نتائج البحث عن
«يدخل أهل الجنة الجنة ، فيبقى منها ما شاء الله أن يبقى ، ثم ينشئ الله [عز وجل]»· 14 نتيجة
الترتيب:
يَدخُلُ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيَبقى مِنها ما شاءَ اللهُ أن يَبقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لَها خَلقًا مِمَّا يَشاءُ. .
يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، فَيَبْقَى مِنْها ما شاءَ اللهُ عزَّ و جلَّ ، فَيُنْشِئُ اللهُ تعالى لها يعني خَلْقًا حتى يَمْلَأَها .
يَبقى مِنَ الجَنَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَبقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ تَعالى لها خَلقًا ممَّا يَشاءُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخلُ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيَبقى منها ما شاء اللهُ، فيُنشِئُ اللهُ لها -يعني: خَلْقًا- حتى يَملأَها. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ . . . حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى ، فيضعُ قدمَه عليها فتنزوي وتقولُ : قدني قدني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ ، فيُنشئُ اللهُ لها خَلقًا ما شاء .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ: لا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظلمةٌ، ولا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عندَه مَظلمةٌ، حتى أُقِصَّه منه، حتى اللَّطمةُ، قُلنا: وكيف، وإنَّا إنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، يدخلُني الجبابرةُ والملوكُ والأشرافُ . وقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : يدخلُني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ ، فقال اللهُ للنَّارِ : أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ . وقال للجنَّةِ : أنت رحمتي وسِعَت كلَّ شيءٍ . ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها . فأمَّا النَّارُ فيلقَى فيها أهلُها فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى فيضعَ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قَدْني قَدْني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ أن يبقَى فيُنشئُ اللهُ لها خلقًا ممَّن يشاءُ .
يَبْقى مِنَ الجَنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا ما شاءَ. .
يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، ثُمَّ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أخرِجوا من كان في قلبِهِ مثقالُ حبَّةِ من خردَلٍ من إيمانٍ ، فيخرُجونَ منها قدِ اسوَدُّوا ، فيُلْقَونَ في نهرِ الحياةِ ، فينبُتونَ كما تنبُتُ الحِبَّةُ في جانِبِ السيلِ ، ألم ترَ أنَّها تخرجُ صفراءَ ملتويَةً .
إنَّ اللهَ - عز وجل - وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي أربعُ مئةِ ألفٍ، فقال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا - فحثا بكفَّيهِ وجمعَهُما - ؛ قال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا، فقال عمرُ : دعْنا يا أبا بكرٍ ! فقال أبو بكرٍ : وما عليكَ أن يُدخلَنا اللهُ كلَّنا الجنةَ ؟ ! فقال : عمرُ : إنَّ اللهَ - عز وجل - إن شاءَ أن يدخلَ خلقَهُ الجنةَ بكفٍّ واحدٍ فعلَ، فصدَّقَ -النبيُّ- عمرَ . .
يُحشَرُ العبادُ عُراةً غُبْرًا بُهمًا قلنا : ما بُهمًا ؟ قال : ليس معهم شيءٌ ثمَّ يُناديهم ربُّهم تعالَى بصوتٍ يسمعُه من بَعُد كما يسمعُه من قَرُب : أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عليه مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه , ولا لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ ولأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ عنده مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قلنا : وكيف وإنَّما نأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُبْرًا بُهمًا ؟ فقال : بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ . .
حديثُ: يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ لا يبقى أهلُ دارٍ إلَّا قالوا مَرْحَبًا [يعني حديث: يدخلُ الجنةَ رجلٌ فلا يَبقى أهلُ دارٍ ولا أهلُ غرفةٍ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا إلينا إلينا . فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما توَّى على هذا الرجلِ في ذلكَ اليومِ . قال : أَجَلْ وأنتَ هو يا أبا بكرٍ] .
يَبقى مِن الجنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يبقى فيُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يشاءُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَعَدَني أن يَدخُلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي أربعُمئةِ ألْفٍ. فقال أبو بَكرٍ: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. فقال: وهكذا. فحَثى بكَفَّيْه وجَمَعَهما. قال أبو بَكرٍ: زِدْنا يا رسولَ اللهِ. قال: وهكذا. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: دَعْنا يا أبا بَكرٍ. فقال أبو بَكرٍ: وما عليكَ أنْ يُدخِلَنا اللهُ عزَّ وجلَّ كُلَّنا الجنَّةَ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاءَ أنْ يُدخِلَ خَلقَه بكَفٍّ واحدٍ، فعَلَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ. .
لا مزيد من النتائج