نتائج البحث عن
«يدعى نوح يوم القيامة ، فيقول: لبيك وسعديك يا رب ، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
يدعى نوح يوم القيامة ، فيقول : لبيك وسعديك يا رب ، فيقول : هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيقال لأمته : هل بلغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير ، فيقول : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد وأمته ، فيشهدون أنه قد بلغ : { ويكون الرسول عليكم شهيدا } . فذلك قوله جل ذكره : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } . والوسط العدل .
يُدعى نوحٌ يومَ القيامةِ فيقولُ : لبَّيْكَ وسَعْديك يا ربِّ فيقولُ : هل بلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نَعم يا ربِّ فيقولُ لأمَّتِه : هل بلَّغكم ؟ فيقولونَ : ما أتانا مِن نذيرٍ فيُقالُ : مَن يشهَدُ لك فيقولُ : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّتُه ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فيشهَدونَ أنَّه قد بلَّغ ويكونُ الرَّسولُ عليهم شهيدًا فذلك قولُه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] )
يُدعى نوحٌ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك يا رَبِّ، فيَقولُ: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقالُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما أتانا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فتَشهَدونَ أنَّه قد بَلَّغَ: {ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكُونُوا شُهَدَاءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، والوسَطُ: العَدلُ. .
يُدعى نوحٌ يومَ القيامةِ فيقولُ : لبَّيْكَ وسَعْديك يا ربِّ فيقولُ : هل بلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نَعم يا ربِّ فيقولُ لأمَّتِه : هل بلَّغكم ؟ فيقولونَ : ما أتانا مِن نذيرٍ فيُقالُ : مَن يشهَدُ لك فيقولُ : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّتُه ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فيشهَدونَ أنَّه قد بلَّغ ويكونُ الرَّسولُ عليهم شهيدًا فذلك قولُه : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ) .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أولُ من يُدعى إسرافيلَ فيقول اللهُ له ما فعلتَ في عهدي فيقول يا ربِّ قد بلغتُه جبريلَ فيدعى جبريلُ فيقال له هل بلَّغك إسرافيلُ عهدي فيقول نعم يا ربِّ قد بلَّغني فيخلَّى عن إسرافيلَ ويقال لجبريلَ هل بلَّغتَ عهدي فيقول نعم قد بلغتُ الرسلَ فيُدعى الرسلُ فيقول قد بلَّغكم جبريلُ عهدي فيقول نعم فيخلَّى عن جبريلَ وهكذا إلى الأممِ فمن المُصدِّقُ والمكذبُ فتقول الرسلُ لنا عليكم شهداءُ وهم أمةُ محمدٍ .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: يا رَبِّ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، فيَقولُ له رَبُّنا: أخرِجْ نَصيبَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، وكَم؟ فيَقولُ: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فتَراءى ذُرِّيَّتُه، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: يا رَبِّ، كَم أُخرِجُ؟ فيَقولُ: أخرِجْ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعَرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أوَّلَ من يدعَى إسرافيلُ عليه السلام ، فيقولُ له ربُّه : ما فعلت في عهدي هل بَلَّغتَ عهدِي ؟ فيقولُ : نعم قد بلَّغتُ جبريلَ فيُدعَى جبريلُ عليه السلام فيقولُ : هل بلَّغكَ إسرافيلُ عهدي ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ قد بلَّغني ، فيخلِّي عن إسرافيلَ ، ويقالُ لجبريلُ هل بلَّغتَ عهدي ؟ فيقولُ جبريلُ : نعم قد بلغتُ الرُّسُلَ فيدعَى الرسُلُ فيقول : هل بلغَّكُم جبريلُ عهدي ؟ فيقولونَ : نعم . فيخلِّي عن جبريلَ ، ثمَّ يقالَ للرسلِ هل بلَّغتُم عهدي ؟ فيقولونَ : قد بلَّغنا أممَنا ، فتدعَى الأممُ فيقالُ لهم : هل بلغَكم الرسلُ عهدي ؟ فمنهم المصدِّقُ ومنهم المكذِّبُ فتقولُ الرسلُ : إنَّ لنا عليهم شهودًا يشهدونَ أنْ قد بلَّغنا مع شهادتِك فيقول : من يشهدُ لكم ؟ فيقولونَ محمدٌ وأمتهُ فتدعَى أمَّةُ محمدٍ فيقولُ : تشهدونَ أنَّ رسلي هؤلاءِ قد بلَّغوا عهدي إلى من أُرسِلوا إليه ؟ فيقولونَ : نعم ، ربِّ شهِدنا أنْ قد بلَّغوا ، فتقولُ تلك الأممُ كيف يشهدُ علينا من لم يدركْنا فيقولُ لهم الربُّ : كيف تشهدون على من لم تُدرِكوا ؟ فيقولونَ : ربَّنا بعثتَ إلينا رسولًا ، وأنزلتَ إلينا عهدَك وكتابَك وقصصَك علينا إنَّهم قد بلَّغوا فشهِدنا بما عهدتَ إلينا ، فيقولُ الربُّ : صدَقوا فذلك قولهُ عزَّ وجلَّ : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } ، والوسطُ العدلُ { لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } .
يَجِيءُ نوحٌ و أُمَّتُه ، فيقولُ اللهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم أَيْ رَبِّ ! فيقولُ لِأُمَّتِهِ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا من نبيٍّ ، فيقولُ لنوحٍ . مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه ، وهو قولُه تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، والوَسَطُ : العدلُ ، فيُدْعَوْنَ ، فيَشْهَدُونَ له بالبلاغِ ، ثم أَشْهَدُ عليكم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يُدْعى نوحٌ عليه السلامُ يومَ القِيامةِ، فيُقالُ له: هل بلَّغْتَ؟ فيقولُ: نَعمْ، فيُدْعى قومُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغكم؟ فيقولونَ: ما أَتانا من نَذيرٍ -أو ما أَتانا من أَحَدٍ- قال: فيُقالُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لكَ؟ فيقولُ: محمَّدٌ وأُمَّتُه، قال: فذلك قولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]، قال: الوَسَطُ العَدْلُ، قال: فيُدعَوْنَ فيَشهَدونَ له بالبَلاغِ، قال: ثُم أَشهَدُ عليكم". .
يَجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ تَعالى: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم أي رَبِّ، فيَقولُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: لا، ما جاءَنا مِن نَبيٍّ! فيَقولُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قد بَلَّغَ، وهو قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلْنَاكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ} [البقرة: 143]. والوسَطُ: العَدلُ. .
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. .
يُجاءُ بنوحٍ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، يا رَبِّ، فتُسألُ أُمَّتُه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما جاءَنا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن شُهودُك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُجاءُ بكُم، فتَشهَدونَ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وكَذَلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} [البقرة: 143] -قال: عَدلًا- {لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك، فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك، فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى يا رَبِّ وقد أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: ألا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك؟ فيَقولونَ: يا رَبِّ، وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ علَيكُم رِضواني، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. .
أولُ مَنْ يُدْعَى يومَ القيامةِ : آدمُ ، فَتَتَراءَى [ لَهُ ] ذُرِّيَّتُهُ فيُقالُ : هذا أبوكم آدمُ ، فيقولُ : لبَّيْكَ و سَعْدَيْكَ فيقولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جهنمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ : فيقولُ : يا ربِّ كَمْ أُخْرِجْ ؟ فيقولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائةٍ تسعةً وَ تِسْعِينَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ إذا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وتسعونَ فماذا يبقَى مِنَّا ؟ قالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الْأُمَمِ كالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي الثورِ الأسودِ .
لا مزيد من النتائج