نتائج البحث عن
«يذكر أن سلمان قدمه قومه ليصلي بهم ، فأبى عليهم حتى دفعوه ، فلما صلى بهم قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سلمانَ قدَّمَه قومٌ يُصلِّي بهم، فأبى حتَّى دَفَعوه، فلمَّا صَلَّى بهم، قال: أكلُّكم راضٍ؟ قالوا: نعم. قال: الحمدُ للهِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ لا تُقْبَلُ صَلاتُهم: المرأةُ تخرُجُ مِن بَيتِها بغيرِ إذنِ زوجِها، والعبدُ الآبِقُ، والرَّجلُ يؤُمُّ القومَ وهم له كارِهونَ. .
أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بِهِمُ المغربَ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكُم. قالَ: فلقد رأيتُ محمودًا وَهوَ إمامُ قومِهِ يصلِّي بِهِمُ المغربَ، ثمَّ يخرجُ فيجلسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيْلَ العَتمةِ، فيدخلَ البيتَ، فيصلِّيهما .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بني عبدِ الأشْهلِ فصلَّى بِهمُ المغرِبَ ، فلمَّا سلَّمَ قالَ : ارْكُعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم . قالَ : فلقَد رأيتُ محمودًا - وَهوَ إمامُ قومِهِ - يصلِّي بِهمُ المغربَ ، ثمَّ يخرجُ فيجلِسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيلَ العتَمةِ ، فيدخلَ البيتَ ، فيصلِّيهما . .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يَؤُمُّ قومَهُ فدخلَ حرامٌ وهو يُريدُ أن يَسقيَ نخلَهُ فدخلَ المسجدَ ليُصلِّيَ في القومِ فلمَّا رأى معاذًا طَوَّلَ في صلاتِهِ ولحقَ بنخلِهِ يَسقيهِ فلمَّا قضى معاذٌ قيلَ لهُ إنَّ حرامًا دخلَ المسجدَ فلمَّا رآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخلِهِ يَسقيَهِ فقال إنهُ منافقٌ أيستعجلُ الصلاةَ من أجلِ سَقْيِ نخلِهِ فجاءَ حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعاذٌ عندَهُ فقال يا نبيَّ اللهِ أردتُ أن أَسْقِيَ نخلي فدخلتُ المسجدَ لأُصلِّيَ معَ القومِ فلمَّا طَوَّلَ تجوَّزْتُ في صلاتي ولحقتُ بنخلي أسقيَهِ فزعمَ أني منافقٌ فأقبلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على معاذٍ فقال أفاتِنٌ أنتَ لا تُطَوِّلْ بهم اقرأْ بهم { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِها .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
«كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَومَه، فدخل حرامٌ وهو يريدُ أن يَسْقِيَ نَخْلَه، فدخل المسجِدَ ليُصَلِّيَ مع القَومِ، فلمَّا رأى مُعاذًا طَوَّل تجَوَّز في صلاتِه، ولَحِقَ بنَخْلِه يَسْقيه، فلمَّا قضى مُعاذٌ الصَّلاةَ قيل له: إنَّ حَرامًا دَخَل المسجِدَ، فلمَّا رآك طوَّلْتَ تجَوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنَخْلِه يَسْقيه، قال: إنَّه مُنافِقٌ! أيَعْجَلُ عن الصَّلاةِ مِن أجْلِ سَقْيِ نَخْلِه؟ قال: فجاء حرامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذٌ عِنْدَه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أرَدْتُ أن أسقِيَ نَخلًا لي، فدخَلْتُ لأصَلِّيَ مع القَومِ، فلمَّا طَوَّل تجَوَّزْتُ في صلاتي، ولَحِقْتُ بنَخْلي أسقيه، فزَعَم أنِّي مُنافِقٌ؟! فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ فقال: أفتَّانٌ أنت، أفتَّان أنت، لا تُطَوِّلْ بهم، اقرَأْ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّك الْأَعْلَى} و {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ونحوِهما». .
