نتائج البحث عن
«يخرج من النار أربعة ، فيعرضون على الله ، فيلتفت أحدهم فيقول : أي رب ، إذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ منَ النَّارِ أربعةٌ فيُعرَضونَ على اللَّهِ . فيلتفتُ أحدُهُم ، فيقولُ : أي ربِّ ! إذْ أخرجتَني منها فلا تُعِدني فيها . فيُنجيهِ اللَّهُ منها
يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ أربَعةٌ فيُعرَضونَ على اللهِ، فيَلتَفِتُ أحَدُهم فيَقولُ: أي رَبِّ، إذ أخرَجتَني مِنها فلا تُعِدْني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا .
يخرجُ منَ النَّارِ أربعةٌ فيُعرَضونَ على الله عزَّ وجلَّ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ: أي ربِّ كنتُ أرجو إذا خرجتَني منْها أن لا تُعيدَني فيها فينجِّيهِ اللهُ منها .
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
يَخرُجُ مِنَ النارِ أربعةٌ يُعرَضونَ على اللهِ، فيَأمُرُ بهم إلى النارِ، فيَلتفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، قد كنتُ أرجو إنْ أَخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيها، فيقولُ: فلا تَعودُ فيها. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقالُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فيدخلُ وقد أخذَ النَّاسُ مساكنَهم فيقولُ أي ربِّ لم أجد فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فإنَّا سنجعلُ لَك فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فإنَّ لَك مثلُ الدُّنيا وعشرةُ أضعافِها قال أي ربِّ أتسخرُ بي وأنتَ الملِك قال فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُه .
آخِرُ مَن يَخرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلانِ يقولُ اللهُ لأحَدِهما: يا ابنَ آدَمَ، ما أعْدَدتَ لهذا اليَومِ، هل عَمِلتَ خَيرًا أو رَجَوتَني؟ فيقولُ: لا يا رَبِّ، فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ، وهو أشَدُّ أهْلِ النَّارِ حَسْرةً، ويَقولُ للآخَرِ: يا ابنَ آدَمَ، ما أعْدَدتَ لهذا اليَومِ، هل عَمِلتَ خَيرًا أو رَجَوتَني؟ فيقولُ: نَعَمْ يا رَبِّ، قد كُنتُ أرْجو إذْ أخْرَجتَني ألَّا تُعيدَني فيها أبَدًا، فتُرفَعُ له شَجَرةٌ، فيقولُ: أيْ رَبِّ، أقِرَّني تحتَ هذه الشَّجَرةِ؛ فأسْتَظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ من ثَمَرِها، وأشْرَبَ من مائِها، فيُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها، فيُدنيهِ منها. ثُمَّ تُرفَعُ له شَجَرةٌ، هي أحسَنُ من الأُولى، وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: أيْ ربِّ، هذه، لا أسأَلُك غَيرَها! أقِرَّني تحتَها؛ فأسْتَظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ من ثَمَرِها، وأشْرَبَ من مائِها، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، أَلَمْ تُعاهِدْني ألَّا تَسأَلَني غَيرَها؟ فيقولُ: أيْ ربِّ، هذه، لا أسأَلُك غَيرَها، فيُقِرُّه تحتَها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها. ثُمَّ تُرفَعُ له شَجَرةٌ عندَ بابِ الجَنَّةِ، هي أحسَنُ من الأُولَيينِ، وأغدَقُ ماءً، فيقولُ: أيْ ربِّ، لا أسأَلُك غَيرَها، فأقِرَّني تحتَها؛ فأسْتَظِلَّ بظِلِّها، وآكُلَ من ثَمَرِها، وأشْرَبَ من مائِها، فيقولُ: ابنَ آدَمَ، أَلَمْ تُعاهِدْني ألَّا تَسأَلَني غَيرَها؟ فيقولُ: أَيْ ربِّ، هذه، لا أسأَلُك غَيرَها، فيُقِرُّه تحتَها، ويُعاهِدُه ألَّا يَسأَلَه غَيرَها. فيَسمَعُ أصْواتَ أهْلِ الجَنَّةِ، فلا يَتَمالكُ، فيقولُ: أيْ ربِّ، أدْخِلْني الجَنَّةَ. فيَقولُ تَبارك وتَعالى: سَلْ وتَمَنَّ، فيَسأَلُ ويَتَمنَّى، ويُلقِّنُه اللهُ ما لا عِلْمَ له به، فيَسأَلُ ويَتَمنَّى مِقدارَ ثلاثةِ أيَّامٍ من أيَّامِ الدُّنيا، فيقولُ: ابنَ آدَمَ، لك ما سَأَلتَ. قال أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ: ومِثلُه معه، قال أبو هُرَيرةَ: وعَشَرةُ أمثالِه معه. ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْ بما سَمِعتَ، وأُحدِّثُ بما سَمِعتُ. .
