نتائج البحث عن
«يدعى إلى الإسلام ثلاث مرار ، فإن أبى ضربت عنقه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رضِيَ اللهُ عنه قال: أحسَبُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أتى أحدُكم على حائطٍ فلْيُنادِ صاحبَهُ ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيأكُلْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ، وإذا أتى على غَنَمٍ فلْيُنادِ راعيَها ثلاثَ مِرارٍ، فإنْ أجابهُ، وإلَّا فلْيَشرَبْ من غيرِ أنْ يُفسِدَ. .
جعَلني رسولُ اللهِ على أُسارى بني قُرَيظةَ فكُنْتُ أنظُرُ إلى فرجِ الغلامِ فإنْ رأَيْتُه قد أنبَت ضرَبْتُ عُنقَه وإذا لَمْ أرَه قد أنبَت جعَلْتُه في غنائمِ المُسلِمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ كَبيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، الحمدُ للَّهِ كثيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، سبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا ثلاثَ مرارٍ، ثمَّ يتعوَّذُ بَشبيهٍ منَ التَّعوُّذِ الَّذي في خبرِ أبي سَعيدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان إذا افتتَح الصَّلاةَ ، قال : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثَ مرارٍ ، الحمدُ للهِ كثيرًا ثلاثَ مرارٍ ، سبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثَ مرارٍ ثمَّ يتعوَّذُ بشبيهٍ مِن التَّعوُّذِ الَّذي في خبرِ أبي سعيدٍ . .
«جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ، وكُنْتُ أَنظُرُ إلى فَرْجِ الغُلامِ، فإن رَأيْتُه قد أَنبَتَ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أَنبَتَ جَعَلْتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ». .
جعلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسرَى قريظةَ فكنت أنظرُ إلى فرجِ الغلامِ فإن رأيتُه قد أنبتَ ضربت عُنقَه وإنْ لم أرَه قد أنبت جعلتُه في مغانمِ المسلمينَ .
إذا أتَيتَ علَى راعٍ فَنادِهِ ثَلاثَ مِرارٍ؛ فإن أجابَكَ، وإلَّا فاشرَبْ في غيرِ أنْ تُفْسِدَ، فإذا أتَيتَ على حائطِ بُستانٍ فَنادِ صاحبَ البُستانِ ثَلاثَ مِرارٍ؛ فإنْ أجابَكَ، وإلَّا فَكُلْ في ألَّا تُفْسِدَ .
عن أبي هُرَيرةَ: "فإذا فعَلَ ذلك خلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنقِه، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه". .
إذا أتيتَ على راعٍ فنادِه ثلاثَ مِرارٍ فإن أجابَك وإلا فاشربْ في غيرِ أن لا تفسدَ ، وإذا أتيتَ على حائطِ بستانٍ فنادِ : يا صاحبَ البستانِ ثلاثَ مرارٍ ، فإن أجابَك وإلا فكُلْ في أن لا تُفسدَ .
قال أسلمٌ الأنصاريُّ: جَعَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُسارى قُرَيظةَ، فكُنتُ أنظُرُ إلى فَرجِ الغُلامِ، فإن رَأيتُه قد أنبَتَ ضَرَبتُ عُنُقَه، وإذا لم أرَه قد أنبَتَ جَعَلتُه في مَغانِمِ المُسلِمينَ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جعلهُ أي أسْلمُ بن بُجْرَةَ على أسارَى قُريظة فكان ينظُرُ إلى فرْجِ الغلامِ فإن كانَ قد أنبتَ الشعرَ ضُربتْ عنقهُ ، وأخّر من لم يُنبتْ فجعلهُ في مغانمِ المسلمينَ .
اذهب إلى بني النضيرِ فمرهم أن يخرجوا من المدينةِ ولا يساكنوني بها ، وقد أجلتُهم عشرًا فمن وجدت بعد ذلك ضربت عنقَه . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأله سائلٌ فقال إن عدا عليَّ عادٍ فأمره أن ينهاه ثلاثَ مِرارٍ فإن أبَى فأمره بقتالِه قال وكيفَ بنا قال إن قتلَك فأبشِرْ بالجنَّةِ وإن قتلتَه فهو في النَّارِ .
جعلَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أُسارى قُرَيْظةَ فَكُنتُ أنظُرُ في فَرجِ الغلامِ ، فإن رأيتُهُ قد أنبتَ ضربتُ عنقَهُ ، وإن لم أرَهُ قد أنبتَ جعلتُهُ في مغانِمِ المسلِمينَ .
«مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه -ثَلاثَ مِرارٍ- مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُحسِنْ إلى جارِه -ثَلاثَ مِرارٍ- مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَسكُتْ». .
لا مزيد من النتائج