نتائج البحث عن
«يدخل على أم سليم»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يدخلُ على أحدٍ من النساءِ إلا على أزواجِه . إلا أمَّ سُلَيمٍ . فإنه كان يدخلُ عليها . فقيل له في ذلك . فقال " إني أرحمُها . قُتِلَ أخوها معي " .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ على أمِّ سُليمٍ فتبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه وتأخُذُ مِن عرَقِه فتجعَلُه في طِيبِها وتبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي عليها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدخلُ على أمِّ سُلَيمٍ، فتبسُطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليْهِ فتأخذُ عرقَهُ، فتجعلُهُ في طيبِها، وتبسُطُ لَهُ الخمرةَ فيصلِّي عليْها
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ بيتَ أم سليمٍ فينامُ على فراشها . وليست فيهِ . قال : فجاء ذاتَ يومٍ فنام على فراشها . فأتيتْ فقيل لها : هذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نام في بيتكِ ، على فراشكِ . قال فجاءت وقد عرقَ ، واستنقعَ عرقُه على قطعةِ أديمٍ ، على الفراشِ . ففتحت عتيدتها فجعلت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتعصرُه في قواريرها . ففزع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " ما تصنعين ؟ يا أم سليمٍ ! " فقالت : يا رسولَ اللهِ ! نرجو بركتَه لصبياننا . قال " أصبتَ " .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على أمِّ فلانٍ فتَبسطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليهِ، فتأخذُ من عَرقِهِ فتجعلُهُ في طيبِها- وفي رِوايةٍ - : يدخلُ على أمِّ سُلَيْمٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فتأخُذُ من عَرَقِه، فتَجعَلُه في طِيبِها. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه، فتَأخُذُ مِن عَرَقِه، فتَجعَلُ في طيبِها، وتَبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدخلُ على أمِّ سُلَيمٍ، فتبسُطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليْهِ فتأخذُ عرقَهُ، فتجعلُهُ في طيبِها، وتبسُطُ لَهُ الخمرةَ فيصلِّي عليْها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ فتَبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فتَأخُذُ مِن عَرَقِه فتَجعَلُه في طِيبِها، وتَبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي عليها» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ على أمِّ سُليمٍ فتبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه وتأخُذُ مِن عرَقِه فتجعَلُه في طِيبِها وتبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي عليها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطْعًا، فيَقيلُ عليه، فتأخُذُ من عَرَقِه فتجعَلُه في طِيبِها، وتَبسُطُ له الخُمْرةَ، فيُصلِّي عليها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَدخُلُ على أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا على أزواجِه، إلَّا أُمِّ سُلَيمٍ؛ فإنَّه كان يَدخُلُ عليها، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنِّي أرحَمُها، قُتِلَ أخوها مَعي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُنْ يَدخُلُ بَيتًا بالمَدينةِ -غيرَ بَيتِ أُمِّ سُلَيمٍ- إلَّا على أزواجِه، فقيلَ له، فقال: إنِّي أرحَمُها؛ قُتِلَ أخوها مَعي. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ ويَنامُ على فِراشِها وليست في بَيتِها، قال: فأُتِيَتْ يَومًا فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ على فِراشِكِ، قالت: فجِئتُ وذاك في الصَّيفِ، فعَرِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَنقَعَ عَرَقُه على قطعةِ أَدَمٍ على الفِراشِ، فجعَلْتُ أُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ، وأَعصِرُه في قارُورةٍ، ففَزِع وأنا أصنَعُ ذلك، فقال: ما تَصنعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبْتِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها، وليسَت فيه، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتيَت فقيلَ لَها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ في بَيتِكِ على فِراشِكِ، قال: فجاءَت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أديمٍ على الفِراشِ، ففَتَحَت عَتيدَتَها فجَعَلَت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَرجو بَرَكَتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبتِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها وليست فيه، قال: فجاء ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتِيَتْ، فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ في بَيتِكِ على فِراشِكِ. قال: فجاءت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أَديمٍ على الفِراشِ، قال: ففتَحَتْ عَتِيدتَها، قال: فجعَلَتْ تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبْيانِنا، قال: أَصَبْتِ. .
كانَت عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ يَتيمةٌ -وهي أُمُّ أنَسٍ- فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَتيمةَ، فقال: آنتِ هيه؟ لقد كَبِرتِ، لا كَبِرَ سِنُّكِ. فرَجَعَتِ اليَتيمةُ إلى أُمِّ سُلَيمٍ تَبكي، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما لَكِ يا بُنَيَّةُ؟ قالتِ الجاريةُ: دَعا عليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَكبَرَ سِنِّي، فالآنَ لا يَكبَرُ سِنِّي أبَدًا -أو قالت: قَرني- فخَرَجَت أُمُّ سُلَيمٍ مُستَعجِلةً تَلوثُ خِمارَها، حتَّى لَقيَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أدَعَوتَ على يَتيمَتي؟! قال: وما ذاكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: زَعَمَت أنَّكَ دَعَوتَ أن لا يَكبَرَ سِنُّها، ولا يَكبَرَ قَرنُها! قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، أما تَعلَمينَ أنَّ شَرطي على رَبِّي أنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي فقُلتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أرضى كما يَرضى البَشَرُ، وأغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما أحَدٍ دَعَوتُ عليه مِن أُمَّتي بدَعوةٍ ليس لَها بأهلٍ؛ أن يَجعَلَها له طَهورًا وزَكاةً، وقُربةً يُقَرِّبُه بها منه يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج