نتائج البحث عن
«يخرج رجلان من النار ، فيعرضان على الله ، ثم يؤمر بهما إلى النار ، فيلتفت أحدهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ .
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
إذا كان يومُ القيامةِ، وفرغ اللهُ من قضاءِ الخلقِ، فبقيَ رجلان، فيؤمرُ بهما إلى النَّارِ، فيلتفتُ أحدُهما، فيقولُ الجبارُ تعالى: ردُّوه، فيردونه، قال له: لِمَ التفتَّ؟ قال: كنتُ أرجو أن تدخلَني الجنَّةَ، فيؤمرُ به إلى الجنَّةِ، فيقولُ: لقد أعطاني اللهُ حتى أني لو أطعمتُ أهلَ الجنَّةِ، ما نقَص ذلك مما عندي شيئًا: قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذكره يُرى السرورُ في وجهِهِ. .
إذا كان يومُ القِيامةِ، وفَرَغَ اللهُ مِن قَضاءِ الخَلقِ، فيَبقى رَجُلانِ، فيُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ، فيَلتفِتُ أحدُهما، فيَقولُ الجبَّارُ: رُدُّوه، فيَرُدُّونه، قال له: لِمَ التفَتَّ؟ قال: إنْ كنتُ أرجو أنْ تُدخِلَني الجنَّةَ، قال: فيُؤمَرُ به إلى الجنَّةِ، فيَقولُ: لقد أعطاني اللهُ حتى لو أنِّي أطعَمتُ أهلَ الجنَّةِ ما نَقَصَ ذلك ما عندي شيئًا، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَكَرَه يُرى السُّرورُ في وَجهِه. .
إذا كان يومُ القيامةِ وفرَغ اللهُ تعالى من قضاءِ الخلقِ فيبقى رجلانِ فيُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتَفِتُ أحدُهما فيقولُ الجبَّارُ ردُّوه فيرُدُّونه فيقولُ له لِمَ التَفَتَّ قال كُنْتُ أرجو أن تُدخِلَني الجنَّةَ قال فيُؤمَرُ به إلى الجنَّةِ فيقولُ لقد أعطاني اللهُ عزَّ وجلَّ حتَّى إنِّي لو أطعَمْتُ أهلَ الجنَّةِ ما نقَص ذلك ممَّا عندي شيئًا قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا ذكَره يُرَى السُّرورُ في وجهِه .
إذا كان يومُ القِيامةِ، وفَرَغَ اللهُ مِن قَضاءِ الخَلْقِ، فيَبْقى رَجُلانِ فيُؤْمَرُ بهما إلى النارِ، فيَلتَفِتُ أحَدُهُما، فيقولُ الجَبَّارُ تَبارَكَ اسْمُه: رُدُّوه، فيَرُدُّوه، فيُقالُ له: لِمَ الْتَفَتَّ؛ يَعْني فيقولُ: قد كُنتُ أرْجو أنْ تُدْخِلَني الجَنَّةَ، قال: فيُؤْمَرُ به إلى الجَنَّةِ، قال، فيقولُ: لقد أعْطاني ربِّي حتى لو أنِّي أطعَمْتُ أهلَ الجَنَّةِ ما نَقَصَ ذلك ممَّا عِندي شَيئًا، قالا: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا ذَكَرَه يُرى السُّرورُ في وَجْهِه. .
يَخرُجُ مِنَ النارِ أربعةٌ يُعرَضونَ على اللهِ، فيَأمُرُ بهم إلى النارِ، فيَلتفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، قد كنتُ أرجو إنْ أَخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيها، فيقولُ: فلا تَعودُ فيها. .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ أربَعةٌ فيُعرَضونَ على اللهِ، فيَلتَفِتُ أحَدُهم فيَقولُ: أي رَبِّ، إذ أخرَجتَني مِنها فلا تُعِدْني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا .
يخرجُ منَ النَّارِ أربعةٌ فيُعرَضونَ على الله عزَّ وجلَّ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ: أي ربِّ كنتُ أرجو إذا خرجتَني منْها أن لا تُعيدَني فيها فينجِّيهِ اللهُ منها .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فجاء إليه رجلان يشكوان إليه : أحدُهما : العيْلةَ . ويشكو الآخرُ : قطْعَ السَّبيلِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أمَّا قطْعُ السَّبيلِ فلا يأتي عليك إلَّا قليلٌ ، حتَّى تخرُجَ العِيرُ من الحِيرةِ إلى مكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ ، وأمَّا العِيلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى يُخرِجَ الرَّجلُ صدقةَ مالِه فلا يجِدُ من يقبلُها ثمَّ ليقفِنَّ أحدُكم بين يدَيِ اللهِ ليس بينه حاجبٌ يحجُبُه ولا تُرجمانٌ يُترجِمُ له ، فيقولُ له : ألم آتِك مالًا ؟ ، فيقولَ : بلَى بلَى ، فيقولُ ألم أُرسِلْ إليك رسولًا ؟ ، فيقولَ : بلَى . ثمَّ ينظرُ عن يمينِه فلا يرَى إلَّا النَّارَ ، ثمَّ ينظرُ عن شمالِه فلا يرَى إلَّا النَّارَ ، فليتَّقِ أحدُكم النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ .
كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء إليه رجُلانِ يشكو أحَدُهما العَيْلةَ ويشكو الآخَرُ قَطْعَ السَّبيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا قَطْعُ السَّبيلِ فلا يأتي عليكَ إلَّا قليلٌ حتَّى تخرُجَ العِيرُ مِن الحِيرةِ إلى مكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ وأمَّا العَيْلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى يخرُجَ الرَّجُلُ بصدقةِ مالِه فلا يجِدُ مَن يقبَلُها منه ثمَّ لَيقِفَنَّ أحَدُكم بَيْنَ يدَيِ اللهِ ليس بَيْنَه وبَيْنَه حِجابٌ يحجُبُه ولا تَرْجمانٌ يُترجِمُ له فيقولَنَّ له : ألَمْ أُوتِكَ مالًا ؟ فلَيقولَنَّ : بلى فيقولُ : ألَمْ أُرسِلْ إليكَ رسولًا ؟ فلَيقولَنَّ : بلى ثمَّ ينظُرُ عن يمينِه فلا يرى إلَّا النَّارَ ثمَّ ينظُرُ عن شِمالِه فلا يرى إلَّا النَّارَ فلْيتَّقِ أحَدُكم النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ فإنْ لَمْ يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ ) .
لا مزيد من النتائج