كانَ معاذٌ يَؤُمُ قومَهُ فدخلَ حَرَامٌ و هُوَ يُرِيدُ أنْ يسقيَ نخلَهُ [فدخَلَ المسجِدَ لِيُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا رَأى مُعاذًا طوَّل؛ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، فلمَّا قَضى مُعاذٌ الصلاةَ، قيل له: إنَّ حَرامًا دخَلَ المسجِدَ، فلمَّا رَآكَ طوَّلْتَ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، قال: إنَّه لمُنافِقٌ، أيَعجَلُ عنِ الصلاةِ من أجْلِ سَقيِ نَخلِه، قال: فجاءَ حَرامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُعاذٌ عندَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أَردْتُ أنْ أَسقيَ نَخلًا لي، فدخَلْتُ المسجِدَ لأُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا طوَّلَ؛ تجوَّزْتُ في صَلاتي، ولحِقْتُ بنَخْلي أَسْقيه، فزعَمَ أنِّي مُنافقٌ، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُعاذٍ فقال: أفتَّانٌ أنتَ ، أفتَّانٌ أنتَ ، لا تُطوِّلْ بهم، اقرَأْ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِهما.] .
كان مُعاذُ بنُ جبَلٍ يَؤُمُّ قومَه، فدخَلَ حَرامٌ وهو يُريدُ أنْ يَسقيَ نَخلَه، فدخَلَ المسجِدَ لِيُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا رَأى مُعاذًا طوَّل؛ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، فلمَّا قَضى مُعاذٌ الصلاةَ، قيل له: إنَّ حَرامًا دخَلَ المسجِدَ، فلمَّا رَآكَ طوَّلْتَ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، قال: إنَّه لمُنافِقٌ، أيَعجَلُ عنِ الصلاةِ من أجْلِ سَقيِ نَخلِه، قال: فجاءَ حَرامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُعاذٌ عندَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أَردْتُ أنْ أَسقيَ نَخلًا لي، فدخَلْتُ المسجِدَ لأُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا طوَّلَ؛ تجوَّزْتُ في صَلاتي، ولحِقْتُ بنَخْلي أَسْقيه، فزعَمَ أنِّي مُنافقٌ، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُعاذٍ فقال: أفتَّانٌ أنتَ، أفتَّانٌ أنتَ، لا تُطوِّلْ بهم، اقرَأْ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِهما. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كان يؤُمُّ قومَه ، فدخل حرامٌ المسجدِ ليُصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رآه طوَّل تجوَّز في صلاتِه ، ولحِق بنخلِه يسقيه ، فقال : إنَّه لمنافقٌ ، أيعجلُ في الصَّلاةِ لأجلِ سقْيِ نخلِه . . . فقال : إنَّه لمنافقٌ ، فجاء حرامٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ عنده ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أردتُ أن أسقيَ نخلي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّيَ مع القومِ ، فلمَّا رأيتُ معاذًا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقت بنخلي أسقيه ، فزعم أنِّي منافقٌ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاذٍ فقال : أفاتنٌ أنت ؟ لا تطوِّلْ بهم ، اقرَأْ بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِه .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
عن أنسٍ قال : كان معاذٌ يؤُمُّ قومَه فدخل حرامٌ وهو يريدُ أن يسقيَ نخلَه ، فصلَّى مع القومِ ، فلمَّا رأَى معاذًا يُطوِّلُ تجوَّز ولحِق بنخلِه … قولُه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أفتَّانٌ أنت ؟ لا تُطوِّلْ بهم .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يؤمُّ قومَهُ فدخل حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسْقِيَ نخلَهُ فدخلَ المسجدَ لِيُصَلِّيَ مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّلَ تجَوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخْلِهِ يَسْقِيهِ فلمَّا قَضَى معاذٌ الصلاةَ قيلَ لَهُ إنَّ حرامًا دخلَ المسجِدَ فلَمَّا رآكَ طوَّلْتَ تجوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخلِهِ يسقِيه فقال إنَّهُ منافِقٌ أفَعَجِلَ عن صلاتِهِ من أجلْ سَقْيِ نخلِهِ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ عندَهُ فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُّ أنْ أسْقِيَ نخْلًا لِي فدخلْتُ المسجدَ لأصلِّيَ مع القومِ فلمَّا طوَّلَ تجوَّزْتُ ولحِقْتُ بنخْلِي أسقيه فزَعَمَ أنِّي منافِقٌ فأقبلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاذٍ فقال أفَتَّانٌ أنتَ أفتَّانٌ أنتَ لا تُطَوِّلْ بهم اقرأْ بسبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ وَالشمسِ وضُحَاهَا ونحوِهِما .
لا مزيد من النتائج