نتائج البحث عن
«يخرج من ثقيف مبير وكذاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الأخرُ منهما أشرُّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذَّابُ فقد رأيناهُ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ فقال الحجَّاجُ مُبيرُ المنافقينَ .
عن هارونَ بنِ عَنتَرةَ، عن أبيهِ، قال: لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ وصلَبَه مَنكوسًا، فبيْنا هو على المِنبَرِ، إذ جاءَتْ أسماءُ، ومعها أَمةٌ تقودُها، وقد ذهَبَ بصَرُها، فقالتْ: أين أميرُكم؟ فذكَرَ قِصَّةً، فقالتْ: كذَبْتَ، ولكنِّي أُحدِّثُكَ حَديثًا سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجُ من ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبِيرٌ. .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
أنَّ الحَجَّاجَ دخَلَ على أسماءَ، فقال: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البَيْتِ، وإنَّ اللهَ أذاقَه مِن عذابٍ أليمٍ. قالتْ: كذَبتَ! كان بَرًّا بوالدَتِه، صَوَّامًا قَوَّامًا، ولكنْ قد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كَذَّابانِ؛ الآخَرُ منهما شَرٌّ مِن الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على أسماءَ فقالَ: إنَّ ابنَكَ ألحدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللَّهَ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ قالت: كذَبتَ كانَ برًّا بوالديْهِ صوَّامًا قوَّامًا ولَكن قد أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ سيخرجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منْهما شرٌّ منَ الأوَّلِ وَهوَ مبيرٌ .
عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ] .
يخرُج مِن ثَقيفٍ كذَّابٌ، ومُبيرٌ، وذيَّالٌ. .
أنَّ الحجاجَ بنَ يوسفَ دخلَ على أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ بعدما قَتَل ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ فقال إنَّ ابنَكِ أَلحَدَ في هذا البيتِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ وفعلَ بهِ ما فعلَ فقالت كَذَبْتَ كان بَرًّا بالوالدينِ صوَّامًا قوَّامًا واللهِ لقد أخبرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيخرُجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منهما شرٌّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِن ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ .
أوَّلُ رِدَّةٍ في العربِ: مُسيلمةُ بنُ حَبيبٍ الكذَّابُ صاحِبُ اليَمامةِ، والأسودُ بنُ كعبٍ العَنسيُّ باليمنِ في عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُرِيتُ في ذِراعي سِوارينِ مِن ذهَبٍ، فنَفخْتُ فيهما فَطارَا؛ فأوَّلَهُما كذَّابَ اليمامةِ، وكذَّابَ صنعاءَ. .
أولُ رِدَّةٍ في العَرَبِ رِدَّةُ مُسَيْلِمَةَ بنِ حَبيبٍ الكَذَّابِ صاحِبِ اليَمامَةِ ، والأَسْوَدِ بنِ كعبٍ العَنْسِيِّ بالِيمن فِ في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيْتُ فِيَ ذِرَاعَيَّ سِوَارَيْنِ من ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فيهِما فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُما كَذَّابَ اليَمامَةِ وكَذَّابَ صَنْعَاءَ .
إنَّ مِن ثَقيفٍ كذَّابًا ومُبيرًا. .
لا مزيد من النتائج