نتائج البحث عن
«يدخل الله أهل الجنة الجنة ، يدخل من يشاء برحمته ، ويدخل أهل النار النار ، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ يُدخِلُ مَن يشاءُ برحمتِه ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ [ النَّارَ ] ثمَّ يقولُ : أخرِجوا مَن كان في قلبِه حَبَّةُ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فيُخرَجونَ منها حُمَمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ في الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبُتُ حِبَّةٌ في جانبِ السَّيلِ ألَمْ ترَها صفراءَ مُلتويةً ؟
يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يدخلُ من يشاءُ برحمتِه ويدخلُ أَهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ انظروا من وجدتُم في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ قال فيخرجونَ منها حَمَمًا قدِ امتَحشوا فيُلقَونَ في نَهرِ الحياةِ أوِ الحيا فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ أوِ الحيَّةُ شَك الرَّبيع إلى جانبِ السَّيلِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروها كيفَ تخرجُ صفراءَ ملتويةً
يُدْخِل اللهُ أهل الجنةِ الجنةَ . يُدْخِلُ من يشاءَ برحمتهِ . ويُدْخل أهل النارِ النارَ . ثم يقول : انْظُروا من وجدتُم في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ . فيُخْرجونَ منها حممًا قد امتُحشُوا . فيُلقونَ في نهرِ الحياةِ أو الحيا . فينبتونَ فيهِ كما تَنبتُ الحبّةُ إلى جانبِ السّيلِ . ألم تروها كيف تخرُجُ صفراءَ مُلتويةً . وفي رواية : فيُلقونَ في نهرٍ يقال له الحياةْ . ولم يَشُكّا . وفي حديث خالد : كما تنبتُ الغثاءةُ في جانبِ السيل . وفي حديث وُهَيبٍ : كما تنبتُ الحبّةُ في حمئةِ أو حمِيلةِ السيلِ .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ يُدخِلُ مَن يشاءُ برحمتِه ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ [ النَّارَ ] ثمَّ يقولُ : أخرِجوا مَن كان في قلبِه حَبَّةُ خَردَلٍ مِن إيمانٍ فيُخرَجونَ منها حُمَمًا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ في الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبُتُ حِبَّةٌ في جانبِ السَّيلِ ألَمْ ترَها صفراءَ مُلتويةً ؟ .
يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يدخلُ من يشاءُ برحمتِه ويدخلُ أَهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ انظروا من وجدتُم في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ قال فيخرجونَ منها حَمَمًا قدِ امتَحشوا فيُلقَونَ في نَهرِ الحياةِ أوِ الحيا فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ أوِ الحيَّةُ شَك الرَّبيع إلى جانبِ السَّيلِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروها كيفَ تخرجُ صفراءَ ملتويةً .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بينَهم فيَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، كُلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه. .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، يُدخِلُ مَن يَشاءُ برَحمَتِه، ويُدخِلُ أهلَ النَّارِ النَّارِ، ثُمَّ يقولُ: انظُروا مَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرَجونَ مِنها حُمَمًا قدِ امتَحَشوا، فيُلقَونَ في نَهَرِ الحَياةِ، أوِ الحَيا، فيَنبُتونَ فيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ إلى جانِبِ السَّيلِ، ألَم تَرَوها كيفَ تَخرُجُ صَفراءَ مُلتَويةً؟ وفي روايةٍ: فيُلقَونَ في نَهَرٍ يُقالُ له: الحَياةُ، ولَم يَشُكَّا. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الغُثاءةُ في جانِبِ السَّيلِ. وفي روايةٍ: كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِئةٍ أو حَميلةِ السَّيلِ. .
يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ويدخلُ أَهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ تعالى أخرجوا من كانَ في قلبِه مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ فيخرجونَ منها قدِ اسودُّوا فيلقونَ في نَهرِ الحياةِ فينبتونَ كما تَنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ ألم تروها تخرجُ صفراءَ ملتويةً .
يُدخِلُ اللهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقومُ مُؤَذِّنٌ بَينَهم فيَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ لا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ لا مَوتَ، كُلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه .
( يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ويدخُلُ أهلُ النَّارِ النَّارَ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا: انظُروا مَن وجَدْتم في قلبِه مثقالَ حَبَّةٍ مِن خردلٍ مِن الإيمانِ فأخرِجوه قال: فيخرُجون منها حُممًا بعدما امتُحِشوا فيُلقَوْن في نهرِ الحياةِ فينبُتون فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ إلى جانبِ السَّيلِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألم ترَوْها كيف تخرُجُ صفراءَ مُلتويةً ) .
يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، ثُمَّ يقومُ مؤذِّنٌ بينَهم فيقولُ : يا أهلَ الجنةِ ! لا موتَ ، ويا أهلَ النارِ لا موتَ ، كلٌّ خالدٌ فيما هو فيه .
إذا كان يومُ القيامةِ فإنَّ اللهَ يجمَعُ الخلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ يُسمِعُهم الدَّاعي ويَنفُذُهم البَصَرُ، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ قِبَلَه مَظلَمةٌ، ولا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارِ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عنده حَقٌّ حتَّى أُقِصَّه منه .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ: لا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظلمةٌ، ولا يَنبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عندَه مَظلمةٌ، حتى أُقِصَّه منه، حتى اللَّطمةُ، قُلنا: وكيف، وإنَّا إنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ. .
أنَّ اللهَ يُدخِلُ قومًا من أهلِ الإيمانِ به ، بذنوبٍ أصابوها النَّارَ ، ثمَّ يُخرجُهم منها فيُدخِلُهم الجنَّةَ .
كيفَ أنتم بأقوامٍ يدخُلُ قائدُهم الجنَّةَ ويدخُلُ أتباعُهم النَّارَ قالوا يا رسولَ اللهِ وإنْ عمِلوا بمِثْلِ أعمالِهم قال وإنْ عمِلوا بمِثْلِ أعمالِهم قالوا وأنَّى يكونُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ قال يدخُلُ القادةُ الجنَّةَ بما سبَق لهم ويدخُلُ الأتباعُ النَّارَ بما أحدَثوا .
يُحشَرُ العبادُ عُراةً غُبْرًا بُهمًا قلنا : ما بُهمًا ؟ قال : ليس معهم شيءٌ ثمَّ يُناديهم ربُّهم تعالَى بصوتٍ يسمعُه من بَعُد كما يسمعُه من قَرُب : أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عليه مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه , ولا لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ ولأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ عنده مظلَمةٌ حتَّى أقتصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قلنا : وكيف وإنَّما نأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً غُبْرًا بُهمًا ؟ فقال : بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ . .
لا مزيد من النتائج