نتائج البحث عن
«يرحم الله نساء المهاجرات الأول ؛ لما أنزل الله - عز وجل : وليضربن بخمرهن على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالتْ يرحَمُ اللهُ نساءَ المهاجِراتِ الأُوَلِ لما أَنزَلَ { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } شقَقْنَ أكثَفَ وقال ابنُ صالحٍ أكنَفَ مُروطِهِنَّ فاختمَرْنَ بها .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنها قالَت: يَرحَمُ اللَّهُ نساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ، لمَّا أنزلَ اللَّهُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ شقَّقنَ أكنف مروطَهُنَّ فاختمرنَ بِها .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها أنَّها قالت: يَرحَمُ اللهُ نساءَ المُهاجِراتِ الأُوَلَ، لمَّا أنزَل اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] شقَقْنَ أكثَفَ مُروطِهنَّ، فاختمَرْنَ بها. .
بإسنادِه، ومعناه. [بمعنى حديثِ: يرحَمُ اللهُ نساءَ المهاجراتِ الأُوَلَ، لَمَّا أنزَلَ اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] شقَقْنَ أكنَفَ -قال ابنُ صالحٍ: أكثَفَ- مُروطِهنَّ، فاختَمَرنَ بها]. .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: أنَّها قالَتْ: يَرحَمُ اللهُ نِساءَ المُهاجِراتِ الأُوَلَ؛ لمَّا أَنزَلَ اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، شَقَقْنَ أَكثَفَ -قالَ ابنُ صالِحٍ وهو أَحمَدُ: أَكنَفَ- مُروطِهنَّ، فاخْتَمَرْنَ بِها". .
[عنْ] عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] أَخذَ نساءُ الأنصارِ أُزرَهُنَّ فشقَقْنَهُ مِن نحوِ الحواشي فاختَمَرْنَ به. .
بينما نحن عند عائشةَ قالت : فَذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهن . . . لقد أُنْزِلَتْ سورةُ النورِ {وَليَضْرِبن بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ مُعْتَجِراتٍ كأنَّ على رؤوسِهن الغِربانُ .
أنَّ امرأةً سأَلتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَصْلِ المرأةِ رأسَها بالشَّعَرِ، فقالت عائشةُ: رحمةُ اللهِ على نساءِ المُهاجراتِ والأنصارِ، ما كان أشدَّ تَفَقُّهَهُنَّ في دِينِهِنَّ، وأحرَصَهُنَّ على آخِرَتِهِنَّ، لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، عمَدْنَ إلى أكنَفِ مُروطِهِنَّ فشقَقْنَ منها خُمُرًا، ثمَّ أبَتْ عائشةُ أنْ تُحدِّثَها عمَّا سأَلَتْها عنه، ثمَّ قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: أتَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَنكَحْتُ ابنتي رَجُلًا، وإنَّها اشتكَتْ، فتَمرَّق شَعَرُها، وقدْ أراد زوْجُها أنْ يجمَعها إليه، أفأضَعُ على رأسِها شيئًا أُجَمِّلُها به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَن اللهُ الواصِلةَ والمستوصِلةَ. .
بينا نحنُ عندَ عائِشَةَ قالَتْ : فذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهُنَّ ، فقالَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها : إِنَّ لنساءِ قريشٍ لَفَضْلًا ، وإِنَّي واللهِ ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصارِ ، وأشدَّ تصديقًا لكتابِ اللهِ ، ولَا إيمانًا بالتنزيلِ ، فقدْ أُنزِلَتْ سورةُ النورِ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، فانقلَبَ رجالُهُنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهِنَّ ما أَنزَلَ اللهُ فيها ، ويتلُو الرجلُ علَى امرأتِهِ وابنتِهِ وأختِهِ وعلَى كُلِّ ذِي قرابَةٍ ، فما منهُنَّ امرأةٌ إلَّا قامَتْ إلى مِرْطِها الْمُرَحَّلِ ، فاعْتَجَرَتْ بِهِ تصديقًا وإيمانًا بما أنزلَ اللهُ من كتابِهِ ، فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلينَ الصبحَ معْتِجراتٍ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانَ . .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها كانَت تَقولُ لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وليَضرِبنَ بخُمُرِهنَّ على جُيوبِهنَّ} [النور: 31] أخَذنَ أُزرَهنَّ فشَقَّقنَها مِن قِبَلِ الحَواشي فاختَمَرنَ بها .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها كانتْ تقولُ: لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]: أخَذَتِ النِّساءُ أُزُرَهُنَّ فشَقَقْنَها مِن قِبَلِ الحواشي، فاخْتَمَرْنَ بِها. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَرحَمُ مَن لا يَرحَمُ النَّاسَ .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ مِئةَ رحمةٍ أنزلَ مِنها رحمةً واحدةً بينَ الإنسِ ، والجنِّ ، والهوامِّ ، والسِّباعِ وذَخَرَ تِسعةً وتِسعينَ إلى يومِ القِيامةِ ولفظُ الآخر إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ قسَّمَ منها رحمةً بينَ جميعِ الخلائقِ ، فبِها يتراحَمونَ ، وبِها يتَعاطفونَ ، وبِها تَعطفُ الوحشُ على أولادِها ، وأخَّرَ تسعةً وتسعينَ رحمةً ، يرحمُ بِها عبادَهُ يومَ القيامةِ .
عن أنس أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلَّى على النَّجاشيِّ حينَ نُعيَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ تصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... الآيةَ الحديثُ بالسَّنَدِ الأوَّلِ يُنظَرُ في بعضِ رجالِهِ ورجالُ الإسنادِ الثَّاني صالِحونَ للحُجِّيَّةِ إلَّا إنَّ حميدًا مدلِّسٌ ولم يصرِّحْ بالتحديثِ . ولكِن للحديثِ طريقٌ أُخرى إلى حُميدٍ عن أنسٍ قالَ لمَّا جاءَ نَعيُ النجاشي قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : صلَّوا عليهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ نصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ . .
لا مزيد من النتائج