نتائج البحث عن
«يخرج من قبل المشرق قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين - أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
«يَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ قَوْمٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ -أو قالَ: مِن الإسْلامِ- كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ». .
يخرجُ ناسٌ من قبَلِ المشرِقِ ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم ، يمرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهْمُ من الرمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، حتى يعودَ السهمُ إلى فُوقِهِ ، سِيماهمُ التحليقُ .
يَخرُجُ أُناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه، حَتَّى يَعودَ السَّهمُ على فُوقِه، قيلَ: ما سيماهم؟ قال: سيماهمُ التَّحليقُ والتَّسبيتُ .
يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ. .
يخرُجُ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ [علامتُهم رجلٌ مُخْدَجُ اليَدِ] .
هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ يَذكرُ هَؤلاءِ الخوارِجَ ؟ قال سَمعتُهُ ، وأَشارَ نَحوَ المَشرِقِ و يَخرُجُ مِنهُ قَومٌ يَقرؤُونَ القُرآنَ بِألسنتِهِمْ لا يَعدُو تراقِيَهُمْ يَمرُقُونَ من الدِّينِ كَما يَمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ .
يخرُجُ مِنَ المشرِقِ أقوامٌ محلَّقَةٌ رؤوسُهُمْ ، يَقْرَؤُونَ القرآنَ بألسِنَتِهم ، لَا يعدو تَرَاقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ .
يَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَعودونَ فيه حتَّى يَعودَ السَّهمُ إلى فُوقِه، قيلَ: ما سيماهم؟ قال: سيماهمُ التَّحليقُ -أو قال: التَّسبيدُ-. .
يَخرُجُ قَومٌ يَقرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقون من الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ. .
يخرجُ ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم كلما قطع قرنٌ نشأ قرنٌ حتى يكونَ مع بقيتِهم الدجالُ .
قُلتُ لسَهلِ بنِ حُنَيفٍ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الخَوارِجِ شيئًا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ، وأهوى بيَدِه قِبَلَ العِراقِ: يَخرُجُ منه قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. .
يخرُجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ ، يَقْرَؤونَ القرآنَ بألسِنَتِهم ، لَا يُجَاوِزُ تراقِيَهم ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خيرِ البَرِيَّةِ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كمَا يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فمنْ لَقِيَهم فَلْيَقْتُلْهُمْ ، فإِنَّ في قتْلِهم أجرًا عظيمًا عندَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ .
حديثُ: التَّحليقُ سِيْمَا الخَوارجِ [يعني حديث: يَخْرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، ويَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فيه حتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إلى فُوقِهِ، قيلَ ما سِيماهُمْ؟ قالَ: سِيماهُمُ التَّحْلِيقُ - أوْ قالَ: التَّسْبِيدُ -.] .
عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم .
أنها قالت مَن قتل ذا الثُّدَيَّةَ ؟ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه ؟ قالوا نعم قالت أما إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيهم يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ علامتُهم رجلٌ مُخْدَجُ اليَدِ .
لا مزيد من النتائج