نتائج البحث عن
«يخرج من النار - قال أبو عمران : أربعة ، وقال ثابت : رجلان - فيعرضون على ربهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها
يخرجُ من النَّارِ – قال أبو عِمرانَ - : أربعةٌ ، - وقال ثابتٌ - : رجلان فيُعرَضون على ربِّهم ، فيُؤمرُ بهم إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ : يا ربِّ ! وقد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها ، فينجِّيهم اللهُ تعالَى منها .
يَخرُجُ أربَعةٌ مِنَ النَّارِ -قال أبو عِمرانَ: أربَعةٌ، قال ثابِتٌ: رَجُلانِ- فيُعرَضونَ على اللهِ، ثُمَّ يُؤمَرُ بهم إلى النَّارِ، قال: فيَلتَفِتُ أحَدُهم، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد كُنتُ أرجو إذا أخرَجتَني مِنها أن لا تُعيدَني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ .
يَخرُجُ مِنَ النَّارِ أربَعةٌ فيُعرَضونَ على اللهِ، فيَلتَفِتُ أحَدُهم فيَقولُ: أي رَبِّ، إذ أخرَجتَني مِنها فلا تُعِدْني فيها، فيُنجيه اللهُ مِنها. .
يخرُجُ مِنَ النارِ أرْبَعَةٌ ، فيُعْرَضُونَ علَى اللهِ ، فيلْتَفِتُ إليه أحدُهم فيقولُ : أيْ ربِّ ! إذ أخرجْتَنِي منها لَا تُعِدْنِي فيها ، فيُنْجِيهِ اللهُ منْهَا .
يخرجُ منَ النَّارِ أربعةٌ فيُعرَضونَ على الله عزَّ وجلَّ فيلتفتُ أحدُهم فيقولُ: أي ربِّ كنتُ أرجو إذا خرجتَني منْها أن لا تُعيدَني فيها فينجِّيهِ اللهُ منها .
يخرُجُ رجُلانِ مِن النَّارِ فيُعرَضانِ على اللهِ ثمَّ يُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ فيلتفتُ أحدُهما فيقولُ : يا ربِّ ما كان هذا رجائي قال : وما كان رجاؤُك ؟ قال : كان رجائي إذ أخرَجْتَني منها ألَّا تُعيدَني فيرحَمُه اللهُ فيُدخِلُه الجنَّةَ .
إنَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ أربَعةٌ وعِشرونَ ساعةً ليس فيها ساعةٌ إلا وللهِ فيها ستُّمِئةِ عتيقٍ منَ النارِ ، قال : فخرَجْنا مِن عندِه ، فدَخَلْنا على الحسنِ ، فذكَرْنا له حديثَ ثابتٍ ، فقال : سمِعتُه ، وزاد فيه :كُلُّهُم قدِ استَوجَب النارَ .
«افْتَخَرَ الحَيَّانِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، فقالَ الأَوْسُ: مِنَّا أرْبَعةٌ، وقالَتِ الخَزْرَجُ: مِنَّا أرْبَعةٌ. قالَ الأَوْسُ: مِنَّا مَن اهْتَزَّ له عَرْشُ الرَّحْمنِ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ. ومِنَّا مَن عُدِلَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ: خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ. ومِنَّا مَن غَسَّلَتْه المَلائِكةُ: حَنْظَلةُ بنُ الرَّاهِبِ. ومِنَّا مَن حَمى لَحْمَه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ الأقْلَحِ. وقالَ الخَزْرَجُ: مِنَّا أرْبَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجمَعْه غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ». .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيٌّ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو زَيدٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ. قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جَمَعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةٌ -قال يحيى: كلُّهم مِنَ الأنصار-: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومُعاذُ بنُ جبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيدٍ، قال: قلْتُ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جَمع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ. قال قَتادةُ: قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي .
لا مزيد من النتائج