نتائج البحث عن
«يخطبها هو في عدتها ولا يخطبها غيره»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ قال : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ فمضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ ، ويَخطبها في عِدَّتِها ولا يَخطبها أحدٌ غيرُهُ ، والعِدَّةُ ثلاثةُ قروءٍ
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ
عن عبدِ اللهِ قال : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ فمضتِ الأربعةُ الأشهرِ فهي تطليقةٌ ، ويَخطبها في عِدَّتِها ولا يَخطبها أحدٌ غيرُهُ ، والعِدَّةُ ثلاثةُ قروءٍ .
عن عبدِ اللَّهِ قالَ : إذا آلَ الرَّجلُ منَ امرأتِهِ فمَضتِ الأربعةُ الأشهرُ فَهيَ تطليقةٌ ويَخطبُها في عدَّتِها ولا يَخطبُها أحدٌ غيرُهُ والعدَّةُ ثلاثةُ قروءٍ .
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ .
حديثُ أمِّ سلمةَ إنها لما انقضتْ عدَّتُها أرسل إليها رسولُ اللهِ يخطبُها فقالت : يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ من أوليائي شاهدًا قال : ليس من أوليائك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها : يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ فزوَّجَه .
عنِ ابنِ مسعودٍ، قالَ إذا آلى الرَّجلُ منِ امرأتِهِ فمَضَت أربعةُ أشهرٍ بانَت بتَطليقةٍ وَكانَ خاطبًا في العدَّةِ لا يخطبُها في العدَّةِ غيرُهُ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال إنِ اختارَتْ نفسَها فهي واحدةٌ ولا يَخطبُها هو ولا من سِواهُ إلا بعد انقضاءِ العدةِ وإنِ اختارَتْ زوجَها فهيَ واحدةٌ وهو أحقُّ بِها .
عن أمِّ سلمةَ لما انقضتْ عدَّتُها بعث إليها أبو بكرٍ يخطبُها عليه فلم تزوِّجْه فبعث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ يخطبُها عليه فقالتْ أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيرَى وأني امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إليها فقلْ لها أما قولُكِ إني امرأةٌ غيرَى فسأدعُو اللهَ لكِ فيُذهِبُ غَيرتَكِ وأما قولُكِ إني امرأةٌ مُصبيةٌ فستُكفينَ صبيانَك وأما قولُكِ أن ليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فليس أحدٌ من أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَه .
لمَّا انقَضت عدَّتُها ، بعثَ إليها أبو بَكْرٍ يخطبُها علَيهِ ، فلَم تزوَّجهُ ، فبعثَ إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطبُها عليهِ ، فقالَت : أخبِرْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيرَى ، وأنِّي امرأةٌ مُصبيةٌ ، وليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدٌ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : ارجِع إليها فقل لَها : أمَّا قولُكِ إنِّي امرأةٌ غَيرَى ، فسأَدعو اللَّهَ لَكِ فيُذهِبُ غيرتَكِ ، وأمَّا قولُكِ إنِّي امرأةٌ مصبيةٌ ، فستُكْفينَ صبيانَكِ ، وأمَّا قولُكِ أن ليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدٌ ، فليسَ أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يَكْرَهُ ذلِكَ ، فقالَت لابنِها : ياعمر ، قُم فزوِّجْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فزوَّجَهُ مختَصرٌ .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها عليه، فلم تُزوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرى، فسأدْعو اللهَ لكِ، فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ أنْ ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِكِ، شاهِدًا ولا غائِبًا، يَكرَهُ ذلك. فقالت لابْنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فزَوَّجَه. .
عن مَعقلِ بنِ يسارٍ قال: كانت أختُه تحتَ رجلٍ فطلَّقها ثمَّ خلَّى عنها حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ قرَّب يخطُبُها فحمِي معقلٌ مِن ذلك وقال: خلَّى عنها وهو يقدِرُ عليها فحال بينَه وبينَها فأنزَل اللهُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يسارٍ كانت أختُهُ عندَ رجلٍ فطلَّقَها ثمَّ تخلَّى عنها حتَّى إذا انقَضت عدَّتُها ثمَّ قربَ يخطبُها فحمي مَعقِلٌ من ذلِكَ أنفًا وحالَ بينَهَما فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَها عليهِ فترَكَ الحميَّةَ ثمَّ استقادَ لأمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
كانَت لي أختٌ تَخطبُ إليَّ فأتاني ابنُ عمٍّ لي فأنكحتُها إيَّاهُ ، ثمَّ طلَّقَها طلاقًا لَهُ رَجعةٌ ، ثمَّ ترَكَها حتَّى انقضت عدَّتُها ، فلمَّا خطَبت إليَّ أتاني يخطبُها ، فقُلتُ : لا ، واللَّهِ لا أُنكِحُها أبدًا ، قالَ : ففيَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيةَ ، قالَ : فَكَفَّرتُ عن يَميني فأنكحتُها إيَّاهُ .
مَن أصابَتْه مصيبةٌ، فلْيَقلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عِندكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها، وأبْدِلْني بها خيرًا منها. فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قُلتُها، فجعَلْت كلَّما بلغْتُ: وأبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، ثمَّ قلتُها: فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، بعَث إليها أبو بكْرٍ يخطُبُها، فلم تَزوَّجْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه، فقالَتْ: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ من أوليائي شاهدًا. فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكَر له ذلك، فقال: ارجِعْ إليها، فقل لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى، فسأدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ غَيْرَتَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مٌصبِيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِكِ شاهدًا، فليس أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك. .
"مَن أصابَته مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإِنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَك أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها"، فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمة قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما بَلَغتُ: وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، قُلتُ في نَفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! ثُمَّ قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها، فلَم تُزَوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيرى، وأنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال: "ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ غَيرى، فسَأَدعو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، فستُكفَينَ صِبيانَك، وأمَّا قَولُك: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدٌ ولا غائِبٌ يَكرَهُ ذلك" .
لا مزيد من النتائج