نتائج البحث عن
«يخرج سيد المال ما ذكر عنده من المال ، ولا يدعى بماله ، ولا يستحلف»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاءنا كتابُ عمرَ أن أناسا يأخذونَ من هذا المالِ ليجاهدوا في سبيلِ اللهِ ثم يُخالفونَ ولا يجاهدونَ فمن فعلَ ذلكَ منهم فنحنُ أحقُّ بمالهِ حتى نأخذَ منه ما أَخذَ . .
فخرج الرجلُ الذي كان أسلفَه ينظرُ لعلَّ مركبًا يقدُمُ بمالِه ، فإذا هو بالخشبةِ التي فيها المالُ ، فأخذها حطبًا ، فلما كسرَها وجد المالَ و الصحيفةَ ، فأخذها ، فلما قدم الرجلُ قال له : إني لم أجد مركبًا يخرجُ ، فقال : إنَّ اللهَ قد أدَّى عنك الذي بعثتَ به في الخشبةِ ، فانصرِفْ بالألفِ راشدًا .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ، وساقَ الحَديثَ: فخَرَجَ يَنظُرُ لَعَلَّ مَركَبًا قد جاءَ بمالِه، فإذا هو بالخَشَبةِ فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا، فلَمَّا نَشَرَها وجَدَ المالَ والصَّحيفةَ. .
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ كثُرَ لُبسُ الطَّيالِسةِ، وكثُرَتِ التِّجارةُ، وكثُرَ المالُ، وعظُمَ ربُّ المالِ بمالِه، وكثُرَتِ الفاحِشةُ، وكانَتْ إمارةُ الصِّبْيانِ، وكثُرَ النِّساءُ، وجارَ السُّلْطانُ، وطُفِّفَ في المِكْيالِ والمِيزانِ، ويُرَبِّي الرَّجلُ جِرْوَ كَلبٍ خَيرٌ له مِن أنْ يُرَبِّيَ وَلدًا له، ولا يوَقَّرُ كَبيرٌ، ولا يُرحَمُ صَغيرٌ، ويَكثُرُ أوْلادُ الزِّنا، حتَّى أنَّ الرَّجلَ ليَغْشى المَرْأةَ على قارِعةِ الطَّريقِ، فيَقولُ أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ: لوِ اعتَزَلْتُما عنِ الطَّريقِ، ويَلبَسونَ جُلودَ الضَّأنِ على قُلوبِ الذِّئابِ، أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ المُداهِنُ. .
ما آتاكَ اللهُ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا استشرافِ نفسٍ .
ما أتاك من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فاقبَلْهُ .
ما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غير مُشرفٍ ولا سائلٍ فخُذْهُ وما لا فلا تُتبِعهُ نفسكَ .
ما أتاك من هذا المالِ وأنتَ غيرُ سائلٍ ولا مشرفٍ فخُذْه ، وما لا فلا تُتْبِعْه نفسكَ .
«ما أتاك من هذا المالِ وأنت غَيرُ سائِلٍ ولا مُشرِفٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفْسَك» .
ما أتاكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غيرُ مستشرِفٍ ولا سائلٍ فخُذْهُ. وما لا فلا تُتبعْهُ نفسَكَ .
لا تَقومُ الساعةُ حتى يَفيضَ فيكُمُ المالُ، وحتى يُهِمَّ الرَّجُلُ بمالِه مَن يقبَلُه منهُ، وحتى يَتصدَّقَ بهِ فيقولَ الذي يُعرَضُ عليه: لا أرَبَ لي بهِ .
ما آتاكَ اللَّهُ مِن هذا المالِ من غيرِ مسألَةٍ ولا إشرافٍ فخُذهُ فتموَّلْهُ أو تصدَّقْ بِه وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
عن حَكيمِ ابنِ حزامٍ أنَّه كان يدفعُ المالَ مضاربةً إلى أجلٍ ، ويشترطُ عليه أن لا يمرَّ به بطنَ وادٍ ولا يبتاعُ به حيوانًا ، ولا يحملُهُ في بحرٍ ، فإنْ فعلَ شيئًا من ذلك فقد ضمِنَ ذلك المالَ .
لا مزيد من النتائج