نتائج البحث عن
«يرجى للمرهق بالبر الجنة ، ويخاف على المتأله بالعقوق النار»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن أهلَ الجنةِ لا يتبايعونَ ولو تبايعوا ما تبايعوا إلا بالبرِّ .
يعجَبُ ربُّك عزَّ وجلَّ مِن راعي غنَمٍ في رأسِ شظيَّةٍ بجبلٍ ، يؤذِّنُ للصَّلاةِ ، ويصلِّي ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : انظُروا إلى عَبدي هذا يؤذِّنُ ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ، ويَخافُ منِّي ، قد غفَرتُ لعبدي وأدخلتُهُ الجنَّةَ .
رأيتُ ليلةَ أُسري بي رجالًا تُقرضُ شِفاهُهم بمقاريضَ من النَّارِ فقلتُ من هؤلاء يا جبريلُ قال الخطباءُ من أمَّتك الَّذين يأمرون النَّاسَ بالبرِّ وينسَوْن أنفسَهم وهو يتلون الكتابَ أفلا يعقلون .
رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي رجالًا تُقرَضُ شفاهُهُم بمقاريضَ مِن النَّارِ ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ فقال : الخطباءُ مِن أُمَّتِكَ الَّذينَ يأمرونَ النَّاسَ بالبرِّ وينسَوْنَ أنفسَهُم وهُم يتلونَ الكتابَ أفلا يعقلونَ ؟ ! .
إذا صارَ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ جيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ثمَّ يذبَحَ ثمَّ ينادي منادٍ يا أَهلَ الجنَّةِ خلودٌ بلا موتٍ ويا أَهلَ النَّارِ خلودٌ بِلا موتٍ فيزدادُ أَهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحِهم ويزدادُ أَهلُ النَّارِ حَزَنًا على حَزَنِهم .
افترَقتِ اليَهودُ على إِحدى وسَبعين فِرقةً ، فواحِدةٌ في الجنَّةِ ، وسَبعونَ في النَّارِ ، وافتَرقَت النَّصارَى على اثنَتين وسَبعين فِرقةً ، فإحدَى وسَبعونَ في النَّارِ وواحِدةً في الجنَّةِ ، والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِه ، لتَفترقَنَّ أُمَّتِي على ثلاثٍ وسَبعين فرقةً ؛ فواحِدةٌ في الجنَّةِ ، واثنَتان وسَبعونَ في النَّارِ .
خيرُكم من يُرجَى خيرُه ويؤمنُ شرُّه وشرُّكم من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمَنُ شرُّه .
خيرُكم مَّنْ يُرْجَى خيرُهُ ، وُيُؤْمَنُ شرُّهُ ، وَشَرُّكُم مَّنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ .
ألا أُنَبِّئُكم بشرارِكم من يُتَّقى شرُّه ولا يُرجَى خيرُه وخيارُكم من يُرجى خيرُه ولا يُتَّقى شرُّه .
ألا أُنبِّئُكم بشِرارِكم ؟ من يُتَّقَى شرُّه ولا يُرجَى خيرُه ، وخِيارُكم من يُرجَى خيرُه ولا يُتَّقَى شرُّه .
افترقَ اليهودُ على إِحدى وسبعينَ فِرقةً , فواحدةٌ في الجنَّةِ وسبعونَ في النَّارِ , وافترقتِ النَّصارى على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً , فإحدى وسبعونَ في النَّارِ وواحدةٌ في الجنَّةِ, والَّذي نفسي بيدِهِ لتفترقَنَّ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً , فواحِدةٌ في الجنَّةِ واثنتانِ وسبعونَ في النَّارِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ من تراهم , قالَ الجماعةُ .
