نتائج البحث عن
«يخرج من النار قوم بشفاعة محمد [صلى الله عليه وسلم] ، فيسمون الجهنميين»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ قَومٌ بشَفاعةِ مُحَمَّدٍ، فيُسَمَّونَ الجَهَنَّميِّينَ .
يَخرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ بشَفاعةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، يُسَمَّونَ الجَهَنَّميِّينَ. .
يُخرِجُ اللهً قومًا منتنينَ قد محشَتهم النارُ بشفاعةِ الشافعينَ فيدخلون الجنةَ فيُسَمَّون الجهنميينَ أو الجهنميونَ .
يُخْرِجُ اللهُ قَومًا مُنتِنينَ قد مَحَشَتْهمُ النَّارُ بشَفاعةِ الشَّافِعينَ، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُسَمَّونَ: الجَهنَّمِيَّونَ. قال حجَّاجٌ: الجَهنَّميِّينَ. .
يخرج قوم من النار بشفاعة محمد فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين
يخرجُ قومٌ منَ النَّارِ بشفاعةِ محمَّدٍ فيدخلونَ الجنَّةَ ويسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ .
يخرُجُ قومٌ مِنَ النارِ بشفاعِةِ مُحَمَّدٍ ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، ويسمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيِّينَ .
يخْرُجُ قومٌ مِن النارِ بشفاعةِ محمدٍ فيَدْخُلون الجنةَ ويُسَمَّوْن: الجُهَنَّمِيِّينَ. .
فذَكَرَه [يُخرِجُ اللهُ قَومًا مُنتِنينَ قد مَحَشَتْهمُ النَّارُ بشَفاعةِ الشَّافِعينَ، فيُدخِلُهمُ الجَنَّةَ فيُسَمَّونَ الجَهَنَّميُّونَ، قال حَجَّاجٌ: الجَهَنَّميِّينَ]. .
{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } قال يخرجُ اللَّهُ قومًا منَ النَّارِ من أَهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذلِك المقامُ المحمودُ فيؤتى بِهم إلى نَهرٍ يقالُ لهُ الحيوانُ فيلقونَ فيهِ فينبتونَ كما ينبتُ التعاريرُ ويخرجونَ فيدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ الجَهنَّميِّينَ فيطلبونَ إلى اللَّهِ أن يذهبَ عنهم ذلِك الاسمُ فيذهبَ عنهم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالَى : { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } , قال : المقامُ المحمودُ : الشَّفاعةُ , يُعذِّبُ اللهُ قومًا من أهلِ الإيمانِ بذنوبِهم ثمَّ يخرجوا بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فيُؤتَى بهم نهرًا يُقالُ له : الحيَوانُ فيُغمسون فيه ثمَّ يدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ تعالَى فيُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ . وفي روايةٍ قال : يُخرجُ اللهُ قومًا من أهلِ النَّارِ من أهلِ الإيمانِ والقِبلةِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , وذلك هو المقامُ المحمودُ , فيُؤتَى بهم فينبتون كما ينبُتُ الشَّعاريرُ , ثمَّ يخرجون عنه , ويدخلون الجنَّةَ فيُسمَّوْن : الجهنَّميِّين , ثمَّ يطلبون إلى اللهِ أن يُذهِبَ عنهم ذلك الاسمَ فيذهبُ عنهم .
يخرجُ قومٌ من النارِ فيُسمَّون في الجنةِ الجهنميينَ فيدعون اللهَ أن يحولَ عنهم ذلك الاسمَ فيمحوه اللهُ عنهم فإذا خرجوا من النارِ نَبَتوا كما ينبتُ الريشُ .
سمعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ يقولُ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قال : يخرجُ اللهُ قومًا منَ النارِ من أهلِ الإيمانِ والقِبلةِ بشفاعةِ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فذلكَ المقامُ المحمودُ , فيؤتى بهم إلى نهرٍ يقالُ له : الحيوانُ , فيُلقونَ فيه فينبتونَ كما ينبتُ الثعاريرُ , ويخرجونَ فيدخلونَ الجنةَ فيُسمونَ : الجهنميينَ , فيطلبونَ إلى اللهِ أن يذهبَ عنهم ذلك الاسمَ فيُذهبَ عنهمْ . .
يُخرِجُ اللَّهُ منَ النَّارِ ، قومًا مُنتِنينَ ، قد غشِيَتهمُ النَّارُ ، بشفاعَةِ الشَّافعينَ ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، فيسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ .
عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ يخرجُ قَومٌ من النَّارِ بشفاعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .. .
لا مزيد من النتائج