نتائج البحث عن
«يدخل عليكم من الباب رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك ، فدخل جرير»· 15 نتيجة
الترتيب:
يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من خيرٍ ذي خيرٍ ذي يُمنٍ ، على وجههِ مَسحةُ ملَكٍ فدخلَ جريرُ .
يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من خيرِ ذي يَمَنٍ ، على وجهِه مَسحَةُ مَلَكٍ . فدخل جريرٌ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَطلُعُ عليكم مِن هذا البَابِ رَجُلٌ مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ [قدم السندي الضم في ضبطها، ولعل الأقرب الفتح؛ فلينظر]، على وَجهِهِ مَسْحةُ مَلَكٍ. فطلَعَ جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ. .
يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن خيرِ ذي يَمَنٍ على وجهِه مَسْحَةُ مَلَكٍ فطلَعْتُ .
ما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ إلا تبسَّم في وجهي قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُعُ عليكم مِن هذا البابِ رجلٌ مِن خيرِ ذي يمنٍ على وجهِه مسحةُ ملَكٍ فطلَع جريرُ بنُ عبدِ اللهِ .
ما رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَبسَّمَ في وَجهي، وقال: يَطلُعُ عليكم مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ، على وَجهِه مِسحَةُ مَلَكٍ. .
لمَّا قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ: يدخلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفجِّ من خيرِ ذي يمنٍ، ألا وإنَّ علَى وجهِهِ مسحةَ مَلَكٍ، قالَ: فحَمِدْتُ اللَّهَ على ما أبلاني .
لَمَّا قَدِمْتُ المدينةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَخْطُبُ فقال : يَدْخُلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفَجِّ مِن خيرِ ذِي يُمْنٍ، أَلَا وإن على وجهِه مَسْحَةَ مَلَكٍ . قال : فحَمِدْتُ اللهَ على ما أَبْلَانِي . .
ما رآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَطُّ إلَّا تَبَسَّمَ في وَجْهي، قالَ: وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «يَطلُعُ عليكم مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ»، فطَلَعَ جَريرُ بنُ عَبْدِ اللهِ. .
ما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تبسَّمَ في وجهي، وقال: يَطلُعُ عليكم من هذا البابِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: ما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ إلَّا تبسَّمَ في وجهي، وقال: «يَطلُعُ عليكم من هذا البابِ رَجُلٌ من خيرِ ذي يَمَنٍ، على وَجهِه مَسحةُ مَلَكٍ]. .
يطلعُ عليكم من هذا الفجِّ من خيرِ ذي يُمنٍ عليه مِسْحةُ ملِكٍ ، فطلع جريرُ بنُ عبدِ اللهِ البَجليُّ .
يطلُعُ عليكم خيرُ ذي يَمَنٍ عليه مَسْحةُ مَلَكٍ فطلَع جريرُ بنُ عبدِ اللهِ .
يدخلُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ على وجهِه مسحةُ مَلَكٍ .
لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ذكرك بأحسن ذكر فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله على ما أبلاني
لمَّا دنوتُ منَ المدينةِ أنختُ راحلَتي ثمَّ حلَلتُ عَيبتي ثمَّ لبستُ حُلَّتي ثمَّ دخلتُ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ فقلتُ لجليسي يا عبدَ اللَّهِ ذكرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ذكركَ بأحسنِ ذِكرٍ بينما هوَ يخطُبُ إذ عرضَ لهُ في خطبتِهِ وقالَ يدخلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفَجِّ رجلٌ من خيرِ ذي يمنٍ على وجهِهِ مِسْحَةُ ملَكٍ .
لا مزيد من النتائج