أتاني جبريلُ في كفِّهِ مرآةٌ كأحسنِ المَرايا وأضوأِها فإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذِهِ اللُّمعةُ فقالَ هذِهِ الجمعةُ فقلتُ وما الجمعةُ قالَ يومٌ من أيَّامِ ربِّكَ العظيمِ وسأخبرُكَ بشرفِهِ وفضلِهِ في الدُّنيا وما يُرجى فيهِ لأَهلِهِ وأخبرُكَ باسمِهِ في الآخرةِ فأمَّا شرَفُهُ وفضلُهُ في الدُّنيا فإنَّ اللَّهَ جمعَ فيهِ منَ الخلقِ وأمَّا ما يرجى فيهِ لأَهلِهِ فإنَّ فيها ساعةً لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمةٌ مسلمةٌ يسألانِ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُما إيَّاهُ وأمَّا شرفُهُ وفَضلُهُ في الآخرةِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا مرَّ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ وجرت عليهم هذه الأيام وهذه اللَّيالي ليسَ فيها ليلٌ ولا نَهارٌ وقد علمَ اللَّهُ مقدارَ ذلِكَ وساعاتِهِ فإذا كانَ يومُ الجمعةِ حتَّى يخرجَ أَهلُ الجنَّةِ إلى جمعِهِم نادى أَهلَ الجنَّةِ منادِيًا يا أَهلَ الجنَّةِ اخرُجوا إلى وادي المزيدِ قالَ ووادي المزيدِ لا يعلمُ سَعةَ طولِهِ وعرضِهِ إلا اللَّهُ فيه كُثبانُ المسكِ رؤوسُها في السَّماءِ قالَ تخرُجُ الأنبياءُ بمنابرَ من نورٍ ويخرجُ غلمانُ المؤمنينَ بِكراسيَّ من ياقوتٍ فإذا وُضعت لَهم وأخذَ القومُ مجالسَهم بعثَ اللَّهُ عليْهم رياحًا تُدعى المثيرةُ تثيرُ ذلِكَ المسْكَ وتنقلُهُ تحتَ ثيابِهم تخرِجُهُ في وجوهِهِم وأشعارِهم تلْكَ الرِّيحُ أعلَمُ كيفَ تضعُ بذلِكَ المسْكِ منَ امرأةِ أحدِكم لو دفعَ إليْها كلُّ طيبٍ على وجهه الأرضِ ويوحي اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى حملةِ عرشِهِ صفوةً بينَ أظْهرِهم فيَكونُ أوَّلُ ما يسمعونَهُ منْهُ إلى يا عبادي الَّذينَ أطاعوني بالغيبِ ولم يرَوني صدَّقوا برُسُلي واتَّبعوا أمري سلوني فَهذا يومُ المزيدِ فيُجمعونَ على كلمةٍ واحدةٍ يا ربِّ وجهَكَ لينظرَ إليهِ فليكشِفْ تلْكَ الحجُبَ فيتجلَّى لَهم عزَّ وجلَّ فيغشاهُم من نورِهِ شيءٌ لولا أنَّهُ قضى أن يحترِقوا لما يغشاهم من نورِهِ ثمَّ يقالُ لَهمُ ارجعوا إلى منازلِكم فيرجعوا إلى منازلِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ على ناسٍ جلوسٍ فقال أُخْبِرُكم بخيرِكم من شرِّكُم فسَكَتَ القومُ فأعادَها ثلاثَ مراتٍ فقال رجُلٌ منَ القومِ بلى يا رسولَ اللهِ قال خيرُكم مَنْ يُرْجَى خيرُهُ ويؤمَنُ شرُّهُ وشرُّكُم مَنْ لَا يُرْجَى خيرُهُ ولُا يُؤْمَنُ شرُّهُ .
افترقتِ اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً ، فواحدةٌ في الجنةِ وسبعون في النارِ … . وافترقتِ النصارى على اثنتيْنِ وسبعين فِرقةً ، فإحدى وسبعون فِرقةً في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ، والذي نفسي بيدِه لتفترقَنَّ أمَّتِي على ثلاثٍ وسبعينَ فِرقةً، فواحدةٌ في الجنةِ واثنتانِ وسبعونَ في النارِ» قيل: يا رسولَ اللهِ، من هم؟ قال: همُ الجماعةُ .
افتَرَقَتِ اليَهودُ على إحدى وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وسَبْعونَ في النَّارِ، وافتَرَقَتِ النَّصارى على اثنتَيْنِ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فإِحْدى وسبعين في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه، لَتفتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً؛ فواحدةٌ في الجنَّةِ، وثنتين وسبعين في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟ قال: الجَمَاعةُ. .
لا مزيد من النتائج