نتائج البحث عن
«يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت: ما الثعارير ؟ قال: الضغابيس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يخرُجُ من النَّارِ بالشَّفاعةِ كأنَّهم الثَّعاريرُ . قلتُ : وما الثَّعاريرُ ؟ قال : الضَّغابيسُ ، وكان قد سقط فمُه ، فقلتُ لعمرِو بنِ دينارٍ : يا أبا محمَّدٍ ، سمِعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يخرُجُ بالشَّفاعةِ من النَّارِ . قال : نعم .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ كَأنَّهمُ الثَّعاريرُ، قُلتُ: ما الثَّعاريرُ؟ قال: الضَّغابيسُ -وكان قد سَقَطَ فمُه- فقُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أبا مُحَمَّدٍ، سَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ بالشَّفاعةِ مِنَ النَّارِ؟ قال: نَعَم. .
يَخرُجُ مِنَ النارِ قومٌ بالشفاعَةِ كأنَّهُمُ الثَّعارِيرُ .
إنَّ أقْوامًا يَخرُجون مِن النَّارِ بَعدَما مُحِشوا فيها، فيُنطَلَقُ بهم إلى نَهرٍ في الجَنَّةِ، يُقالُ له: نَهرُ الحَياةِ، فيَغتَسِلون فيه، فيَخرُجون منه أمْثالَ الثَّعاريرِ. .
سمعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يقولُ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قال : يخرجُ اللهُ قومًا منَ النارِ من أهلِ الإيمانِ والقِبلةِ بشفاعةِ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فذلكَ المقامُ المحمودُ , فيؤتى بهم إلى نهرٍ يقالُ له : الحيوانُ , فيُلقونَ فيه فينبتونَ كما ينبتُ الثعاريرُ , ويخرجونَ فيدخلونَ الجنةَ فيُسمونَ : الجهنميينَ , فيطلبونَ إلى اللهِ أن يذهبَ عنهم ذلك الاسمَ فيُذهبَ عنهمْ . .
يُخرِجُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قومًا مِن النَّارِ بعْدَما امْتُحِشُوا فيها وصاروا فَحْمًا، فيُلْقَونَ في نَهرٍ على بابِ الجنَّةِ يُسمَّى نهرَ الحياةِ، فيَنْبُتون فيه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، أو كما تَنبُتُ الثَّعاريرُ، فيَدخُلون الجنَّةَ، فيُقال: هؤلاء عُتقاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن النَّارِ. فقال رجُلٌ يُتَّهَمُ برأْيِ الخوارجِ يُقال له: ابنُ هارونَ أبو موسى، أو أبو موسى بنُ هارونَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُحدِّثُ به يا أبا عاصمٍ؟! فقال عُبَيدٌ: إليك عَنِّي يا عِلْجُ، فلو لم أسمَعْهُ مِن أكثَرَ مِن ثلاثينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم أُحدِّثْ به. .
قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أسَمِعتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يُخرِجُ قَومًا مِنَ النَّارِ بالشَّفاعةِ؟ قال: نَعَم. .
يخرجُ قومٌ منَ النَّارِ ، بالشَّفاعةِ ، يسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ .
إنَّ اللهَ يُخْرِجُ قومًا من النارِ بالشفاعةِ ؟ فقال : نعم .
إذا مُيِّز أهلُ الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ قامتِ الرُّسُلُ فشفَعوا فيُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يُقالُ : اذهَبوا فمَن عرَفْتُم في قلبِه مِثقالَ خردلةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرِجونَ بشَرًا كثيرًا ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : أنا الآنَ أُخرِجُ بنِعمتي وبرَحمتي فيُخرِجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهم قدِ امتُحِشوا وصاروا فَحْمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ أو في نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فتسقُطُ مُحاشُهم على حافَةِ ذلك النَّهرِ فيعُودونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعاريرَ فيُكتَبُ في رقابِهم : عُتقاءُ اللهِ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ .
إذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ . فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقطُ محاشُّهم على حافةِ النَّهرِ ويخرجونَ بيضًا مثلَ الثَّعاريرِ ، ثمَّ يشفعونَ فيقولُ : اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوهم . قالَ فيخرجونَ بشرًا ثمَّ يشفعونَ ، فيقولُ اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا الآنَ أُخرجُ بعِلمي ورحمتي قالَ : فيخرجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهُ فيُكْتبُ في رقابِهِم عتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ فيها الجَهَنَّميِّينَ . .
