نتائج البحث عن
«يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أو قال بخمس وأربعين ليلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَدخُلُ المَلَكُ على النُّطفةِ بَعدَ ما تَستَقِرُّ في الرَّحِمِ بأربَعينَ -أو خَمسةٍ وأربَعينَ- لَيلةً، فيَقولُ: يا رَبِّ، أشَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيُكتَبانِ، فيَقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيُكتَبانِ، ويُكتَبُ عَمَلُه وأثَرُه وأجَلُه ورِزقُه، ثُمَّ تُطوى الصُّحُفُ، فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ. .
يَدخُلُ المَلَكُ على النُّطفةِ بَعدَما تَستَقِرُّ في الرَّحِمِ بأربَعينَ لَيلةً -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو خَمسٍ وأربَعينَ لَيلةً- فيَقولُ: يا رَبِّ، ماذا أشَقيٌّ أم سَعيدٌ؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فيَكتُبانِ، فيَقولانِ: ماذا؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فيَكتُبانِ، ويُكتَبُ عَمَلُه، وأثَرُه، ومُصيبَتُه، ورِزقُه، ثُمَّ تُطوى الصَّحيفةُ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنقَصُ. .
يدخلُ الملَكُ علَى النطْفَةِ بعدَ ما تَسْتَقِرُّ في الرحِمِ بأربعينَ ليلَةً ، فيقولُ : يا ربِّ ! ماذا ؟ أشقِيٌّ أمْ سعيدٌ ؟ أذَكَرٌ أمْ أنثى ؟ فيقولُ اللهُ ، فيُكتَبانِ ، ويُكْتَبُ عمَلُهُ ، وأثَرُهُ ، ومصيبتُهُ ، ورزقُهُ ، وأجلُهُ ، ثُمَّ تطْوَى الصحيفَةُ ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنْقَصُ .
يدخلُ ملَكُ الأرحامِ علَى النُّطفةِ بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ أو قالَ خمسةً وأربعينَ فيقولُ أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى فيَكتبُ الملَكُ فيقولُ أي ربِّ أذَكرٌ أم أنثى فيقولُ ويَكتبُ ويقولُ أي ربِّ مصيبتُه ورِزقُه وأثرُه وأجلُهُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ منها. .
إذا استقرَّتِ النُّطْفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً جاء المَلَكُ، فيقولُ: ما أكتُبُ؟ فيقولُ: اكْتُبْ عُمرَه، وأَجَلَه، ورِزقَه، ومُصيبَه، وشَقيٌّ أو سعيدٌ. .
يدخُلُ المَلَكُ على النُّطْفةِ بعدَما تستقِرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ، فيقولُ: يا ربِّ، ماذا، أشَقيٌّ أَمْ سعيدٌ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُكتبانِ، فيقولُ: يا ربِّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنْثى؟ فيقولُ اللهُ، فيَكتُبانِ رِزقَهُ، وعمَلَهُ، وأثرَهُ، ومُصيبَهُ، ثمَّ تُطْوى الصُّحفُ، فلا يُزادُ على ما فيها، ولا يُنقَصُ. .
إذا استقَرَّت النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، جاء الملَكُ فقال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ذكَرًا أو أنثى. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ تَقَعُ في الرَّحِمِ أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عليها المَلَكُ، قال زُهَيرٌ: حَسِبتُه قال: الذي يَخلُقُها، فيَقولُ: يا رَبِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى، فيَجعَلُه اللهُ ذَكَرًا أو أُنثى، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، أسَويٌّ أو غَيرُ سَويٍّ، فيَجعَلُه اللهُ سَويًّا أو غيرَ سَويٍّ، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، ما رِزقُه ما أجَلُه ما خُلُقُه؟ ثُمَّ يَجعَلُه اللهُ شَقيًّا أو سَعيدًا. وفي روايةٍ: أنَّ مَلَكًا موكَّلًا بالرَّحِمِ، إذا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ شيئًا بإذنِ اللهِ، لبِضعٍ وأربَعينَ لَيلةً. .
إذا استقرَّتْ النطفَةُ في الرحمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً بعثَ اللهُ إليها ملَكًا [ فيقولُ يا ربِّ ما رِزْقُهُ فيُقَالُ له ] فيقولُ يا ربِّ ما أَجَلُهُ فيُقَالُ له فيقولُ يا ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى فيَعْلَمُ فيقولُ يا ربِّ شقيٌّ أوْ سعيدٌ فيعْلَمُ .
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ . .
إذا وقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ فأتى عليها أربعونَ ليلةً جاءها الملَكُ فقال يا ربِّ أذَكَرٌ أم أُنْثى فيُملي الرَّبُّ عزَّ وجلَّ ويكتُبُ الملَكُ فيقولُ ما رِزْقُه وما عُمُرُه فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ويقولُ أشقِيٌّ أم سعيدٌ فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ .
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ .
إنَّ النُّطفَةَ تَقعُ في الرَّحِمِ أَربعينَ لَيلةً ، ثمَّ يَتسَوَّرُ علَيها الملَكُ الَّذي يَخلُقُهَا ، فيقولُ : يا ربِّ أَذكَرٌ أو أُنثَى ؟ فَيجعَلُه اللهُ ذَكَرًا أو أُنثَى ، ثمَّ يقولُ : يا رَبِّ أَسَوِيٌّ أو غَيرُ سَوِيٍّ فَيجعَلُه اللهُ سَوِيًّا أو غَيرَ سَوِيٍّ ثمَّ يقولُ : يا رَبِّ ما رِزْقُه ؟ ما أَجَلُه ؟ وما خُلُقُه ؟ ثمَّ يَجعَلُه اللهُ شَقِيًا أو سَعيدًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: إذا مكثَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً، جاء مَلَكٌ فاحتَلَجَها، ثم عَرَجَ بها إلى الرَّحمنِ تبارَكَ وتعالى، فيقولُ: اخْلُقْ يا أحسَنَ الخالقينَ، فيَقْضي اللهُ فيها ما يشاءُ، ويَهْبِطُ بها المَلَكُ... .
إنَّ النُّطفةَ تقَعُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً .
لا مزيد من النتائج