نتائج البحث عن
«يخرج من النار أربعة ، وقال ثابت : رجلان فيعرضون على الله عز وجل ، ثم يؤمر بهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
يخرجُ منَ النَّارِ أربعةٌ فيُعرَضونَ على الله عزَّ وجلَّ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ: أي ربِّ كنتُ أرجو إذا خرجتَني منْها أن لا تُعيدَني فيها فينجِّيهِ اللهُ منها .
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ أربَعةٌ فيُعرَضونَ على اللهِ، فيَلتَفِتُ أحَدُهم فيَقولُ: أي رَبِّ، إذ أخرَجتَني مِنها فلا تُعِدْني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
يكونُ هِجرةٌ بعدَ هجرةٍ، يخرُجُ خيارُ الأرضِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ويَبْقى في الأرضِ شِرارُ أهْلِها، تَلفِظُهم أرْضُوهم وتَقذِرُهم نفْسُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القردةِ والخنازيرِ، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يخرُجُ ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقْرؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم، كلَّما قُطِعَ قرنٌ نشَأَ قرنٌ ثلاثَ مِرَارٍ، ثمَّ يخرُجُ من بقيَّتِهم الدَّجَّالُ. .
العارُ والتَّخزيةُ تبلغُ من ابنِ آدمَ في القيامةِ في المقامِ بين يدَي اللهِ عزَّ وجلَّ ما يتمنَّى العبدُ أن يُؤْمَرَ بهِ إلى النَّارِ .
يُحشَرُ العبادُ عُراةً غُبْرًا بُهمًا قلنا : ما بُهمًا ؟ قال : ليس معهم شيءٌ ثمَّ يُناديهم ربُّهم تعالَى بصوتٍ يسمعُه من بَعُد كما يسمعُه من قَرُب : أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عليه مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه , ولا لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ ولأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ عنده مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قلنا : وكيف وإنَّما نأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُبْرًا بُهمًا ؟ فقال : بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ . .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ: لا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظلمةٌ، ولا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عندَه مَظلمةٌ، حتى أُقِصَّه منه، حتى اللَّطمةُ، قُلنا: وكيف، وإنَّا إنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ. .
في السماء الدنيا بيت يقال له البيت المعمور حيال هذه الكعبة وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان يدخل فيه جبريل كل يوم فينغمس فيه اغتماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة فيخر عنه سبعون ألف قطرة فيخلق الله عز وجل من كل قطرة ملكاً ثم يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلون فيه ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدا فيولي عليهم أحدهم ثم يؤمر أن يقف بهم من السماء موقفاً يسبحون الله فيه إلى يوم القيامة
في السماءِ الدنيا بيتٌ يُقالُ له المعمورُ بِحيالِ هذه الكعبةِ وفي السماءِ الرابعةِ نهرٌ يُقالُ له الحيوانُ يدخلُ فيه جبريلُ كلَّ يومٍ فينغمسُ فيه انغماسةً ثم يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً فيخرجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ فيخلقُ اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا ثمَّ يُؤمرون أن يأتوا البيتَ المعمورِ فيُصلُّونَ فيه ثم يخرجونَ فلا يعودون إليه أبدًا فيُولَّى عليهم أحدُهم ثم يُؤمرُ أن يقفَ بهم من السماءِ موقفًا يُسبِّحونَ اللهَ فيه إلى أنْ تقومَ الساعةُ .
إن اللهَ عز وجل أمرني بحبّ أربعةٍ من أصحابي وقال : أحبهم : أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليّ .
لا مزيد من النتائج