نتائج البحث عن
«يرجم وترجم الحجارة التي رجم بها ، ويعفى أثره»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَلِيًّا كان إذا شَهِدَ عنده الشُّهودُ على الزِّنا أمَرَ الشُّهودَ أن يَرجُموا، ثمَّ يَرجُمَ هو، ثمَّ يَرجُمَ النَّاسُ، فإذا كان بإقرارٍ بدَأَ هو فرَجَم، ثمَّ رَجَم النَّاسُ بَعْدَه. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: «الرَّجْمُ رَجْمانِ: رَجْمٌ بإقْرارٍ، ورَجْمٌ ببَيِّنةٍ، فما كانَ مِنه بإقْرارٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ الإمامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وما كانَ مِنه ببَيِّنةٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ البِيِّنةُ، ثُمَّ الإمامُ، ثُمَّ النَّاس، والرِّيحُ ريحانِ: رَحْمةٌ وبَرَكةٌ، وريحُ عَذابٍ ونِقْمةٍ، والغَيْرةُ- غَيْرتانِ: غَيْرةٌ حَسَنةٌ جَميلةٌ يُصلِحُ بها الرَّجُلُ أهْلَه، وغَيْرةٌ تُدخِلُه النَّارَ، تَحمِلُه على القَتْلِ فيَقتُلُ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ رَجم يهوديَّينِ أنا فيمَن رجَمهما فلقَد رأيتُه وإنَّه يسترُها مِن الحجارَةِ .
كُنْتُ فيمَن رجَم ماعِزًا، فلمَّا وجَد مَسَّ الحِجارةِ جَزِع جَزَعًا شديدًا، فذكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا ترَكْتُموهُ؟ .
حَديثُ: أنَّ غيلانَ بنَ سَلَمةَ أسلمَ [وتَحته عَشرُ نِسوةٍ، فأسلَمنَ مَعَه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَختارَ مِنهنَّ أربَعًا، فلمَّا أسَنَّ طَلَّقَهنَّ، فقال له عُمَرُ: راجِعْهنَّ وإلَّا وَرَّثتُهنَّ، وأمَرتُ بقَبرِك أن يُرجَمَ كَما رُجِمَ قَبرُ أبي رغالٍ] .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم .
جاء ماعزٌ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ جاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال: إنِّي قد زَنْيُت فأعرَض عنه فجاءه أربعَ مرَّاتٍ فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتَدُّ فذكَروا فرارَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ مسَّتْه الحجارةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فهلَّا ترَكْتُموه ) .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ، فَناداهُ فحدَّثَهُ أنَّهُ زنَى فأعرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَتنحَّى لشقِّهِ الَّذي أعرضَ قبلَهُ، فأخبرَهُ أنَّهُ زنَى، وشَهِدَ على نَفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ . فَدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل بِكَ جنونٌ ؟ قالَ: لا قالَ فَهَل أحصَنتَ؟ قالَ: نعَم . فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرجُمَ بالمصلَّى فلمَّا أذلفَتهُ الحجارةُ جَمزَ حتَّى أُدْرِكَ بالحرَّةِ فقُتلَ بِها رجمًا .
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فقال: إنَّه قد زَنى، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى لشِقِّه الذي أعرَضَ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فدَعاه فقال: هل بكَ جُنونٌ؟ هل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فأمَرَ به أن يُرجَمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ حتَّى أُدرِكَ بالحَرَّةِ فقُتِلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رَجَمَ الأَسْلَميَّ الَّذي أَخبَرَه عن نفْسِه أنَّه زنَا فرَجَمَه، قام في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اجتَنِبوا هذه القاذُورةَ الَّتي نهَى اللهُ عنها، ومَن ألَمَّ بها فلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه .
لا مزيد من النتائج