نتائج البحث عن
«يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله ، فيوجه بهما على النار - فذكر نحو حديث عبد»· 14 نتيجة
الترتيب:
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ .
يقولُ اللهُ: أَخرِجوا مِنَ النارِ... فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ جعفرٍ، وزاد فيه: أَخرِجوا مِنَ النارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكان في قلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ دُودةً. .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
فذكَرَ الحديثَ نحوَ حديثِ الخاتَمِ [أي: نحوَ حديثِ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى في يديَّ فَتَخاتٍ من وَرِقٍ، فقال: ما هذا يا عائشةُ؟ فقلتُ: صنعْتُهنَّ أتزيَّنُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: أتؤدِّينَ زكاتَهنَّ؟ قلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هو حَسبُكِ من النارِ]، قيل لسُفيانَ: كيف تُزكِّيه؟ قال: تضُمُّه إلى غيرِه. .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ يخرُجُ مِن النَّارِ حَبوًا...، الحديث. .
بهذا الخبَرِ، فذكَرَ نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه]. فقلتُ له: أتَرَى هذا منهم؟ يعني: المختارَ، فقال عُبَيدةُ: أمَا إنَّه من الرؤوسِ. .
إذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، فذَكَرَ نَحوَه. أي: نحْو حديثِ: [إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النارِ، جِيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بيْنَ الجنَّةِ والنارِ، ثُم يُذبَحَ، ثُم يُنادِي مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، لا موتَ، يا أهلَ النارِ، لا موتَ؛ فيَزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحهِم، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهم] .
عن جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلت: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ. .
يخرجُ عنقٌ من النارِ يومَ القيامةِ له عينانِ يبصرُ بهما وآذانٌ يسمعٌ بهما ولسانٌ ينطقٌ به فيقول إنِّي وكلتٌ بثلاثةٍ بكلِّ جبارٍ عنيدٍ وبكلٍّ من ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخرَ والمصورينَ .
يَخرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يومَ القيامةِ، له عينانِ يُبصِرُ بهما، وأُذُنانِ يَسمَعُ بهما، ولسانٌ يَنطِقُ به، فيقولُ: إنِّي وُكِّلتُ بثلاثةٍ: بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، وبكلِّ مَنِ ادَّعَى مع اللهِ إلهًا آخَرَ، والمُصَوِّرينَ. .
نحوَ [أي نحوَ حَديثِ: مَن قَطَعَ سِدْرةً صوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ]. .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ مِن عَينيهِ دموعٌ وإن كانَ مِثلَ رأسِ الذُّبابِ، مِن خشيةِ اللَّهِ ثمَّ تصيبُ شيئًا مِن حرِّ وجهِهِ، إلَّا حرَّمَهُ اللَّهُ على النَّارِ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ من عينيْهِ دموعٌ ، وإن كانَ مثلَ رأسِ الذُّبابِ ، من خشيةِ اللهِ ، ثمَّ تصيبُ شيئًا من حرِّ وجْهِهِ ، إلاَّ حرَّمَهُ اللَّهُ على النَّار. .
لا مزيد من النتائج