حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«يخرقه»· 13 نتيجة

الترتيب:
الصِّيامُ جنَّةٌ ما لَم يَخرِقْهُ قيلَ وبِمَ يخرقُهُ قال بِكذبةٍ أو غِيبةٍ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 4/32
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] ربيع بن بدر عامة حديثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه أحد عليه
الصِّيامُ جُنَّةٌ ما لَمْ يخرِقْه قال قيل ما يخرِقُه؟ قال بكَذْبةٍ أو بغِيبةٍ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 8/15
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يونس إلا الربيع بن بدر
الصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقْه .
الراوي
أبو عبيدة عامر بن الجراح
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 1892
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف وله شاهد ضعيف جدا
الصِّيامُ جُنَّةٌ ما لم يخرقْه بكذبةٍ أو بغيبةٍ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة · 2642
الحُكم
ضعيفضعيف جدا
من صامَ يومًا لم يخرقْهُ كُتِبَ لهُ عشرُ حسناتٍ
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 3/174
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه أبو جناب وهو ثقة ولكنه مدلس
مَن صام يومًا لم يَخْرِقْهُ ، كتب له عشرَ حسناتٍ
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع الصغير وزيادته · 5653
الحُكم
ضعيفضعيف
من صامَ يومًا لم يخرِقهُ كُتبتْ لهُ عشرُ حسناتٍ
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء · 5/31
الحُكم
ضعيفضعيف
الصِّيامُ جُنَّةٌ ما لَم يَخْرِقْها، قيلَ : بَم يَخْرِقُهُ ؟ قال : بِكَذبٍ أو غيبةٍ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن رجب
المصدر
جامع العلوم والحكم · 2/139
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده فيه نظر
يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يخرقه الله عليه في بطن بيته.
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 1/83
الحُكم
ضعيفغير محفوظ من حديث ثقة
إنَّ مَثلَ الفاسقِ في القومِ كمثلِ قومٍ رَكِبوا سفينةً في البحرِ فاقتسَموا فصارَ لِكُلِّ رجلٍ منهم مَكانٌ فعمدَ رجلٌ منهم إلى مَكانِهِ يخرقُهُ فقالوا : لهُ : ما تريدُ إلَّا أن تُهْلِكَنا ؟ قال : وفيمَ أنتُمْ مِن مَكاني ؟ فإن ترَكوهُ غرِقوا وغرقَ معَهُم وإن أخذوا على يدَيهِ نجَوا ونجا معَهُم فكذلِكَ الفاسقُ
الراوي
النعمان بن بشير
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة - · 2/962
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن سلمة واهي الحديث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع أيام الأضحى للناس أليس هذا اليوم الحرام قالوا بلى يا رسول الله قال فإن حرمة ما بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم وأحدثكم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأحدثكم من المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم وأحدثكم من المهاجر من هجر السيئات والمؤمن حرام على المؤمن كحرمة هذا اليوم لحمه عليه حرام أن يأكله بالغيبة يغتابه وعرضه عليه حرام أن [ يخرقه ووجهه عليه حرام أن يلطمه ودمه عليه حرام أن يسفكه وماله عليه حرام أن ] يظلمه وأذاه عليه حرام أن يدفعه دفعا وفي رواية أنه قال ذلك في أوسط أيام الأضحى وقال فيها وحرام عليه أن يدفعه دفعة تعنيه
الراوي
أبو مالك الأشعري
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 3/271
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أنَّ عمرَ شاور الهرمزانَ في أصبهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنين أصبهانُ الرأسُ وفارسُ وأذربيجانُ الجناحانِ فإن قطعتَ أحدَ الجناحيْنِ ثار الرأسُ بالجناحِ الآخرِ وإن قطعتَ الرأسَ وقع الجناحانِ فابدأ بأصبهانَ فدخل عمرُ المسجدَ فإذا هو بالنعمانِ بنِ المقرنِ المزنيِّ فانتظرَه حتى قضى صلاتَه فقال إني مُستعمِلُك فقال أما جابيًا فلا وأما غازيًا فنعم قال فإنك غازٍ فسرِّحهم وبعث إلى أهلِ الكوفةِ أن يمدُّوه ويلحقُوا به فيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزبيرُ بنُ العوامِ والأشعثُ وعمرو بنُ معديِّ كربٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأتاهم النعمانُ وبينَه وبينهم نهرٌ فبعث إليهم المغيرةُ بنُ شعبةَ رسولًا وملَّكَهم ذو الجناحيْنِ فاستشار أصحابَه فقال ما تروْنَ أجلسُ له في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فقالوا اقعد له في هيئةِ الملكِ وبهجتِه فجلس له على هيئةِ الملكِ وبهجتِه على سريرٍ ووُضِعَ التاجُ على رأسِه وحولَه سماطانِ عليهم ثيابُ الديباجِ والقرطةُ والأسورةُ فأخذ المغيرةُ بنُ شعبةَ يضعُ بصرَه وبيدِه الرمحُ والترسُ والناسُ حولَه على سماطيْنِ على بساطٍ له فجعل يطعنُه برمحِه يخرقُه لكي يتطيَّرُونَ فقال له ذو الجناحيْنِ إنكم معشرَ العربِ أصابكم جوعٌ شديدٌ فإذا شئتم مرناكم ورجعتم إلى بلادِكم فتكلم المغيرةُ بنُ شعبةَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّا كنا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفَ والميتةَ وكانوا يطؤونا ولا نطؤُهم فابتعث اللهُ إلينا رسولًا في شرفٍ منا أوسطنا حسبًا وأصدَقِنا حديثًا وإنَّهُ وعدنا أنَّا ههنا سيُفتحُ علينا فقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإني أرى هنا بزَّةً وهيئةً ما أرى أنَّ من بعدي بذاهبينَ حتى يأخذوهُ قال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستَ معه على السريرِ فزجروهُ ووطئوهُ فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يُفعلُ بالرسلِ ولا نفعلُ هذا برُسُلِكم إذا أتونا فقال إن شئتم قطعنا إليكم وإن شئتم قطعتُم إلينا فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعْنَا إليهم فصاففناهم فسُلْسِلُوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ و كلُّ خمسةٍ في سلسلةٍ لئلا يفرُّوا قال فرامونا حتى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنعمانِ إنَّ القومَ أسرعوا فينا فاحمل قال إنك ذو مناقبٍ وقد شهدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم نُقاتل أول النهارِ أخرَ القتالِ حتى تزولَ الشمسُ وتهبَّ الرياحُ وينزلَ النصرُ فقال النعمانُ يا أيها الناسُ اهتزُّوا فأما الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرجلُ حاجتَه وأما الثانيةُ فلينظر الرجلُ في سلاحِه وشسْعِه وأما الثالثةُ فإني حاملٌ فاحملوا وإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قُتِلتُ فلا تلووا عليَّ وإني داعي اللهَ بدعوتي فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لما أَمَّنَ عليها فقال اللهمَّ ارزق النعمانَ اليومَ شهادةً بنصرِ المسلمين وافتح عليهم فأَمَّنَ القومُ وهزَّ لؤاءَه ثلاثَ مراتٍ ثم حمل وكان أولَ صريعٍ فمررتُ به فذكرتُ عزمتَه فلم ألو عليهِ وأعلمتُ مكانَه فكان إذا قتلنا رجلًا منهم شُغِلَ عنا أصحابُه يجرُّونَه ووقع ذو الجناحيْنِ من بغلةٍ شهباءَ فانشق بطنُه ففتح اللهُ على المسلمين فأتيتُ مكان النعمانِ وبه رمقٌ فأتيتُه فقلت فتح اللهُ عليهم فقال الحمدُ للهِ اكتبوا بذلك إلى عمرَ وفاضت نفسُه فاجتمعوا إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ قال فأتينا أمَّ ولدِه فقلنا هل عهدَ إليك عهدًا قالت لا إلا سفطًا فيه كتابٌ فقرأتُه فإذا فيه إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ قال حمادُ فحدَّثني عليُّ بنُ زيدٍ قال ثنا أبو عثمانَ النهديُّ أنَّهُ أتى عمرُ فسأل عن النعمانِ قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ قال ما فعل فلانُ قلتُ قُتِلَ يا أميرَ المؤمنين وآخرينَ لا نعرِفُهم قال قلتُ وأنا لا أعلمُهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَعْلَمُهم
الراوي
معقل بن يسار
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/218
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله من أوله إلى قوله فحدثنا علي بن زيد رجال الصحيح غير علقمة بن عبد الله المزني وهو ثقة
أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، شاور الهرمزان في أصبهان ، وفارس ، وأذربيجان ، بأيهم يبدأ ؟ فقال : يا أمير المؤمنين إن أصبهان الرأس ، وفارس ، وأذربيجان الجناحان ، فإن قطعت أحد الجناحين لاذ الرأس بالجناح الآخر ، وإن قطعت الرأس وقع الجناحان ، فابدأ بأصبهان ، قال : فدخل عمر المسجد فإذا هو بالنعمان بن مقرن يصلي فانتظره حتى قضى صلاته ، فقال : إني مستعملك ، قال : أما جابيا فلا ولكن غازيا ، قال : فإنك غاز ، قال : فسرحه ثم بعث إلى أهل الكوفة أن يلحقوا به وفيهم الزبير بن العوام ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن عمرو ، والمغيرة بن شعبة ، والأشعث بن قيس ، وعمرو بن معدي كرب ، قال : وبينه وبينهم نهر فبعث إليهم المغيرة بن شعبة ، فأتاهم النعمان قال : وملكهم ذو الحاجبين ، قال : فاستشار أصحابه فقال ما ترون أقعد له في هيئة الحرب ؟ أم أقعد له في هيئة الملك وبهجته ؟ قالوا : لا بل اقعد له في هيئة الملك وبهجته ، قال : فقعد في هيئة الملك وبهجته ، قال : فقعد على السرير ووضع التاج على رأسه ، وأصحابه حوله عليهم ثياب الديباج والقرطة وأسورة الذهب ، قال : فأتاه المغيرة بن شعبة وقد أخذ بضبعية رجلان وبيد المغيرة الرمح والترس ، والناس سماطان على كل بساط ، فجعل يطعن برمحه في البساط يخرقه كي يتطيروا ، فقال له ذو الحاجبين : إنكم معشر العرب أصابكم جهد وجوع فخرجتم فإن شئتم أمرناكم فرجعتم ، قال : فتكلم المغيرة فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنا كنا معشر العرب نأكل الجيف والميتة وكنا أذلة ، وكان الناس يطؤونا ، ولا نطأهم ، حتى ابتعث الله منا رسولا في شرف منا ، وأوسطنا حسبا ، وأصدقنا قيلا ، وأنه وعدنا أشياء فوجدناها كما قال ، وأنه وعد فيما وعدنا أنا سنغلب على ما هاهنا ، وإني لأرى هاهنا أشياء وبزة ما أراه من بعدي تاركوها حتى لقيتموها ، قال : فقالت لي نفسي لو جمعت جراميزك ثم وثبت وثبة فجلست مع العلج على سريره فيتطير أيضا ، فجمعت جراميزي فوثبت وثبة فإذا أنا مع العلج على سريره قال : ففجؤوني بأيديهم ووطؤوني بأرجلهم ، قال : فقلت : أرأيتم إن كنت جهلت وسفهت ، فإن هذا لا يفعل بالرسل ، وإنا لا نفعل هذا برسلكم إلينا إذا أتونا ، قال : ذو الحاجبين إن شئتم عبرنا إليكم ، وإن شئتم عبرتم إلينا ، قال : قلت : لا بل نعبر إليكم ، قال : فعبرنا إليهم ، قال : فسلسلوا كل سبعة وستة في سلسلة كي لا يفروا فرمونا فأسرعوا فينا ، فقال المغيرة ، للنعمان : إنهم قد أسرعوا فينا فاحمل عليهم ، فقال النعمان : يا مغيرة أما إنك ذو مناقب وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزوت معه ولكنني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر ، ثم قال النعمان : أيها الناس إني هاز اللواء ثلاث مرات فأما أول هزة فليقض الرجل حاجته وليتوضأ ، وأما الثانية فليزم امرؤ شسعة وليشد عليه سلاحه ويجمع عليه ثيابه وأما الهزة الثالثة فإني حامل فاحملوا ، وإن قتل أحد منكم فلا يلوين عليه أحد ، وإن قتل النعمان فلا يلوين عليه أحد ، وإني داعي الله بدعوة فعزمة على كل امرئ منكم لما أمن عليها ، ثم قال : اللهم ارزق النعمان اليوم شهادة بنصر المسلمين وفتح عليهم ، قال : فأمن القوم فثقل درعه ، ثم قال : هز اللواء ثلاث هزات ثم حمل فكان أول صريح ، قال معقل بن يسار فمررت عليه وهو صريع فذكرت عزمته فلم ألو عليه وأعلمت مكانه ، قال : فكنا إذا قتلنا رجلا سفل أصحابه ووقع ذو الحاجبين من بغلة له شهباء فانشق بكعبيه وفتح الله على المسلمين فأتيت مكان النعمان وبه رمق فأتيته بماء فجعلت أصب على وجهه ، قال : من أنت ؟ قلت : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس ؟ قلت : فتح الله عليهم ، قال : لله الحمد اكتبوا بذلك إلى عمر وفاضت نفسه واجتمع الناس إلى الأشعث بن قيس إلى أم ولد له ، فقالوا : هل عهد إليك عهدا ؟ قالت : لا إلا سقطا فيه كتاب قال فقرأناه فإذا فيه : إن قتل النعمان ففلان وإن قتل فلان ففلان. قال حماد : وأخبرني علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي قال : أتيت عمر بن الخطاب بالبشارة ، فقال لي : ما فعل النعمان ؟ قال : قلت : قتل , قال : إنا لله وإنا إليه راجعون , قال : فما فعل فلان ؟ قلت : قتل , قال : فما فعل فلان ؟ قلت : قتل , قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، هؤلاء نعرفهم وآخرون لا نعلمهم , قال : قلت : لا نعلمهم لكن الله يعلمهم
الراوي
معقل بن يسار
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/257
الحُكم
ضعيف الإسنادالإسناد الأول رواته ثقات، والثاني ضعيف

لا مزيد من النتائج