما هؤلاءِ ؟ فيقالُ : هؤلاءِ الجَهنَّميُّونَ .
{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ فيطلبونَ إلى اللَّهِ أن يذهبَ عنهم ذلِك الاسمُ فيذهبَ عنهم .
لا مزيد من النتائج