إذا مُيِّزَ أهلُ الجَنَّةِ، وأهلُ النَّارِ، فدخَلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، قامَتِ الرُّسلُ فشَفَعوا، فيقولُ: انطَلِقوا -أوِ اذهَبوا- فمَن عرَفْتم، فأخْرِجوه، فيُخرِجونَهم قدِ امتَحَشوا، فيُلْقونَهم في نَهرٍ -أو على نَهرٍ- يُقالُ له: الحياةُ، قال: فتسقُطُ مَحاشُّهم على حافَةِ النَّهرِ، ويَخرُجونَ بيضًا مِثلَ الثَّعاريرِ، ثُم يَشفَعونَ، فيقولُ: اذهَبوا -أوِ انطَلِقوا- فمَن وجَدْتم في قلبِه مِثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأَخرِجوهم، قال: فيُخرِجونَ بَشرًا، ثُم يَشفَعونَ، فيقولُ: اذهَبوا -أوِ انطَلِقوا- فمَن وجَدْتم في قلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ من خَردلةٍ من إيمانٍ فأخْرِجوه، ثُم يقولُ اللهُ: أنا الآن أُخرِجُ بعِلْمي ورَحمَتي قال: فيُخرِجُ أضعافَ ما أَخْرَجوا وأضعافَه، فيُكتَبُ في رِقابِهم: عُتقاءُ اللهِ، ثُم يدخُلونَ الجَنَّةَ، فيُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ. .
حدَّثَني يَزيدُ الفقيرُ، قال: كُنتُ قد شَغَفَني رَأيٌ مِن رَأيِ الخَوارِجِ، فخَرَجنا في عِصابةٍ ذَوي عَدَدٍ نُريدُ أن نَحُجَّ، ثُمَّ نَخرُجَ على النَّاسِ، قال: فمَرَرنا على المَدينةِ، فإذا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ القَومَ -جالِسٌ إلى ساريةٍ- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فإذا هو قد ذَكَرَ الجَهَنَّميِّينَ، قال: فقُلتُ له: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، ما هذا الذي تُحَدِّثونَ؟ واللهُ يقولُ: {إنَّك مَن تُدخِلِ النَّارَ فقد أخزَيتَه} [آل عمران: 192] و{كُلَّما أرادوا أن يَخرُجوا مِنها أُعيدوا فيها} [السجدة: 20]، فما هذا الذي تَقولونَ؟ قال: فقال: أتَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فهل سَمِعتَ بمَقامِ مُحَمَّدٍ عليه السَّلامُ، يَعني الذي يَبعَثُه اللهُ فيه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه مَقامُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَحمودُ الذي يُخرِجُ اللهُ به مَن يُخرِجُ، قال: ثُمَّ نَعَتَ وضعَ الصِّراطِ، ومَرَّ النَّاسِ عليه، قال: وأخافُ أن لا أكونَ أحفَظُ ذاك، قال: غيرَ أنَّه قد زَعَمَ أنَّ قَومًا يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ بَعدَ أن يَكونوا فيها، قال: يَعني، فيَخرُجونَ كَأنَّهم عيدانُ السَّماسِمِ، قال: فيَدخُلونَ نَهَرًا مِن أنهارِ الجَنَّةِ، فيَغتَسِلونَ فيه، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ القَراطيسُ. فرَجَعنا قُلنا: ويحَكُم أتُرَونَ الشَّيخَ يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَجَعنا، فلا واللهِ ما خَرَجَ مِنَّا غَيرُ رَجُلٍ واحِدٍ، أو كما قال: أبو نُعَيمٍ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ سيأتي قومٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ ويُكَذِّبونَ بالحَوْضِ ويُكَذِّبونَ بالشفاعةِ ويُكَذِّبونَ بِقَوْمٍ يُخرَجونَ مِنَ النارِ .
لَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ الله، وكُنْتُ أشَدَّ النَّاسِ تَكذيبًا بالشفاعةِ، فقرَأْتُ عليه كلَّ آيةٍ في القُرآنِ وعَدَ اللهُ أهلَها الخُلودَ في النَّارِ، فقال لي: يا طُلَيقُ، أتُراكَ أعلَمَ بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبيِّه منِّي؟! قُلْتُ: لا، قال: فصُمَّتا -وأشارَ بيَدَيْه إلى أُذُنَيْه- إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ محمَّدًا يقولُ: يَخرُجونَ منَ النَّارِ، ونحن نقرَأُ الذي تَقرَأُ، وإنَّ الذي تَقرَأُ همُ المُشرِكونَ هم أهْلُها، قُلْتُ: ومَن هؤلاء القومُ؟ قال: قومٌ أصابوا، فعُذِّبوا بذُنوبِهم، ثُم أُخرِجوا. .
لا مزيد من النتائج