إن عبدًا ليُنادي في النارِ ألفَ سنةٍ : يا حنانُ يا منانُ ، فيقولُ اللهُ لجبريلَ : اذهبْ فائتني بعبدي هذا ، فينطلقُ جبريلُ فيجدُ أهلَ النارِ مُكبِّينَ يبكونَ ، فيرجعُ إلى ربِّهِ فيخبرُهُ ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّهُ في مكانِ كذا وكذا ، فيَجئُ به فيوقفُهُ على ربِّهِ ، فيقولُ له : يا عَبدي كيفَ وجدْتَ مكانَكَ ومَقيلَكَ ؟ فيقولُ : أيْ ربِّ شرُّ مكانٍ وشرُّ مَقيلٍ ، فيقولُ : ردُّوا عبدي فيقولُ : يا ربِّ ما كنْتُ أرجو إذ أخرجْتَني منها أن تَردَّني فيها ، فيقولُ : دعوا عَبدي .
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من هذا [أي بنحو من حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ - يعني يدلُّونَ على اللَّهِ بحجَّةٍ - رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ورجلٌ أحمقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في فترةٍ فأمَّا الأصمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يحذفونني بالبعرِ وأمَّا الهرمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في فترةٍ فيقولُ يا ربِّ ما آتاني الرَّسولُ فيأخذُ مواثيقهم ليطيعنَّهُ ويرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النَّارَ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ لو دخلوها ما كانت عليهم إلَّا بردًا وسلامًا] .
يُؤتى برجُلٍ يَومَ القيامةِ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ اللهُ: يا ابنَ آدَمَ، كيف وجَدْتَ مَنزِلَك؟ فيقولُ: أيْ رَبِّ، خَيرُ مَنزِلٍ، فيقولُ له: سَلْ وتَمَنَّهْ، فيقولُ: ما أَسألُ وأتَمنَّى إلَّا أنْ تَرُدَّني إلى الدنيا فأُقتَلَ؛ لِما رأى مِن فضلِ الشهادةِ. قال: ثمَّ يُؤتى برجُلٍ مِن أهلِ النارِ، فيقولُ له: يا ابنَ آدَمَ، كيف وجَدْتَ مَنزِلَك؟ فيقولُ: أيْ ربِّ، شَرُّ مَنزِلٍ، فيقولُ: أتَفتَدي منه بطِلاعِ الأرضِ ذهَبًا؟ فيقولُ: نعَمْ أيْ ربِّ، فيقولُ: كذَبْتَ، قد سألْتُك ما هو أقَلُّ مِن ذا، فلمْ تفعَلْ، فيُرَدُّ إلى النارِ. .
يُؤتى بالرجلِ من أهلِ الجنةِ ، فيقول [ اللهُ ] له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزِلَك ؟ فيقول : أي ربِّ ! خيرُ منزلٍ ، فيقول : سلْ وتمنَّ ، فيقول : ما أسألُ وأتمنى ؟ إلا أن تُردَّنِي إلى الدنيا فأُقْتَلُ في سبيلِك عشرَ مراتٍ . لما يرى من فضلِ الشهادةِ ( وفي طريقٍ بلفظٍ : من الكرامةِ ) . ويُؤتى بالرجلِ من أهلِ النارِ ، فيقول [ اللهُ ] له : يا ابنَ آدمَ ! كيف وجدتَ منزِلَك ؟ فيقول : أي ربِّ ! شرُّ منزلٍ ، فيقول [ الربُّ عزَّ وجلَّ ] له : أتفتدِي منه بطلاعِ الأرضِ ذهبًا ؟ فيقول : أي ربِّ ! نعم . فيقول : كذبتَ ؛ قد سألتُك أقلَّ من ذلك وأيسرَ فلم تفعل . فيُردُّ إلى النارِ .
لا مزيد من النتائج