نتائج البحث عن
«يخرج رجل من أهل بيتي ، عند انقطاع من الزمان ، وظهور من الفتن ، يكون عطاؤه حثيا»· 16 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ من أمَّتي رجلٌ من أهلِ بَيتي عندَ انقطاعٍ من الزَّمانِ وظهورٍ من الفتنِ يُقالُ لهُ السَّفَّاحُ يكونُ عطاؤُهُ [حثْيًا]
يخرجُ من أمَّتي رجلٌ من أهلِ بَيتي عندَ انقطاعٍ من الزَّمانِ وظهورٍ من الفتنِ يُقالُ لهُ السَّفَّاحُ يكونُ عطاؤُهُ [حثْيًا] .
يَخرُجُ رجُلٌ مِن أهْلِ بَيتي عندَ انقطاعٍ مِن الزَّمانِ وظُهورٍ مِن الزَّمانِ، يُقالُ له: السَّفَّاحُ، يكونُ عطاؤُه حَثْيًا. .
يخرجُ رجلٌ من أَهلِ بيتي عندَ انقطاعٍ منَ الزَّمانِ وظُهورٍ منَ الفتنِ يقالُ لَهُ السَّفَّاحُ فيَكونُ إعطاؤُهُ المالَ حثيًا .
يخرجُ عندَ انقطاعٍ مِنَ الزمانِ وظهورٍ مِنَ الْفِتَنِ رجلٌ يُقَالُ له السفَّاحُ يكونُ إِعْطَاؤُهُ المالَ حَثْيًا .
يَخرُجُ عِندَ انْقِطاعٍ من الزَّمانِ وظُهورٍ من الفِتَنِ رَجُلٌ يُقالُ له: السَّفَّاحُ؛ فيكونُ إعْطاؤُه المالَ حَثْيًا. .
«يخرُجُ من أهلِ بيتي رجلٌ يقالُ له: السَّفَّاحُ، فيكونُ عطاؤه المالَ حَثيًا» .
يخرج رجلٌ من أهلِ بيتي يقال له السَّفَّاحُ .
يكونُ في آخرِ الزمانِ فتنةٌ تُحَصِّلُ الناسَ كما يحصَّلُ الذهبُ في المعدِنِ فلا تسبُّوا أهْلَ الشامِ ولكنْ سبُّوا شِرَارَهُمْ فإِنِّ فيهِمْ الأبْدَالُ يوشِكُ أنْ يرسَلَ على أهلِ الشامِ سيْبٌ فيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ حتى لو قَاتَلَتْهُمْ الثعالِبُ غَلَبَتْهُمْ فعِنْدَ ذلِكَ يخرُجُ خارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي في ثَلَاثِ رَايَاتٍ المكثِرُ يَقولُ خمسةَ عشَرَ ألفًا والْمُقِلُّ يقولُ اثنا عشرَ ألْفًا أمارتُهم أَمِتْ أَمِتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَاياتٍ تَحْتَ كُلِّ رايةٍ منْها رجلٌ يطلُبُ الملْكُ فيقتلُهم اللهُ جميعًا ويردُّ إلى المسلمينَ ألْفَتَهُمْ ونِعْمَتَهُمْ وقاصيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ .
يَخرُجُ مِنِّي رجُلٌ، ويقال: مِن أهْلِ بيتي، يواطِئُ اسمُهُ اسمي، واسمُ أبيهِ اسمَ أبي. .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ فلا تسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولكنْ سُبُّوا شِرارَهم فإنَّ فيهم الأبدالَ يُوشِكُ أنْ يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِن السَّماءِ فيُفرِّقَ جماعتَهم حتَّى لو قاتَلَهم الثَّعالبُ غلَبَتْهم فعندَ ذلكَ يخرُجُ خارجٌ مِن أهلِ بيتي في ثلاثِ راياتٍ المُكثِّرُ يقولُ هم خمسةَ عشَرَ ألفًا والمُقِلُّ يقولُ هم اثنا عشَرَ ألفًا أماراتُهم أَمِتْ أَمِتْ يلقَوْنَ سبعَ راياتٍ تحتَ كلِّ رايةٍ منها رجُلٌ يطلُبُ المُلْكَ فيقتُلُهم اللهُ جميعًا ويرُدُّ اللهُ إلى المُسلِمينَ أُلفَتَهم ونِعمتَهم وقاصيَهم ودانيَهم .
يكونُ في آخرِ الزمانِ فِتْنَه ، يخلصُ فيها النَّاس ُكما يخلصُ الذَّهَبُ في المعدنِ ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ، ولكَنْ سبُّوا شرارَهُمْ ؛ فإنَّهُ فيهِم الأَبْدَالُ ، يوشكُ أنْ يرسلَ على أهلِ الشامِ سببٌ مِنَ السماءِ فيفرقُ جماعتَهُمْ ، حتى لَوْ قاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ ، فعندَ ذلكَ يخرجُ خارجٌ من أهلِ بيتِي في ثلاثِ رَاياتٍ ، المُكْثِرُ يقولُ : هُمْ خمسةَ عشرَ ألفًا ، والمقلُ يقولُ : هُمْ اثْنا عشرَ ألفًا ، أَمارَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ ، يلقونَ سبعَ راياتٍ ، تَحْتَ كلِّ رايةٍ مِنْها رجلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ ، فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ جَمِيعًا ، و يردُّ اللهُ إلى المسلمينَ أُلْفَتَهُمْ ونَعَمْتَهُمْ وقاصيَهُمْ ودانيَهُمْ . .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم .
يخرجُ رجلٌ من أهلِ بيتي يُواطئُ اسمُه اسمي ، وخُلُقُه خُلُقُي ، فيملؤُها قسطًا وعدلًا ، كما مُلئت ظلمًا وجورًا .
يكونُ في آخرِ الزمانِ نفرٌ يقالُ لهم الرافضةُ يَنتحلونَ حبَّ أهلِ بَيتي وهم كاذبونَ علامةُ كذبِهم شتمُ أبي بكرٍ وعمرَ ، من أدركَهم مِنكم فليقتلْهم فإنَّهُم مشركونَ .
لا تقومُ الساعةُ حتى تمتلئَ الأرضُ ظلمًا وعُدْوانًا، ثم يخرُجَ رجُلٌ من عِتْرَتي، أو من أهلِ بيتي، من يملَؤُها قِسْطًا وعَدلًا، ما مُلِئتْ ظلمًا وعُدْوانًا. .
لا مزيد من النتائج